رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 20 ديسمبر 2006
العدد 1755

الخطيب طريح الفراش
د. محمد حسين اليوسفي
alyusefi@taleea.com

ما أصعب علينا أن نقر بأن الدكتور أحمد الخطيب طريح الفراش إثر انزلاقه من درج بيته، وما أصعب الأمر علينا حينما تمنعنا أحواله من أداء واجب الزيارة إليه والاطمئنان على صحته، فنحن الذين عاصرناه شطراً كبيراً من أعمارنا، بما تخلل تلك الفترة الزمنية الطويلة من تقلبات في أحوال البشر عندنا وفي العالم· ما زالت صورة الدكتور أحمد الخطيب ماثلة في مخيلتي أول ما رأيته قبل أربعة وثلاثين عاماً أو بالتحديد في العام 1972، رجل في الأربعينات يمتلئ حيوية ونشاطاً وذا عزيمة فولاذية، تخرج الكلمات من فيه بحماس وتسلسل، يعرض أفكاره بشكل بسيط ومنظم ومتناسق يسحر سامعيه ويأخذ بألبابهم· أنيق الهندام، يكثر من لبس القمصان ذات الأكمام القصيرة ويحب "المقلم" منها·

وأشهد أن عزيمة الدكتور وحيويته وحماسه للمبادئ والمثل العليا التي آمن بها لم تفتر منذئذ، رغم أن للسن أحكاماً· فحينما تجلس معه تجده متابعاً لمجالات متعددة، السياسة المحلية بدقائقها، والتطورات الإقليمية بالذات الشأن الفلسطيني واللبناني فضلاً عن متابعته لما يجرى في العالم· ليس هذا فحسب، بل هو متابع لعدة قضايا وموضوعات مختلفة، على سبيل المثال وليس الحصر، التطورات في مجال العلم والاكتشافات المختلفة، التاريخ البدائي للإنسان بما في ذلك تاريخ الأديان وتاريخ الحضارات في المنطقة، الاهتمام بحركة الشباب والتغيرات الحاصلة على أفكار هذه الفئة المهمة وغيرها·

ويتمتع الدكتور - ونحن بالطبع نغبطه على ذلك - بقدرة عجيبة على الفهم وإيصال الفكرة مبسطة دون الإخلال بمغزاها· لذلك، فحينما نجلس معه في "الطليعة" كلما أمكن - فيما يشبه الديوانية النهارية - نستفيد منه كثيراً في نقل الكثير من قراءته ومتابعاته لنا بأسلوب سلس بحيث تستقر الفكرة في أذهاننا دون عناء· وأشهد أن الكلفة لم تسقط بيننا - نحن طلابه ومريدوه - رغم مرور هذه السنوات الطوال، فنحن في حضرته كالتلميذ أمام ناظر المدرسة· ولذلك، فرغم هذه السنو ات الطوال، فإننا لا نعرف عن حياة الدكتور أحمد الخطيب الشخصية سوى النزر اليسير، ولم نتجرأ في سؤاله عن ذلك، وما نعرفه هو ما يقوله الدكتور من عفو الخاطر في جلساته المختلفة·

نتمنى للدكتور أحمد الخطيب الشفاء العاجل والعودة إلى نشاطه وإلى مجلس الضحى اليومي الذي دأب على عقده في دار جريدة "الطليعة" الغراء·

 Alyusefi@hotmail.com

�����
   

لبنان بين موناكو.. وإيران!!:
سعاد المعجل
نكران الهزيمة:
د· منى البحر
إلى حبيبتي..:
على محمود خاجه
رقابة الهيئة على تسجيل الأعضاء في الأندية :
المحامي نايف بدر العتيبي
المشاركة رؤية وطنية :
د. محمد عبدالله المطوع
نساء البحرين وواقع التحديات الكبرى(1):
بدر عبدالمـلـك*
الخطيب طريح الفراش:
د. محمد حسين اليوسفي
ثلاثية الحضور والصوت والكتابة:
د. فاطمة البريكي
آراء الشارع الإسرائيلي:
عبدالله عيسى الموسوي
مَنْ لأبنائنا؟:
د. لطيفة النجار
الإسلامويون "وشعبولا":
خالد عيد العنزي*
لماذا..؟ يا رئيس الحكومة ويا رئيس البرلمان؟:
محمد جوهر حيات
شتان ما بين الكويت وسنغافورة:
يوسف الكندري