| نظام المقررات مع شديد الأسف أثبت عدم جدواه بل ضرره إلا أنه ورغم إثارة الكثير من سلبياته والتوصيات بشأن إنهائه لم يتخذ به القرار حتى تاريخه، المقصود هنا نظام المقررات في فصول الثانوية والمستغرب حقيقة التوسع والاستمرار بهذا النظام رغم مساوئه لذا فواجب الإخوة المسؤولين في وزارة التربية اتفاق العمل به·
أما فيما يخص سلبيات هذا النظام فتتمثل حسب وجهة نظري بالتالي:
1- الطالب في هذه المرحلة غير مدرك لإيجابيات وسلبيات هذا النظام أو ليس بالعقلية المؤهلة للإلمام به·
2 - الإدارات المدرسية لا تجيد المتابعة الدقيقة ولا تمارس الرقابة الصحيحة على أعمال الطلاب·
3 - المقررات الفنية بهذا النظام يمارس بعض مدرسيها أساليب التنفع من وراء الطلبة ويثقلون بطلباتهم على أولياء الأمور إلى جانب هدر أوقات أولياء الأمور لأسباب غير مبررة·
4- عدم الممارسة الفعلية على الطلاب من ناحية الحضور والانصراف وعدم الإبلاغ الفوري لأولياء الأمور·
5- الإدارات المدرسية لا تمارس حقها في متابعة أعمال المدرسين ومتابعة التحصيل العلمي للطلبة·
6- الأمور بلا شك تزداد سوءاً في ظل وجود إدارة مدرسية غير أمينة وليست على مستوى المسؤولية·
7- بعض المناطق التعليمية، مع شديد الأسف، لاتقوم بالدور المنوط بها ولاتصغي لملاحظات واقتراحات أولياء الأمور ولا تمارس دورها الفعلي في متابعة المدارس الخاضعة لإدارتها· |