| بدأت في الأيام القليلة الماضية حملات المرشحين في الدائرة الانتخابية العاشرة بالسباق نحو خطف الكرسي الذي شغر في مجلس الأمة إثر وفاة الفقيد الكبير سامي المنيس·
ولا نبالغ إذا قلنا بأنه لا يوجد بين المرشحين من يستطيع أن يملأ كرسي المرحوم سامي، مهما كانت هويته السياسية، لكن يبقى مرشح المنبر الديمقراطي هو الأقرب إلى عباءة الفقيد، فإذا حالفه الحظ وفاز بالكرسي الشاغر، فإنه يبقى إلى حدٍ ما محافظاً على توازن تركيبة مجلس الأمة الحالي، حتى موعد الانتخابات العامة عام 2003·
ونحن نطالب القوى الخيرة والوطنية·· في الدائرة الانتخابية العاشرة، بأن يدركوا ـ بوعيهم السياسي ـ ذلك جيداً، ويدلوا بأصواتهم في يوم الانتخابات وهم مقدرون أهمية الصوت الواحد، في هذه العملية الانتخابية التكميلية·· ويحسنوا العطاء، أقصد عطاء الصوت لمن يستحقه فعلاً، وأن لا يقعوا في فخاخ الاستدراج العاطفي·· وجبر الخواطر·· متأثرين في لجة المزايدات·· والدعايات الانتخابية· |