| لقد بحت أصوات العراقيين ومثقفيهم وتورمت حناجرهم وتخلعت ألسنتهم من المطالبة بالحوار مع الكويتيين ومثقفيهم ومنذ سنوات، لكن لا أحد استمع إليهم ولبى نداءهم سوى قلة قليلة لكنها لحسن الحظ الأبرز بين مثقفي الكويت والتي أدركت وفي وقت مبكر الأهمية الفائقة لمثل هذا الحوار والتواصل مع مثقفي وادي الرافدين الذين ورغم تشردهم وتبعثرهم على منافي الأرض إلا أنهم ظلوا أوفياء لشعبهم ولقضية الإبداع والثقافة لإيمانهم العميق بأن الثقافة والفنون والآداب من أرقى ثمار الحضارة الإنسانية، نقول رغم ذلك فإن إنتاج المثقفين العراقيين أغزر وأنضج قيمة مضمونية وإبداعية في كافة المثقفين العرب حينما توفرت لهم الحرية في الدول الأوروبية وفي المناطق المحررة من كردستان فإن إنتاج المثقفين العراقيين كتاب واحد يصدر صباح كل يوم ولو توفرت إمكانيات طباعية أكبر لصدر في اليوم الواحد أكثر من كتاب إضافة الى عروض المسرح والندوات والمحاضرات والأمسيات والمعارض التشكيلية وغيرها الكثير إن أحدهم يقول: في لندن كما في السويد وعواصم أخرى فإن المرء يحار لأي نشاط يذهب وذلك لكثافة الأنشطة الثقافية والعلمية المتواصلة وهناك بيبليوغرافيا عن الإصدارات والأنشطة الثقافية العراقية المعارضة اشتغل عليها وسأنشرها فور اكتمالها بإذن الله· إن قضية الحوار بين العراقيين والكويتيين بشكل عام وليس بين المثقفين فقط، قضية في غاية الأهمية فالجروح والتداعيات المؤلمة التي خلفتها جريمة صدام ونظامه باحتلال دولة الكويت الشقيقة خطيرة وخطيرة جدا وأبسط مثال أن أحد الآباء الكويتيين سأل ابنه الصغير الذي ولد بعد التحرير: لماذا لم تذهب الى فلان؟ فقال له: كلا لن أذهب لأن أمه عراقية والعراقيون مجرمون! هذه الحادثة هي إحدى النتائج المروعة والرهيبة لجريمة الغزو·
وفي العراق يحصل هذا أيضا حينما يشحن النظام أطفالنا بإعلامه المضلل عندما يقول لهم: إن سبب مأساتكم هذه الكويت والكويتيون والسعودية والسعوديون الذين استقدموا الأمريكان والإنكليز ليدمروا العراق ويفرضوا الحصار ويمنعوا الغذاء والدواء والشيكولاته ويموت الآلاف من إخوانكم الأطفال·
هذه المسألة وغيرها الكثير يجب أن يسعى العراقيون والكويتيون الى معالجتها عبر نشاطهم المشترك، عبر الحوار، عبر الأعمال الإبداعية المشتركة والحضور العلني أمام الجميع صغارا وكبارا ويقنعونهم بأن سبب الكوارث صدام وعصابته وليس الشعب العراقي ويقولون للأطفال العراقيين إن سبب مأساتكم صدام وليس الكويتيون والسعوديون هم السبب·
لنبدأ من الأطفال أولا ولنسرع الخطى، فالطريق طويلة، لكنها ستكون قصيرة جدا إذا استخدمنا إرادتنا وفجرنا طاقاتنا وكما يقول الإيطالي جوزف متزيني: "اشحذوا إرادتكم لتصحوا فطالما فعلت ذلك وحالفني النجاح"· إن شاء الله·
رسالة إلى عدي صدام حسين
اطلع السيد عدي صدام حسين على الرسالة التي رفعها الى سيادته د· محمد جاسم المشهداني - الأمين العام لاتحاد المؤرخين العرب والتي جاء فيها: "··· في يوم الأربعاء 21/4/1999 صباحا تلقينا مكالمة هاتفية من المدعو أبو القاسم دمشقي مستشار سفارة إيران في بغداد، طالبا مقابلتنا وزيارة الاتحاد وقلت له ممكن مقابلتنا ظهر نفس اليوم وقد تم إبلاغ جهاز المخابرات بتفاصيل اللقاء كاملا وجاء الى الاتحاد ثم أخرج جريدة "بابل" وفيها مقالتي اليومية "الجذور التاريخية للطائفية في العراق" وموضوعها العداء الأعجمي للإسلام·· قال: ما تهدف إليه من هذه المقالات التاريخية الموثقة بالمصادر، قلت له: لكي يعرف شعبنا في العراق أنه لا يوجد لأي عراقي، أي ذنب في موضوع الطائفية وأنها جاءتنا من خارج الحدود وتحديدا من إيران·· وقلت له: نحن في العراق لا نؤمن بالطائفية ولم يعرف أهلنا الطائفية· ثم صمت·· ولم يتكلم بشيء عن هذا الموضوع··
علما بأنني أبلغت جهاز المخابرات بكافة التفاصيل·· ومن صدف القدر أنه في نفس عصر ذلك اليوم وبينما أنا في طريقي الى الدوام المسائي بالاتحاد وفي شارع 14 تموز فجأة تصدمني سيارة تاكسي بسيارتي الخاصة البرازيلي بضربة متعمدة ومقصودة وهرب سائق التاكسي الى أن لحقت به وأمسكته·· وكان ملتحيا ويلبس دشداشة سوداء اللون (حزنا على الحسين) كما يدعي هذا الشعوبي وقد نجح بالهرب بسيارته وتم إبلاغ المرور بذلك ولم يفعل شيئا!
