| قد عايشنا مشكلة مواقف السيارات في جامعة الكويت في الخالدية وعايشها من بعدنا الأجيال المتعاقبة حتى هذه اللحظة من طلبة الهندسة والعلوم إلا أن إدارات الجامعة السابقة والحالية، مع شديد الأسف، تستلذ بالإبقاء على معاناة أبنائها، وشغلهم بأخطاء الإدارات الجامعية التي توارثت هذه المشكلة وساهمت بتفاقمها وشغلت تفكير الطلبة بأمور أخرى خلاف التركيز والتحصيل العلمي من الطالب ويضيع من وقته الكثير بحثا عن موقف لسياراته مما يضطره إما للوقوف بعيدا عن الجامعة هذا إن حصل على موقف شاغر أو الوقوف في المكان الممنوع والمخالف مما يعرضه للمخالفة المرورية، ويشغل تفكيره أثناء المحاضرة ويشمل جزءاً من تركيزه في التحصيل العلمي، فهل هذه هي المساهمة التي نقدمها لأبنائنا كي يؤدوا واجبهم بما نطمح إليه؟ وإنني أتساءل حقيقة هل عدم تهيئة المواقف لسيارات الطلبة راجع لأسباب مالية أو فنية؟ بلا شك هذه ليست الأسباب ولكن السبب يكمن في عدم الرغبة في التوصل لحل لهذه المشكلة التي طال أمدها والتي هي حقيقة بحاجة لتفعيل من الجهات المعنية لإرغام الإدارة الجامعية على وضع الحل الفوري والجذري وعدم تحميل الطلبة هما لا دخل لهم به، علما بأن مشكلة مواقف الطلبة والاختناق المروري يشفق بحال الطلبة وأولياء أمورهم كل من يمر بالطرق والشوارع القريبة من مبنى الجامعة في منطقة الخالدية·
السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين دور المسؤولين عن إدارة الجامعة، وأين دور أعضاء مجلس الأمة واتحاد الطلبة والجمعيات العلمية الجامعية؟·
ختاما نقول رحمة بأبنائنا الطلبة الذين بحاجة لمن يرفع عن كاهلهم هذا العبء الذي يعانون منه يوميا وأولياء أمورهم وأهالي البيوت المجاورة الذين لهم كل الشكر على تحملهم هذه المعاناة طيلة السنوات السابقة· |