رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 شعبان 1425هـ - 29 سبتمبر 2004
العدد 1647

كلها "دينارين"!
عبدالخالق ملا جمعة
mullajuma@taleea.com

"دوختونا" كلها "دينارين"! هذه هي الجملة التي طرحها مستظرف على مسامع الشاكية موظفة الاستقبال للرد على المكالمات الهاتفية بل يضيف اعتبريها "دفعة بلاء" عنك حق البنك!!

"كلها دينارين" جعلت كثيرين يستنكفون من مراجعة أفرع البنوك أو حتى الاتصال للاستفسار عن السبب الذي جعل البنك يغير في رسوم التحصيل ويرفعها من غير أن يكون للزبون حق الاعتراض لأنه ألزم بتوقيع ورقة يتعهد فيها بدفع رسوم تحويل الأقساط بالسعر المعلن! والغريب أن السعر المعلن لحظة التوقيع كان "نصف دينار" ثم بعد شهور عدة يرفع البنك التسعيرة الى دينارين وربما أكثر مع الوقت، كيف؟ ولماذا؟ ولا ندري ماذا يخبئ القدر لنا من المصارف؟!

"كلها دينارين" هي التي حطمت إرادة البسطاء وعلمتهم التنازل عن حقوقهم وعودتهم على بلع "الموس" مع ضحكة واسعة، "لشفط" ما في جيوبهم، في حين والبنوك تعلم ذلك جيدا أنها لا تجرؤ على فعل ذلك مع حسابات واتفاقات "علية القوم" فلا يمكن أن تغير أي تسعيرة كانت قد أبرمتها معهم لأن أولئك بدؤوا من الدينار حتى أصبح دينارين! فلن ولن يقبلوا منهم أي تحايل أو استغلال، وقديما قيل "فرعون ما يقدر على هامان!"

وبما أننا مجتمع كل شيء فيه "فشلة" فإن "كلها دينارين" التي هي بالعين لا شيء عند الغالبية قد ولدت مليونيرا تلو الآخر وبتحقيقها أرباحا فاقت التقديرات المتوقعة رغم الركود الاقتصادي الذي كان سائدا في فترات سابقة فهو يقوم بخصم دينارين شهريا من كل حساب يقل رصيده عن مئة دينار؟ وحتى لو كان صاحب هذا الحساب مقترضا من البنك ذاته بقرض يستحيل معه إبقاء مبلغ مئة دينار بالرصيد فكيف يتصرف حتى لا يتم خصم "دينارين" من رصيده؟!

 

أفشلوا الإحلال

ويريدون إفشال التعليم

 

مجموعة من معلمات مادة "الأحياء" من الوافدات، تم الاستغناء عن خدماتهن بذريعة وجود العنصر الوطني وفتح المجال للمعلمات الكويتيات، وبعد سنة من هذا القرار تفاجأت المعلمات بوجود عقود جديدة من المادة نفسها لوفدات جديدات وبالأجر والمزايا نفسها، السؤال هنا لماذا تم الاستغناء عن المعلمات المتعاقد معهن أصلا؟! وخصوصا أنهن ذوات خبرة وتكيف اجتماعي لتواجدهن في البلاد أكثر من أربع سنوات، وبعضهن يقمن مع أزواجهن في الكويت والسؤال التالي: إذا كان الإحلال قد أفشل فهل هناك نية لإفشال التعليم؟!

 

mullajuma@taleea.com

�����
   
�������   ������ �����
الإعدام: استعجال أم ضربة معلم؟!
معسول القلم لا يشفي الألم!
حتى المعارضة ورقة بيد الحكومة!
المسابقات: تفاهة من أجل الابتزاز
ثلاث رشفات
إن المساجد لله..!
الحرب التي فضحتهم..!
الأولى.. بداية غير مشجعة!
شكرا لمنع الكتب المتطرفة
أزمة صراحة أم أزمة مبادئ
نظام الحزبين ولو بعد حين!
الحل في عودة الضابط المبجل..
معالجة القروض.. مازال المطلب مستمرا!
أسئلة مشروعة في دوائر ممنوعة!!
انفتاح اقتصادي ومواطن "حافي"!
من مقدحة صغيرة
تحترق مدينة كبيرة!
هل تنجح الحكومة في اختبار تطوير جودة التعليم؟!
"قل للمتولي إنه معزول"
لا خير في الوطن·· إلا مع الأمن والسرور
  Next Page

تصريحات الشيخ سالم مثل اجتماع الأسرة كلاهما لا معنى له
نَظَر الأسرة في أمر ولاية العهد تعد على صلاحيات الأمير:
عبداللطيف الدعيج
بيت "الأمة" الكويتي:
د·أحمد سامي المنيس
أوبك:
سعاد المعجل
الشموع التي لا تذوب:
صلاح مضف المضف
طيور "براميل وضع اليد" تهبط في العاصمة:
جليل الطباخ
الشفافية بين الحقيقة والادعاء:
عبدالحميد علي
أداء المجلس.. بين الواقع والطموح:
جابر العلاطي
من وحــي الأحداث
إعصار من كل اتجاه:
مسعود راشد العميري
مجرد طموح:
محمد جوهر حيات
نحو نزعة فردية!:
فهد راشد المطيري
المثرون والقتلى:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
ليس لنا سوى التندر والاستهزاء:
م. مشعل عبدالرحمن الملحم
ارتفاع أسعار النفط والإصلاح!:
عامر ذياب التميمي
العدل يا وزارة العدل:
المحامي نايف بدر العتيبي
رجال أيام زمان:
د. محمد حسين اليوسفي
التقلبات الجوية والمتلونون:
محمد بو شهري
"مو بس بالكلام"!!:
د. سامي عبدالعزيز المانع
الانهيار الأخلاقي:
عبدالله عيسى الموسوي
كلها "دينارين"!:
عبدالخالق ملا جمعة
يعيش سيبويه.. يسقط الإسفاف!:
رضي السماك