والله أعلم، لا أدري هل للحادث علاقة بزيارة الإيراني هذا؟ أرجو تفضلكم بالاطلاع"
جريدة بابل في 18/5/1999
رسالة المشهداني ليست بحاجة الى تعليق وهي دليل صارخ على سياسة صدام الطائفية المقيتة وإثارته للنزاعات والكراهية والبغضاء والشقاق بين صفوف المسلمين وتمزيق وحدتهم كما حدث في العراق حينما قتل العلماء ومنع المسلمين من الصلاة وأغلق المساجد ومنع الشعائر الدينية والقرارات الطائفية التي شملت التعيينات في الوظائف والتعليم والحصص التموينية وغيرها الكثير·
ولكن الى متى يظل ممثل نظام صدام د· المشهداني رئيسا لاتحاد المؤرخين العرب؟ ولماذا لم تطرد الاتحادات والدول العربية نظام صدام من الاتحاد؟ ولماذا لم ينقل الاتحاد من بغداد؟ وما هو موقف مؤرخي العروبة من المحيط الى الخليج؟ حزمة أسئلة نتمنى الإجابة عنها·
"الله أكبر" بيد الفاشيين!
زار بغداد وفد من حزب العمال المجري بقيادة نائب رئيس الحزب وجمعية الرفاه المجري (فاشيون جدد) برئاسة رئيس الجمعية بدعوة من حزب البعث الصدامي ووقعوا بروتوكول (تعاون حزبي)·
وكالتزام سياسي و"أخلاقي" رفع أزلام التنظيم الفاشي علم صدام حسين مكتوبا عليه "الله أكبر" في إحدى نشاطات التنظيم في بودابست العاصمة·
قناة الجزيرة والباب المالي
محمد جاسم العلي - مدير عام قناة الجزيرة القطرية الفضائية زار بغداد ووقع مع وزير الإعلام همام عبدالخالق (اتفاق تنسيق) وقد كشف بعض العاملين في القناة أن الاتفاق يتضمن العديد من الأبواب أهمها طبعا (الباب المالي) الذي يضم التزامات النظام أمام القناة مقابل الخدمات الدعائية·
اللهم زد وبارك
ظاهرة تأسيس منظمات جديدة أو توحيد منظمات قائمة للمعارضة العراقية، ظاهرة صحية ومطلوبة إذ كلما زادت الأسلحة التي تقاتل صدام وعصابته أصبح يوم سقوطهم أقرب فأقرب· وفي هذا الإطار أعلن في لندن عن تأسيس (الحركة العربية الديمقراطية في العراق) واختارت الحركة السيد حامد الجبوري ناطقا رسميا باسمها وتشكلت من الحزبين المنشقين عن السلطة، والسيد الجبوري كان سفيرا سابقا للعراق عام 1993·
وفي كردستان العراق تم الإعلان عن انبثاق (حركة الوحدة الإسلامية في كردستان العراق) بمناسبة توحيد الحركة الإسلامية في كردستان العراق وحركة النهضة الإسلامية ألف مبروك للحركتين والى المزيد·
وفد العشائر العربية العراقية زار كردستان العراق
بدعوة من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني قام وفد من العشائر العربية العراقية بزيارة الى كردستان العراق التقى خلالها الزعيم الكردي العراقي الأستاذ مسعود البارزاني ورئيس المجلس الوطني السيد جوهر نامق سالم ورئيس حكومة إقليم كردستان السيد الدكتور روش نوري شاويس ومسؤول الهيئة العامة للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد سامي عبدالرحمن والممثل الشخصي للسيد البارزاني الأستاذ محسن دزئي وعدد من الوزراء والمسؤولين الكبار في الحزب·
