| نحن العرب وأقراننا في العالم الثالث ليس لنا مساهمة في صنع العولمة، كما أننا لسنا ألية فيها، فالعولمة تستهدفنا جميعاً، نحن وغيرنا من شعوب الأرض، تقدم لنا ما تريده وتأخذ منا ما تريده هي·
وكما فعلت بنا تكنولوجيا الغرب منذ حوالي 70 سنة عندما غزونا بالتكنولوجيا المتطورة، فالعولمة مثلها مثل التكنولوجيا اجتاحت العالم كله وبدأت التكنولوجيا براديو ترانسستور إلى أن وصلت إلى غزو الفضاء·
إن العولمة المعاصرة بنيت على إنجازات التكنولوجيا المتقدمة بينما نحن مكانك سر لا نشارك في صنع العولمة أو التكنولوجيا المتقدمة بل نحن مستهلكون لهما، حتى الصناعات الخفيفة التي نصنعها كصناعة الحديد والألمونيوم فإنها تتم بواسطة أو عبر مكائن تكنولوجيا الغرب، ويقول الغربيون ليس لدى العرب علم ولا تصنيع بعد أن أفل نجم حضاراتهم، إن العولمة جعلت العالم كقرية صغيرة لا بل كغرفة واحدة، دخلت العولمة إلى غرف نومنا وغرف نوم أطفالنا وهم يحبون العولمة أكثر من أي شيء أخر، يلعبون كل يوم عبر الكومبيوتر والإنترنت وقد كونوا لأنفسهم صداقات وأقران من جميع أنحاء العالم يتخاطبون معهم وهم في غرف نومهم وهذا هو المهم عند (راعي) العولمة، فهم يريدون الوصول إلى البنية التحتية وها هم وصلوا لمبتغاهم، فالأطفال سهل ترويضهم وجذبهم وهذا ما جعل أطفالنا يختلفون عنا بالطبع خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر حيث شدد الأمريكان علينا فزاد الوطيس فأصبح أطفالنا يدرسون على هوى الأمريكان ويأكلون من طيباتهم ويشربون مياهم ويلعبون مع أطفالهم ويأتينا الطفل بعد ذلك مشكلاً ومؤهلاً بالشكل الذي يريده الأمريكان، كما حدث ذلك في بلاد الأفغان، ولهذا الموضوع قصة طويلة سنأتي على ذكرها في الأسبوع المقبل· |