رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت30 رجب 1424هـ - 27 سبتمبر 2003
العدد 1596

لتعارفـــــــوا
الملف الأمني العراقي
د. جلال محمد آل رشيد
drjr@taleea.com

المجتمع العراقي يعيش هذه الأيام إحدى أهم مراحل تطوره دقة وحساسية، فالإرهابيون الصداميون لا يزالون يتربصون بهذا المجتمع الدوائر من جانب، كما أن إرهابيي القاعدة يبحثون في طول الكرة الأرضية وعرضها عن أي بقعة تعاني من انتشار الفوضى والفراغ الأمنيين لبث السموم فيها فكرا متطرفا وعملا إرهابيا، وفي سبيل ذلك، وباعتراف بن لادن نفسه في إحدى خطبه السابقة على الغزو الأمريكي البريطاني للعراق، نجدهم يتعاونون مع أي قوة - وإن كانت مجرمة كالنظام الصدامي المقبور - لتحقيق أهدافهم·

أضف الى ذلك معاناة العراق أرضا وشعبا من احتلال أجنبي يزعم أنه يبتغي مصالح الشعب العراقي، مع أنه لا يمارس - على الأرض - جهارا نهارا غير التصرفات المستنكرة كممارسة القتل ضد قوى الأمن العراقية المحلية "مثل "غزوة الفلوجة!" التي قتل فيها الأمريكيون أحد عشر عنصرا من قوى الأمن العراقية الوطنية على امتداد ساعة كاملة من الرمي المتواصل في ظل تنبيه العراقيين للأمريكيين بأنهم شرطة وليسوا مجرمين صداميين، ونخشى أن يكون تبرؤهم من صدام هو جريمتهم(!)، فالشاعر يقول، "ما الحب إلا للحبيب الأول!"، أضف الى ذلك ضرورة تحمل قوى الاحتلال المسؤولية عن ضبط الأمن في البلد الذي يقومون باحتلاله، مما يجعل المسؤولية القانونية تقع على عاتق المحتلين في كل حادث يخل بأمن العراق ما دام واقعا تحت احتلالهم وبذلك، تكون مسؤولية الحوادث الإرهابية التي أدت الى استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، واغتيال السيد سيرجيو فييرا دي ميللو ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، وتفجير السفارة الأردنية في العراق، تقع على القوة المحتلة للعراق، هذا، في حالة التحليل الساذج لبعض تلك الحوادث الإرهابية، بالابتعاد عن فرضية تعاون الثلاثي غير المرح المتكون من الموساد والسي آي إيه وصدام!!

زعيم طاقم الاحتلال الأمريكي للعراق بول بريمر زعم في مقالة له نشرتها الواشنطن بوست، ترجمتها "الطليعة" في عدد يوم 13/9 الجاري، أن خطوات ثلاثا تمت في سبيل تسليم العراق لأهله، بقي منها كتابة العراقيين لدستورهم، ثم مصادقتهم عليه، ثم اختيار حكومة بالاقتراع الشعبي الحر، وأخيرا مغادرة المحتلين الى حيث أتوا، هكذا قال·

الملف الأمني، في اعتقادنا، محك جوهري يثبت مدى صدق الصادقين في هذا المقام!! فهل سوف يسلم الأمريكيون، بصدق وبأمانة، ومن غير "حركات!"، كامل ملف الأمن لوزارة الداخلية العراقية الموقتة الحالية؟

أم أن وقت ذلك لن يحين، إلا عندما يتم تصفية عراقيين آخرين لا تحب واشنطن مساهماتهم "المزعجة لها"، ولا تحب لمساتهم على دستور العراق الجديد، من أمثال آية الله العظمى الشهيد الحكيم!!

 

خارج الموضوع

بلقيس، كانت امرأة حاكمة، وكانت أفضل من الرجل فرعون!! الفاضلة آنا ليند كانت امرأة، وشارون رجلا!! "بعض" السياسيين المحليين، وخلافا "لكل" مسلمي العالم الآخرين، لا يريدون إنصاف نصف المجتمع، وفيهن من هي خير من الرجال، لأسباب اجتماعية وليست شرعية·

drjr@taleea.com   

�����
   
�������   ������ �����
مشروع الشرق الأوسط الكبير··· العناصر والأهداف
توسيع استثمارات الكويت في العراق
قرار الجدار·· هل من استثمار؟
محامو الأردن ومحاكمة صاحبهم
جدول زمني لرحيل القوات الأمريكية
الحكومة ونوابها·· مَن "يستعرّ" ممن؟
"الوساطة" في التعليم الشرق أوسطي
حقا المشاركة السياسية وتوريث الجنسية للمرأة
المقاومة·· مقارنات ودروس
صور التعذيب··
صدام يحكم العراق؟!
الدوائر الانتخابية
·· آلية التصويت
تعريف "الإرهاب"
بكلمة واحدة؟·· "إسرائيل"!!
قراءة في الدستور العراقي الموقت
آثار الارتداد الأمريكي عن الديمقراطية في العراق!!
الإرهابي شارون في قفص ميلوسيفيتش؟
سياسة "إسرائيل" التفاوضية مع الفلسطينيين(2/2)
سياسة "إسرائيل" التفاوضية مع الفلسطينيين 1/2
"السؤال الأكبر"·· قبل التأمينات!!
من هــم أعداء العراق؟
  Next Page

الضعف العربي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
تشتيت بلد صغير
الى 25 دائرة انتخابية وسيلة ذكية لتفريغ أهم المبادئ الدستورية من محتواها:
المحامي عبد الكريم جاسم بن حيدر
حق الإنسان بإبلاغه بأسباب اعتقاله:
المحامي د.عبدالله هاشم الواكد
ظاهرة الخراب في بلاد العراق: مشاهدات ابن بطوطة:
د· نواف عبدالعزيز الجحمة
لجنة عراقية لاستعادة التراث المفقود:
نيل ماك جريجور - مدير المتحف البريطاني
رحلة قصيرة في تاريخ طويل:
حسين محمد عجيل*
الكل فيهم علة باطنية:
يحيى الربيعان
وزارة المواصلات وخدمة الإنترنت:
المهندس حسن محمد أشكناني
إدارة الإصلاح!:
عامر ذياب التميمي
القبيلة والحركات الدينية:
المحامي نايف بدر العتيبي
عندما أضحى "فيتو" سيدا ينهي القضية:
عبدالله عيسى الموسوي
عفـوا سعــادة السفـير
"حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له" :
عبدالمنعم محمد الشيراوي
الملف الأمني العراقي:
د. جلال محمد آل رشيد
الخطوة الأولى للتعاون بين نساء الكويت والعراق
الجمعية الثقافية النسائية تستقبل رئيسة منظمة نساء العراق:
حميد المالكي
"وعد الحر دين" أيها السياسيون!!:
محمد حسين الصالح