وضم الوفد الشيخ حامد العنزي والشيخ حاتم شعلان أبو الجون والشيخ باقر علي الشعلان والأستاذ سالم الشمري·
وجرى خلال اللقاءات بحث علاقات الأخوة والصداقة التاريخية المتينة التي تربط بين العرب والأكراد في العراق وأهمية تلك العلاقة في ترسيخ قواعد التعايش السلمي وبناء مستقبل العراق الذي يتسع لجميع أبنائه·
الحروف الأبجدية
الجميع اتفق على أن ترؤس المجرم وزير خارجية صدام للاجتماع الوزاري للجامعة العربية كان بسبب الحروف الأبجدية لكن واحدا فقط لم يلق اللوم على الحروف الأبجدية المظلومة إنما قال إن ذلك إجراء روتيني علما بأن حضور الاجتماع أو مقاطعته ليست له علاقة بالحروف الأبجدية!·· أليس كذلك؟ على أية حال، الذي نخشاه أن ينعقد مؤتمر قمة عربي ويحضره صدام شخصيا ــ وعلى افتراض - يتقرر بأن رئاسة الاجتماع ستكون لمن يبدأ اسمه بحرف الصاد وحينها لا مفر من رئاسة صدام حسين للاجتماع·
سئل السياسي البريطاني غار بدالاي عن الفرق بين النكبة والكارثة فقال: إذا سقط المستر كلادستون - وكان يكرهه - في نهر التايمس، فهذه نكبة أما إذا أنقذه أحد فهي الكارثة!
رئاسة الصحّاف نكبة ورئاسة صدام إذا تحققت - لا سمح الله - فهي كارثة وهزيمة الأنظمة العربية في حزيران 1967 نكسة·
عيون الأخبار
· ما زالت القوات الصدامية تواصل حفر الخنادق حول بغداد عند مداخلها من جهتي الجنوب والجنوب الشرقي وإقامة عدد من السواتر الترابية·
· قوات الجيش وميليشيات الحزب داهمت منازل الفلاحين في منطقة النعيم بأطراف محافظة العمارة وقامت بفرض طوق أمني قبل الشروع في المداهمات واطلاق النار بصورة عشوائية على المنازل وبعمليات نهب وسلب لممتلكات المواطنين
· أقدمت السلطات على إعدام 29 مواطنا كرديا بتهمة علاقاتهم بتنظيمات فدائية عراقية معارضة بتاريخ 28/8/1999 في منطقة (الزعفرانية) ببغداد ونقلت جثث الضحايا الى أماكن غير معروفة·
· نظام صدام يخطط لسحب الأسلحة من شمال العراق وذلك بشرائها من المهربين والتجار·
· استجاب أكثر من ألف أكاديمي وناشط سياسي في أمريكا للنداء الذي كان المفكرون نعوم تشومسكي وادوارد سعيد وهوارد زين وإدوارد هيرمان قد أصدروه مطالبين برفع العقوبات عن شعبنا العراقي·
· عقدت حركة تنسيق قوى التيار الديمقراطي في بريطانيا ندوة عن (اشكاليات المرأة في العراق) في مانديلا هاوس بمنطقة همرسميث وسط لندن، ساهم فيها السيدة بدور الدده ود· سعد عبدالرزاق·
· عقدت جمعية الأكراد الفيليين في مالمو بجنوب السويد مؤتمرها الثاني وتم انتخاب السيد حسين فيلي رئيسا للهيئة الإدارية الجديدة والسيدة جنان الربيعي - سكرتيرا للجمعية·
شعر
عراق··
عراق··
يا بلدي الحبيب؟!
متى أراك؟
متى··؟
فيك رأيت الأيام الجميلة
والساعات الحلوة
عراق··
عراق··
عراق··
متى أراك··؟
يا بلدي الأول
يا عراق··؟
الطفلة منار شاكر اللامي (9 سنوات) سوريا – دمشق |