رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 7-13 رجب 1421 هـ - الموافق 4-10 اكتوبر 2000
العدد 1447

حتى لا نكون بمعزل عن العالم
علي غلوم محمد
ali_gh93@hotmail.com

"كلمة وفاء في حق المنيس"

قبل أن نبدأ الحديث عن كسر الحظر الجوي المفروض على العراق، لابد أن أقول كلمة وفاء واخلاص بحق فقيدنا الغالي سامي المنيس التي لم تسنح لي الظروف الكتابة إلا الآن·

لا شك أننا ومعنا سائر القوى الديمقراطية والليبرالية نسعى إلى خلق الظروف الموضوعية التي تقودنا إلى ما ننشده في تأصيل المفاهيم والأصول الديمقراطية ليكون ذلك تمهيداً إلى التطوير والحداثة والنمو، اذ ان غياب المرحوم سامي المنيس، هذا الرجل الذي تأسف على موته الشعب الكويتي والعربي·· لدوره الطليعي الكبير في مراقبة الأوضاع السياسية واصلاحها، ترك فراغاً أحسه وأحسه الجميع أياً كانت توجهاتهم وشعاراتهم، كما أن لسامي المنيس دوراً استثنائياً رسمه وخطه منذ بدايته في العمل السياسي، حيث التصدي لظواهر الفساد، والاستبداد والتخلف، ودعوته الشديدة والإلحاح إلى التطوير والعصرنة تكريس قيم الديمقراطية والتعددية، وبناء مجتمع المؤسسات والقانون، ان الفكر الذي طرحه الفقيد منذ بواكيره هو النهضة والإصلاح والديمقراطية، وهذا من أخص خصائصه وأبرز سماته، وللحق فقد لعب دوراً بارزاً في تعزيز وتثبيت كل القيم الإيجابية التي اشتمل عليها الدستور الكويتي، فلهذا أحسسنا وسوف نحس أكثر بالفراغ السياسي والفكري المفاجئ، وهو صاحب فضل في أن أكون أحد كُتاب "الطليعة" والذي لم يبخل علينا بنصائحه في العمل الصحافي·

لقد كانت للفقيد رؤية واضحة تجاه العراق من أيام الحرب العراقية الايرانية بأن هذا النظام نظام ديكتاتوري بوليسي لا أمان له، والمطلوب من جميع التيارات والنخب والشخصيات هو توافر الإحساس المرهف بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن·

وينبغي على الذي يحل محله في البرلمان أن يكون أفضل وأحرص في المحافظة على المكتسبات الدستورية والمطالبة بالمزيد من الحريات وأن يكون حراً في رأيه وتفكيره!!

وينبغي علينا أن نحارب ونقف أمام من يؤجج الطائفية في تلك الدائرة العاشرة وغيرها·

رحم الله سامي المنيس وجعل مأواه الجنة·

" ان ما يدور الآن من كسر للحظر الجوي من الدول الصديقة سواء كانت عربية أو أجنبية يدعو إلى التوقف والتفكير من جديد حتى لا نكون بمعزل عن العالم· ويجب علينا أن نعيد ترتيب أوراقنا وأن نفكر بمصلحة وطننا، ان الكويت بلد صغير مطعون بسيادته من جار يملك من القوة العسكرية على الأقل والبشرية وحتى الإعلامية، فإنها بحاجة إلى حشود هائلة من الأنصار والأصدقاء، وعلينا أن نتحمل الكثير من الأعباء والجهود على كل صعيد لحماية سيادتنا ودولتنا، وهذا يقتضينا أن نتحرك من جديد في الجهات الأربع لنقيم العلاقات مع كل بلد أو أمة أو حزب أو تيار، ليتاح لنا بناء شبكة هائلة من الأصدقاء والحلفاء أياً كانت درجة هذا الحليف وذاك الصديق، لنسخرها بما يحفظ أمننا واستقلالنا، إن الأسماك الصغيرة ليس لها أن تعوم إلا في المياه الضحلة، وأما القرش والحيتان فهي التي تطوي المحيطات وتغوص في قيعانها، ولكن الأسماك الصغيرة تستقوي بالكبيرة وتصل عبرها إلى حيث القيعان الغائرة أو لعلها تحشد أعداداً كبيرة من حجمها لتنطلق إلى حيث المحيطات، فنحن وللحق دولة صغيرة ولا ينبغي أن نحول الخصم إلى صديق مئة في المئة، وحسبنا ما يخرج منه من سلوك إيجابي وبوادر حسنة لنستعين بها في تكريس أوضاعنا وحماية استقلالنا، فلم تكن السياسة في يوم من الأيام قائمة على المزاجية والارتجال واستنطاق العواطف والاسترسال معها وبناء النتائج وفقاً لها، وقديماً قيل إن السياسة سلوك بلا قلب·

�����
   
�������   ������ �����
ماهو إلا خواطر(3)
ما هي إلا خواطر(2)
ما هي إلا خواطر
من صفات الحاكم..
خوف الأمة من كل شيء··
خوف الأمة من كل شيء··
خاطرة سياسية واجتماعية
خاطرة سياسية واجتماعية
الإسلام دين المبادئ ولكن..؟(2 - 2)
الإسلام دين المبادئ ولكن..!(1-2)
الوفاق الاجتماعي
مشروع الضرائب والمبدأ الديمقراطي(2-2)
مشروع الضرائب والمبدأ الديمقراطي(1-2)
ملكات الإنسان وتأملات(2-2)
ملكات الإنسان(1-2)
الوقت الثمين
"حقائق القيم"
"المسكينة.. تاهت حقوقها"
الترويج للخرافة.. والحقوق
  Next Page

المطالب الإصلاحية أرحم من الثورة:
يحيى الربيعان
إضراب غير معهود:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
مراجعة واستشراف!:
عامر ذياب التميمي
ديمقراطية أمن الدولة!!:
سعاد المعجل
حتى لا نكون بمعزل عن العالم:
علي غلوم محمد
بداية نهاية العصر الذهبي للبترول !:
يوسف محمد البداح
"أبوي ما يقدر إلا على أمي":
أنور الرشيد
طلبة الجامعة ·· والوعي السياسي:
فوزية أبل
الحزن في الأغنية العراقية··· لماذا ؟:
حميد المالكي
الإصلاح:
سعود العلي
لماذا يُعتقل شباب الجامعة؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
لماذا يُعتقل شباب الجامعة؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
دور القوى الوطنية في ظل العولمة:
د·أحمد سامي المنيس
من يسند صدام؟:
د.مصطفى عباس معرفي