|
���� �������
|
|
آفاق ورؤيـــة
|
|
|
|
|
|
بين الكويت والبحرين شبه كبير في شتى الجوانب والقضايا·
وكلاهما فيهما ظاهرة “البدون” أو ما يسمون أخيراً بعديمي الجنسية·
إلا أن الملاحظ أن البحرين استطاعت ومن خلال قرارات تنفيذيه حاسمة حل هذه المشكلة بتجنيسهم، ولم يبق منهم إلا عدد قليل أعطوا حق التظاهر والاحتجاج أمام مقر الحكومة البحرينية· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
خدمة الوطن هي أشرف خدمة· والتضحية بالنفس في سبيل الوطن هي أسمى وأعلى خدمة تُقدم· ومن ينتسب للقوات المسلحة فقد حمل أكفانه بيديه· ومن يشارك في الحروب ويدخل المعارك وينجو فهو كالمولود· لذا، فقد استثنت قوانين الجنسية قاطبة، من شروط التجنيس المعهودة، أولئك الذين يقدمون خدمات جليلة، وعلى رأسها الانتساب للقوات المسلحة والدفاع عن الوطن· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
“حرية تكوين الجمعيات والنقابات على أسس وطنية وبوسائل سلمية مكفولة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون، ولا يجوز إجبار أحد على الانضمام الى أي جمعية أو نقابة” مادة 43 من الدستور· ويلاحظ أن هذه المادة تقرر حرية تكوين الجمعيات والنقابات بشروط وأوضاع يبينها القانون الذي يصدر بهذا الشأن·
وقد صدر القانون 38 لسنة 1964 كخطوة تنظيمية حقيقية وبيّن طرق تكوين النقابات· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نحن العرب وأقراننا في العالم الثالث ليس لنا مساهمة في صنع العولمة، كما أننا لسنا ألية فيها، فالعولمة تستهدفنا جميعاً، نحن وغيرنا من شعوب الأرض، تقدم لنا ما تريده وتأخذ منا ما تريده هي·
وكما فعلت بنا تكنولوجيا الغرب منذ حوالي 70 سنة عندما غزونا بالتكنولوجيا المتطورة، فالعولمة مثلها مثل التكنولوجيا اجتاحت العالم كله وبدأت التكنولوجيا براديو ترانسستور إلى أن وصلت إلى غزو الفضاء· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
“إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”·
إن إسقاط النظام العراقي واجب مقدس ديني وقومي عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم “انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قيل يا رسول الله المظلوم عرفناه والظالم كيف ننصره |
|
|
|
|
|
قضيتنا المركــزية
|
|
|
|
|
|
إستكمالاً لقراءتنا الأسبوع الفائت لتقرير منظمة العفو الدولية حول اللإنسانية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الصهيوني فإننا نواصل عرض أهم ما جاء في هذا التقرير في نقاط موجزة بعيداً عن أية إضافات أو تعليقات لأنها شهادة ناطقة صادرة هذه المرة عن الغرب المنحاز للكيان الصهيوني· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمر يوم الثالث والعشرين من يوليو (تموز) هذا العام الذكرى الخمسون للثورة المصرية·· وعندما قامت تلك الثورة، أو الانقلاب، في صيف عام 1952 كانت هناك أماني بأن تتحول تلك الحركة العسكرية الهادفة لتغيير نظام الحكم إلى حركة شعبية ديمقراطية تحقق لمصر الطموحات الوطنية التي عجزت عن تحقيقها القوى السياسية التقليدية، لكن طبيعة حركة الضباط الأحرار التي تشكلت من خليط من الضباط الشباب الذين انتموا إلى تيارات سياسية متفاوتة الرؤية لم تمكن من حسم الأمور باتجاه ديمقراطي تقدمي· كان هناك الماركسيون والإخوان المسلمون والمتأثرون بالفكر الفاشي وعناصر مستقلة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ليس السؤال الآتي الملح في اللحظة التاريخية الراهنة: هل نشارك في الانتخابات النيابية الوشيكة أم نقاطعها؟
سؤال كهذا عديم الجدوى حتى لو أمتلك أصحابه الإجابة عن مالم يقترن في كلتا الحالتين - المشاركة أو المقاطعة - بسؤال مزدوج آخر يتبعه بكل وضوح ومن دون تهرب أو القفز عليه إلى المجهول هو:
ثم ماذا بعد المشاركة؟
وثم ماذا بعد المقاطعة؟ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تعرضت المسيرة البرلمانية لأزمات عدة لكنها تجاوزتها، ولم تترك على الساحة السياسية تبعيات وسلبيات كثيرة، كما نتج عن استجواب د· يوسف إبراهيم، حيث بقيت الأبواب مفتوحة في الكثير من القضايا مثل: قضية الأحزاب السياسية، وهل نحن بالكويت نطبق الديمقراطية بالصورة الصحيحة؟ وما مستقبل التكتلات السياسية التي ظهرت بصورة علينة مثل الحركة الدستورية والمنبر الديمقراطي والتجمع الشعبي و 7+ 1 وغيرهم من التكتلات المعلنة وغير المعلنة؟ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لم يترك النظام الحاكم في بغداد مساحة العراق، تقريباً، إلا وزرعها بملايين الألغام وبخاصة في شمال وجنوب العراق وهذه الألغام تحصد أرواح المواطنين وتبتر بعض أطراف الذين يكتب لهم العيش ولا تفرق بين طفل وشيخ وامرأة وشاب· في الجنوب بقيت الألغام دون عناية ورعاية المنظمات الدولية ليس بإرادتها إنما بسبب السلطة التي ترفض دخول فرق ومنظمات إزالة الألغام إلى منطقة الجنوب |
|
|
|
|
|
ألفـــاظ و معـــان
|
|
|
|
|
|
قرأت في معجم “الصحاح” لابن حماد الجوهري (القرن الرابع الهجري) قوله: “الشين خلاف الزين” ثم انتقلت إلى “وسيط” مجمع اللغة العربية فرأيت أن “الشين: العيب والقبح” أما لماذا قلبت قديم الأوراق فإني أبحث عن وصف مناسب لموقف المجتمع المصري من العلم والتعليم· وليس من التعميم المبني على المبالغة أن نقول إن الأسرة المصرية تبحث عن الشهادة وما تضفيه على حاملها من لقب ولا تسعى إلى قيمة ما يحصله من علم، وعسير على أغنى أغنياء العالم أن يشتري لوليده العلم |
|
|
|
|