رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 31 مايو 2006
العدد 1730

الحكومة دائما على حق
يوسف الكندري

بعد حل مجلس الأمة أظهرت الحكومة أنها على حق كعادتها في كل مشكلة تحصل بين الحكومة والمجلس، فالحكومة على فشلها وتخبطها في إدارة السياسة الداخلية من خلال قوانينها ومقترحاتها التي تقدمها للمجلس فهي أي الحكومة لا تستطيع الدفاع عن مشاريعها داخل المجلس ولجانه لذلك نراها تعتمد على نوابها المستقلين لتمرير هذه المشاريع، لكن ما حصل بعد الأزمة وإحالة مشروع الدوائر للمحكمة الدستورية وإصرار النواب على استجواب رئيس مجلس الوزراء قامت الحكومة بعرض خيار الحل على صاحب السمو أمير البلاد، وهذا ما تم وبغض النظر عن الحل لأنه مرسوم سامٍ من صاحب السمو ولا خلاف عليه· لكن أوجه أسئلة للحكومة الرشيدة: لماذا لم تقدم الحكومة استقالتها بالكامل فهي صاحبة المشكلة الرئيسية والمفتعلة لمرسوم الدوائر؟! ثانيا: لماذا يحمل الشعب وزر أخطاء وتخبط الحكومة في سياساتها التي لا يعرف منها بداية ولا نهاية؟ وثالثا: لماذا تخاف الحكومة من معارضة الشارع لها؟ هل لأن الشارع اليوم أصبح هو المراقب والمتابع لأوضاع البلد المزرية؟! وللعلم يا حكومة أن ما يقوم به الشارع اليوم هو قمة الديمقراطية وقمة المراقبة السياسية، فاليوم في كل دول العالم المتحضر يقوم الشارع بتنظيم المظاهرات السلمية لإقرار حقوقهم المشروعة وعمل جماعات ضغط على النواب والحكومة وهذا ما حصل في فرنسا·

لكن يظهر أن حكومتنا مازال تفكيرها محصورا بأن المعارضة لا تتم إلا داخل قبة البرلمان والديوانية أما النزول الى الشارع فهو من المحرمات لديها، ولا أستغرب هذا التفكير لأن حكومتنا دائما قصيرة النظر ولا تقرأ المتغيرات السياسية ولا تعرف أن الشباب اليوم يلجأ لوسائل جديدة بالمعارضة لم يتعودها المجتمع من قبل، وأتمنى من الحكومة أن تلبس النظارة وتقرأ ما يقال ويُكتب بالإنترنت من كلام ونقد لسياسات الحكومة وما يطرح من مشكلات وحلول لها، والحكومة عندنا ليس لديها استعداد لتقبل آراء الآخرين ولا تريد أي حل لمشاكل أزلية يعاني منها البلد والمواطن ولا تريد معارضة لها بالخارج إلا داخل قبة البرلمان لأن لديها محامين فاشلين يدافعون عنها، لكن للأمانة الحكومة تريد إفشال خطط الإصلاح والتنمية والدليل ليس لديها برنامج محدد الملامح سواء كان قصير المدى أو بعيده والسبب أنهم  يخافون المحاسبة· الحكومة تريد أن تتحالف مع من هو ضد رغبات الشارع الداعم للتنمية·

الحكومة لا تمل ولا يهدأ لها بال إلا بتفريق الشعب من خلال أزمات مفتعلة وأحسن واحدة تطبق مقولة (فرق تسد) حتى تغطي خيبتها وفشلها وأزمة الدوائر خير دليل·

 أخيرا وبكل صراحة لدينا حكومة تعتبر من عجائب الدنيا السبع فلا هي تريد الإصلاح مع أنها تنادي به ليل نهار، ولا تريد الاستماع للشارع لأنها تعتبر الشارع عبارة عن مجموعة مشاغبين ولا يفهمون السياسة، ولا تريد الاستماع لصوت الشباب لأنهم  غير راشدين، وليس من الأدب بمنظورها أن يخرج الولد عن طاعة أبيه· وفوق كل هذا وذاك تخرج الحكومة بعد حل البرلمان وتقول: إننا يا حكومة ظُلمنا ونحن على حق، والله كريم·

آخر المقال: الكل يعلم أنه تمت إزالة المخيمات من تاريخ 1/4 لكن هناك نائب من المستقلين مازال مخيمه قائما وفوق هذا يتم إنارته بالليل لكن يظهر أنه قال لبلدية الجهراء (إني راح أشيله باجر)·

�����
   

المراوغة في لغة المرشحين!:
سليمان صالح الفهد
الانتخابات وإرادة الشباب:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
صرخة 1921!:
سعاد المعجل
دعوة للعشاء في مقرنا الانتخابي:
محمد بو شهري
ترف أم إرادة:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
طلبة الجامعة ودورهم المهمش:
فاطمة مسعود المنصوري
"مسافة الـ 1000 ميل تبدأ بخطوة":
مسعود راشد العميري
التنمية المجتمعية:
د· منى البحر
مراقبون دوليون:
د. محمد حسين اليوسفي
الاستيطان = الترحيل:
عبدالله عيسى الموسوي
نفخ في الصور:
د.ابتهال عبدالعزيز أحمد
العباءة والبرلمان!:
د. محمد عبدالله المطوع
الحكومة دائما على حق:
يوسف الكندري
هل يتخذ الناخبون موقفا وطنيا هذه المرة؟!:
فيصل عبدالله عبدالنبي
الحكومة تتفرج عليها:
على محمود خاجه