رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 20 ديسمبر 2006
العدد 1755

حديث الدواوين
الإسلامويون "وشعبولا"
خالد عيد العنزي*
al-malaas@yahoo.com

لا تقطعن ذنب الأفعى وترسلها

      إن كنت شهما فأتبع رأسها الذنبا

                                    (حكمة قديمة)

 

في فيلم "مواطن·· مخبر وحرامي" لشعبان عبد الرحيم أو شعبولا كما يناديه محبوه، يعيش "سليم" ابن الحسب والنسب مستمتعا بـ "وحدته" وسهراته ومغامراته العاطفية، وفجأةً تنقلب حياته رأسا على عقب عندما يقتحم حياته مخبر وحرامي·

عندما شاهدت الفيلم لا أعرف لماذا اعتقدت أن كاتب قصة الفيلم خبير في سيناريوهات التيارات الإسلاموية الكويتية، بل جزمت أن الكاتب متنبئ جيد بالمستقبل!!

قبل أشهر كانت التيارات الإسلاموية بكل أنواعها، السافر منها والمنقب، تصول وتجول على طول البلاد وعرضها "مشفطة" من السالمي لرأس السالمية، و"مقحصةً" من العبدلي للنويصيب، دون أن يلتفت اليها أحد ولو بـ "نظرة بريئة" دون حتى "قطة رقم"·

بينما كل الحركات السياسية الأخرى في سبات عميق أو صمت مريب أو خوف غريب·

وجاء يوم "شعبولا" الموعود ودخل الساحة السياسية الإسلامية "مخبر وحرامي"، فـ "تلعوز" الإسلامويون، وتبادلوا الأماكن مع "الآخرين" الذين استفاقوا من سباتهم على وقع رصاص "الإرهاب التكفيري" فقاموا بكل حيوية ونشاط ليمارسوا ما حرمهم منه "الإسلامويون" طويلا من تقحيص إعلامي في الندوات والمحاضرات، وتفحيط على صفحات الجرائد وتشفيط "أون لاين" على شاشات الفضائيات·

لم يعمل "الإسلامويون" بالحديث الشريف الذي رددوه على مسامعنا كثيرا أن "اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم" فذاقوا مرارة التهميش ووجهت لهم الاتهامات ذاتها التي طالما أطلقوها على الآخرين·

انتقلت عدوى عمليات التجميل وموضة الـ  "نيولوك" من الساحة الفنية الى السياسية، فيحاول الإسلامويون الآن إعادة إنتاج "الإسلاموية" عبر استخدام "سيليكون" الديمقراطية الفكري وإبراز الاعتدال، وإزالة "شحوم" التطرف باعتماد "ريجيم" الوسطية فأشهر إسلامويين تركوا قيادة حركاتهم في مباريات اعتزال "إصلاحية" أشهروا "حزب الأمة" بدعم من بعض أعضاء "مجلس الأمة" ليكون بديلا مقبولا عند إعلان إفلاس الحركات البالية والتاجر - لمن لا يعرف_  تسقط كل ديونه إن هو أعلن إفلاسه·

يثير دهشتنا خلال حياتنا اليومية تناقص أعداد الملتحين من ذوي الثياب القصيرة فلا نصادف منهم ربع ما كنا نشاهده يوميا وفي كل زاوية قبل رأس السنة الميلادية!! ولا نجد تفسيرا لذلك إلا أنهم ربما حلقوا ذقونهم وطولوا ثيابهم كما يفعل عادة من يلاحق منهم أمنيا أو ربما أنهم فرضوا على أنفسهم حظر تجول "إرادي" احترازي دفعا للشبهة في ظل انتشار الدوريات والحواجز الأمنية!

تتداول وسائل الإعلام بشكل غير مسبوق كماً هائلاً من التصريحات والاستنكارات والإدانات الصادرة عن التيارات الإسلاموية التي تتنصل من "الفكر التكفيري" وجل ما تريده أن تكون "شاهد ملك" في قضية الإرهاب·

أصابت حمى المؤتمرات والندوات إخواننا الإسلامويين حيث تنظم الحركة الدستورية مؤتمرا عاما لـ "التيارات الإسلامية" يبحث أسباب التطرف ودور هذه التيارات في التصدي له وننصح الحكومة هنا بأن "تعطي الخباز خبزه لو أكل نصه" في "أهل مكة أدرى بشعابها" ولجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة يطغى عليها إسلاميو "حزب الأمة"·

ولا نعلم هنا إن كان "الشيعة" مدعوين للمؤتمر أم أنهم ليسوا من هذه "التيارات الإسلامية"!

