رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 26 ذو القعده 1426 هـ . 28 ديسمبر 2005
العدد 1709

قلمــــي
باختصار نحتاج إلى···
محمد جوهر حيات
mjh_kuwait@hotmail.com

* نحتاج إلى سلطة تنفيذية جادة فيما تقول وتنادي به من رغبة محاربة جميع أشكال الفساد المترعرع في شتى مؤسساتها الحكومية وفرض الإصلاح والعمل به من أجل محاربة هذا الفساد وتحويله من مسار فسادي سلبي عاجز عن العطاء والتطور والتقدم وهدفه الأول التراجع إلى الخلف إلى مسار إصلاحي إيجابي قادر على دفع عجلة التطور في شتى المجالات نحو التقدم والإنتاج والازدهار بما يعود علينا وعلى بلادنا بالنفع·  ونتمنى من هذه السلطة أن تبتعد عن تدخلها المستمر في الانتخابات البرلمانية بمساعدة العقول التراجعية الفسادية ووقوفها حجر عثرة بوجه أهل الإصلاح المنير·

* نحتاج إلى سلطة تشريعية مؤمنة بدورها التشريعي في تشريع وسن القوانين الإصلاحية التي تساعد على النهضة في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تحتم علينا التحدي وركوب موجة التطور التي ركبها بل قادها العديد من الدول المحيطة بنا ويجب على أعضاء هذا المجلس "مجلس الأمة" أن يساهموا في تطوير وصقل مواهب المواطنين وتعريفهم بدور المواطن وواجبه تجاه بلده وأن يزرعوا بالمواطنين روح العطاء ولا روح الأخذ كما يتفنن بذلك أعضاء المجلس الحالي بمطالباتهم المستمرة بزيادة الرواتب ومن ثم إسقاط مبالغ الكهرباء والماء وفواتيرها ومن ثم الطامة الكبرى إسقاط القروض! كما نتمنى أن نحصل على مجلس تشريعي برلماني يقف ويقدس جانب التمسك واحترام القانون وليس كسر القانون عن طريق الوسائط من أجل خدمة فئة معينة وذلك لضمان المصلحة الانتخابية·

* نحتاج إلى قانون مطبوعات ذي مساحات واسعة بالحريات ونقي من شوائب التقيد والقيد في النشر والطباعة وصاف كل الصفاء من عقوبات أهل النشر والرأي وأهمها عقوبة السجن للكتاب والمحررين والناشرين ونطالب بإلغاء هذه العقوبات الوحشية بحق أهل الرأي والكتابة والنشر والفكر وأن تستمع الحكومة لمطالب بعض النواب بتغيير بعض فقرات قانون المطبوعات والنشر الجديد خصوصا فقرة العقوبات، ومنا إلى الدكتور أنس الرشيد للنظر بهذه المسألة وإقناع رئيس مجلس الوزراء بفتح الحوار والنقاش حول موضوع تعديل بعض مواد هذا القانون·

* نحتاج إلى تطور وتقدم رياضي وهذا التقدم والتطور لا يأتي إلا عن طريق رغبة من السلطات المختلفة في الدولة بأنها تضع أمام أعينها اعتبار الرياضية حقلا من الحقول الوطنية التي تحتاج إلى الاهتمام والدراسة الميدانية ووضع الاستراتيجية وتطعيمها بالعديد من الخطوات والتكتيكات· كما تحتاج هذه الرياضة إلى العديد من الخطوات الإصلاحية منها: ابتعاد المتنفذين المستفيدين على حساب رقي الرياضة وإنشاء منشآت رياضية متطورة، وإقامة الاحتراف والتفرغ الرياضي، والأهم على الحكومة والمجلس أن يغيرا نظرتهما الى الرياضة من مجرد تسلية وترفيه إلى حقل من الحقول الوطنية التي من خلالها تساعد في نهضة وتطور الشعوب والأمم·

* نحتاج إلى توسيع المشاركة السياسية وذلك بتخفيض سن الناخب من الـ21 عاما إلى 18 عاما ونحتاج إلى الجدية في تعديل الدوائر الانتخابية بعد الانتهاء من تسجيل قيود المواطنين الانتخابية رجالا أم نساء، وأن يضع النواب أمام أعينهم الكويت عند إقرار تعديل الدوائر الانتخابية، وأن يراعوا الكويت بتقسيم عادل ولا يراعوا مصالحهم الانتخابية، كذلك تجب على الحكومة المساهمة الناجحة بتعديل الدوائر للوصول إلى تقسيم دوائر انتخابية يساهم بتطوير المؤسسة التشريعية كي يخرج لنا نواب إصلاح وليس نواب مصالح يا حكومة الإصلاح!!

 

qalamee@taleea.com

�����
   
�������   ������ �����
صيفيات 2007
قلنا لك.. الاستقالة أكرم!!
الاستقالة أكرم لك
بقاء الجراح جرح... للإصلاح!
وزراء الكويت..
تحية إلى شرفاء الأمة..
على الإصلاح السلام..
للمال العام حرمة..
يا نواب الأمة
استثمر...
بوركت ياصاحب السمو..
(إلا دستور بلادنا.. والكويت في مصر)
عجائب..
من عجائب الحركة الدستورية!!
كما نتمنى يا حكومة ويا مجلس الأمة
الاحتقان والتشنج السياسي... والهيئة البرلمانية العربية لحقوق الإنسان!
بس.. يا طائفية!!
الرياضة الى أين..؟
...ومسجات سريعة...
لماذا..؟ يا رئيس الحكومة ويا رئيس البرلمان؟
هذا هو الإصلاح.. يا بشوات
الاستجواب والمحاسبة..
إسقاط القروض والمواطن غير الصالح..
تكتل الكتل..
  Next Page

دروس معاوية!:
الدكتور محمد سلمان العبودي
الندوات الهادفة:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
أزمة مع التاريخ:
سعاد المعجل
هل يريدون بيع البلد؟!:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
محكمة يُنعت فيها الشهداء بالكلاب!!:
محمد بو شهري
المواءمة·· "لولا الوئام لهلك الأنام":
مسعود راشد العميري
حكومة الدوائر:
يوسف الكندري
ماذا لو لم يكن أحمدي نجاد؟!:
عبدالله عيسى الموسوي
مفترق طرق:
عبدالعزيز حميدان الدلح
حب إيه···:
د.ابتهال عبدالعزيز أحمد
باختصار نحتاج إلى···:
محمد جوهر حيات
عندما نخطئ:
المحامي نايف بدر العتيبي