| لقد تم إقرار هذه الميزانيات من قبل وزارة التربية لجميع المدارس من “أجل تغطية بعض التكاليف الطارئة التي مع شديد الأسف لم تستغل الاستغلال الحسن ولم يتم صرفها على أوجه خدماتية مدرسية مفيدة إلا ما ندر وهذه الميزانية مع شديد الأسف لا نجد لمكان صرفها وجودا حيث تجميل المدرسة وتزيينها يقع على كاهل أولياء أمور الطلبة والكادر التدريسي وتتحمل الجمعيات التعاونية جزءاً من هذه التكاليف كذلك تكاليف الطلبة المتفوقين تدفع من جيوب أولياء أمورهم أو من الجمعيات التعاونية كما أن تغطية نفقات دروس التقوية من جيوب أولياء أمور الطلبة إذاً فالمبرر لصرف مثل هذه الميزانيات غير المجدية والتي تذهب هباء منثوراً إذا كان العذر هو إجراء بعض الإصلاحات الطارئة والترميم فذلك الأجدى أن يتم عن طريق لجنة المناقصات المركزية ومع مقاول أو أكثر حيثما تقتضي الحاجة لذلك، وتكون تحت إشراف ومراقبة جهاز فني ومحاسبي دقيق منعاً للإحراجات التي قد يقع فيها مديرو المدارس من تعاملهم مع بعض العمالة غير المؤهلة وتحسيناً لنوع الخدمة المقدمة، لذلك فإن وقف صرف مثل هذه الميزانيات يفترض أن يتم وبأسرع وقت، أو أن يقنن صرفها بشكل أدق مع فرض رقابة إشرافية عليها· لجوء بعض نظار وناظرات المدارس للاستعانة بالإمدادات المالية وإن كانت رمزية من الجمعيات التعاونية يجب أن يتم وقفها لأن وزارة التربية لديها من الميزانية ما يفي بالغرض ويزيد كما تجدر الإشارة في هذا السياق أيضاً إلى طلبات بعض المدرسين الزائدة والتي لا هدف من ورائها إلا تقاضي العمولات والتنفيع وللأسف تتم على مرأى ومسمع بعض المربين الأفاضل من نظار وناظرات المدارس أضف إلى ذلك الوقت المهدور من قبل أولياء الأمور للجري وراء هذه الطلبات غير المعقولة والتي تفوق التصور، فالرجاء كل الرجاء من مسؤولي وزارة التربية العمل على وقف كل هذه السلبيات التي تم سياقها في هذا الموضوع رحمة بإخوانهم أولياء أمور الطلبة وجعلنا والجميع إن شاء الله من الأمينين على مصالح عباد الله· |