أما جمعية إحياء التراث الإسلامي فتقيم بين فترة وأخرى "ملتقى" ويلاحظ أن الإخوة سيعتمدون "التكنولوجيا" في ملتقاهم حيث ستعتمد طريقة المحاضرات عبر البث الفضائي "أون لاين"، وهي ما يذكرنا بالمنتديات الإسلامية على الإنترنت ومواقع "الفتاوى أون لاين" وغرف "البالتوك" للنقاش والتحريض "الإسلاموي"·

إلا أن بعض الاسلامويين نفد صبره ولم يعد يستطيع انتظار "المؤتمرات والملتقيات" فلجأ الى "الاستعانة بصديق" وأجرى مؤتمرا أو أصدر بيانا صحافيا "يفش خلقه فيه" حتى يفرجها الله ويحين موعد المؤتمر ليمارس هوايته المفضلة في التنظير والتنضيد وطبعا ليس في البرنامج المشاكس "الاتجاه المعاكس" الذي تكثر فيه "الرونغ سايدات" والإشارات الحمراء و"صيدات الكميرات" حيث إنه في المؤتمر لا يقاطع المحاضر أحد تسيطر ثنائية "المعلم والتلميذ" وهي الثنائية المريحة التي أدمنها الإسلامويون·

 

دبابيس

 

1- إذا حلق جارك بل رأس

2- لا نعتقد أن زلزالا بقوة 3 على حسب مقياس "المنصة الذهبية" سيؤدي برأسٍ "واحد" والدليل "وزير الصحة"!

3- تردد أن قياديين في وزارة الصحة يرون في الاستغناء عن الوكيل عيسى الخليفة أول الغيث لتصحيح الأخطاء في الوزارة!

4- في حين أن المرأة الكويتية تشكل نسبة 60% من إجمالي القوى الوطنية العاملة بالحكومة فإنها لا تحتل سوى 3% فقط من المناصب القيادية!! وليتذكر "الربع" أن "للذكر مثل حظ الأنثيين" وليس أكثر!!

كاتب كويتي

 al_malaas@yahoo.com

�����
   
�������   ������ �����
لاءاتنا الثلاث..
لا إسقاط لقروضنا.. ولا تنازل عن ديوننا ولا ضرائب علينا!
حقيقة آخر أبريل..
بنانا التحتية "خرطي"... والغرقة قدرنا!
أبراج الكندري وبدعة الشطي.. وأشياء أخرى!
بذاءة إلكترونية أخلاقية وسياسية ..ولا مسؤولية!
أسماء ومحاصصة
..وإصلاح!
نوابنا والأخلاق..
الجريمة والعقاب!
نصيحة الأمير طلال... وديمقراطيتنا
طوفتنا الهبيطة... نحن وأشقاءنا الأشقياء!
دواوين الظل ولوبيات الناخبين.. ونواب بوطقة!
دفاعاً عن نائبنا "الصعلوك"
مسلم واللئام.. ونحن وأربعينية صدام
كي لا ننسى حقوقنا..
قراءة كويتية على هامش إعدام صدام
وزراء "كيد" ونواب "دجة"
..واستجواب بالثلاثة!
كى لا ننسى... "سي سمعة".. تنقيح الدستور وتربيط العصاعص والجولات!
نحن والسيد وايت وخارطة السعادة
الكويتيون بين النصف الفارغ و "المليان"!
الإسلامويون "وشعبولا"
اليمن السعيد ومسرحية تنحي العقيد
قطر.. الجزيرة وشبه "الجزيرة" ودبلوماسية الاتجاه المعاكس
 

لبنان بين موناكو.. وإيران!!:
سعاد المعجل
نكران الهزيمة:
د· منى البحر
إلى حبيبتي..:
على محمود خاجه
رقابة الهيئة على تسجيل الأعضاء في الأندية :
المحامي نايف بدر العتيبي
المشاركة رؤية وطنية :
د. محمد عبدالله المطوع
نساء البحرين وواقع التحديات الكبرى(1):
بدر عبدالمـلـك*
الخطيب طريح الفراش:
د. محمد حسين اليوسفي
ثلاثية الحضور والصوت والكتابة:
د. فاطمة البريكي
آراء الشارع الإسرائيلي:
عبدالله عيسى الموسوي
مَنْ لأبنائنا؟:
د. لطيفة النجار
الإسلامويون "وشعبولا":
خالد عيد العنزي*
لماذا..؟ يا رئيس الحكومة ويا رئيس البرلمان؟:
محمد جوهر حيات
شتان ما بين الكويت وسنغافورة:
يوسف الكندري