| نشرت صحيفة “معاريف” العبرية منذ فترة وجيزة دراسة أعدها باحث إسرائيلي يدعى “اسي شرعابي” وهو دكتور في علم النفس الاجتماعي حول “رؤية الأطفال الصهاينة للعرب”، ولأهمية هذه الدراسة وحاجتنا إليها في مثل هذه المرحلة المفصلية من تاريخ أمتنا بعد المهازل التي شهدناها في قمتي “شرم الشيخ” و”العقبة” من خلال التفريط الكبير بالحقوق العربية فإننا نستعرض جوانب من هذه الدراسة لهذا الباحث الذي خلع عن نفسه رداء الصهيونية المتطرفة وقام بإعداد دراسة علمية واقعية·
يقول الباحث: إن دراسته أجريت على نحو 80 طفلا إسرائيليا تؤكد أن الجيل الحالي استطاع أن يورث جيل الأبناء الجديد الفكر الصهيوني بدرجة تفوق الوصف حيث عرف الآباء كيفية غرس جميع مشاعر الكراهية والحقد على العرب في أطفال لم تتجاوز أعمارهم العاشرة لدرجة أن وصل الحد الى أن جميع من تمت عليهم الدراسة يتلذذون لموت طفل فلسطيني أو سماع خبر اغتيال شخصية فلسطينية بالرغم من السن المبكرة لهؤلاء·
وقد طالب الباحث من كل طفل أن يرسل رسالة الى طفل فلسطيني، كما طلب منهم أن يرسموا صورة لهذا الطفل حيث كانت النتائج - والكلام للباحث الصهيوني - مذهلة وغير متوقعة، إذ كيف لهؤلاء الأطفال الذين لم يتجاوزوا الثامنة حمل كل هذه الكراهية بداخلهم، وفيما يلي، نماذج لتلك الكتابات كما كتبها الأطفال من دون أي تعديل أو تنقيح باستثناء حذف بعض العبارات المنافية للآداب والقيم الإسلامية ونترك الحكم للقارئ العزيز·
- “أنا أتمنى أن تموتي وأن تكوني مريضة، أنا أنظر الى اليوم الذي أراك فيه ميتة أنت وعائلتك”·
- “إلى محمد المقزز أريد أن تموت، أن تكون حياتك سيئة، أنا لا أحبك، أكرهك بسبب كل الإرهاب الذي تفعلونه، وأتمنى أن تحرق في جهنم”، كما قام الطفل الإسرائيلي بتخيل محمد الفلسطيني كرجل مسن له أسنان حادة مخيفة·
- “الى الطفل ياسر القبيح، تعتقد أنك ستنتصر، إنك مخطئ جدا، وإليك هذه النصيحة أن تأخذ سكينا وتغرسه في أبيك وأمك وتفجر نفسك”·
- “أتمنى أن تموتي وأن تصبحي مريضة وأنا انتظر هذا اليوم الذي تموتين فيه مع عائلتك”·
- “الشيء الذي أكرهه بشدة هو أنتم “العرب” رجالا ونساء وأولادا وسف نفجركم ونقتلكم”·
- “أنا أريد أن أقول إنك قمامة وقطعة من الزبالة، أتمنى أن تموت “آمين” هذا ما أردته فقط”·
- “الى محمد المقرف، أنا أتمنى أن تموت بوساطة جنودنا أنت وعائلتك وأن تحرق في جهنم، وأتمنى أن تصاب بالإيدز وتموت ولا تكبر عن 21 سنة”·
- “قتلة يا مقززين يا من لكم وجوه السحرة وأجسام قبيحة مقرفة أتمنى لكم الموت يا أبناء الكلاب”·
هذه جملة مختارة من إجابات الأطفال الصهاينة وهي لا تحتاج الى تحليل نفسي أو اجتماعي لأنها واضحة ولا تحتاج لتعليق ويؤكد الباحث أن جميع الأطفال في عينة البحث يرون في “دولة إسرائيل” أنها ترغب بالسلام وتسعى إليه جاهدة بينما العرب الأشرار يريدون الحرب وأنهم ليسوا بشرا·
هذا ما يتلقاه أطفال اليهود في مدارسهم ومنازلهم من عقائد منحرفة فهل وقف أحد دعاة التطبيع وتقبيل أقدام القتلة ليطالب بمنع تدريس هذه السموم القاتلة لأطفال اليهود أم أن الأمر يجب أن يطبق على أطفالنا من خلال حذف كل ما يتعلق بصراعنا التاريخي مع اليهود من المناهج الدراسية؟· |