| إستكمالاً لقراءتنا الأسبوع الفائت لتقرير منظمة العفو الدولية حول اللإنسانية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الصهيوني فإننا نواصل عرض أهم ما جاء في هذا التقرير في نقاط موجزة بعيداً عن أية إضافات أو تعليقات لأنها شهادة ناطقة صادرة هذه المرة عن الغرب المنحاز للكيان الصهيوني·
· يساور منظمة العفو الدولية القلق من أن هدف عمليات الاعتقال واسعة النطاق كان انزال عقاب جماعي بالفلسطينيين الذين لم يشاركوا في المقاومة المسلحة وإهانتهم وإذلالهم·
· المعتقلون الذين احتجزتهم الشرطة العسكرية والشرطة المدنية مورست بحقهم عمليات الضرب والركل والصفح والحجز في زنازين صغيرة باردة أشبه بالنعوش غالباً وهم مكبلو الأيدي بأصفاد بلاستيكية مشدودة باحكام ومعصوبي الأعين·
· لم تعرف معظم العائلات مكان أقربائها الذين اعتقلوا خلال عمليات التوقيف ولم يسمح للمعتقلين بإخطار عائلاتهم·
· قد تسببت الاعتقالات الجماعية التي تمت خلال عمليات التوغل الأولى وعملية “السور الواقي” في عذاب وألم للعائلات التي ظلت خاضعة لحظر التجول بعد اعتقال جيش الدفاع الإسرائيلي لأقربائها·
· في شهادة موثقة يصف “عوني سعيد” من مخيم الأمعري للاجئين في رام الله، وأحد المعتقلين الأوائل الذين احتجزوا في أحد المعتقلات الحديثة ما جرى له بعد اعتقاله يوم
2002/3/12م بقوله: “نقلنا إلى المعتقل في شاحنة مدرعة حيث كان هناك زهاء 200 شخص من ضمنهم أصم وأبكم حيث جرى تكبيل أيدينا وتغطية وجوهنا ورؤوسنا· وبقينا على هذه الحال حتى الساعة الواحدة صباحاً حيث قاموا بتفتيشنا وأخذ حاجياتنا الشخصية وفي الليل قدموا لنا الخشب القاسي بدلاً من المراتب للنوم حيث أصيب خمسة منا بالمرض نتيجة البرد الشديد·
· تشير مصادر المنظمة إلى أنه في سجن “أوفر” أكثر من 800 معتقل بينهم حوالي 40 طفلاً (دون سن 18 عاماً) حيث ينام هناك ما بين 25 و 35 معتقلاً في مخيمات منصوبة بالعراء حيث برودة الجو القارسة·
· وحسب مصادر المنظمة أيضاً فإن المعتقلين يحصلون على قطع دجاج مجلدة يتوجب عليه إذابة الجليد عنها في الشمس، وكأس من اللبن وحبة أو حبتي خيار وحبتين من الفاكهة لكل 10 سجناء· ويسمح لكل مجموعة تضم 120 سجيناً في معتقل “أوفر” بإستخدام قطعة واحدة من الصابون·
· وخلصت منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى جملة من التوصيات من أهمها:
- دعوة الحكومة الإسرائيلية إلى التأكد من حماية حقوق المعتقلين وفق القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان·
- الطلب من حكومة إسرائيل بضرورة إحضار جميع المعتقلين للمثول أمام قاضٍ دون إبطاء بعد تجريدهم من حريتهم·
- الطلب من حكومة إسرائيل بالسماح للمعتقلين بمقابلة ذويهم·
- يجب فرض حظر مطلق على التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة·
خلاصة الكلام وكلمة أخيرة: إن هذا الاستعراض السريع لما ورد في تقرير منظمة الدولية يكشف للعالم أجمع عن زيف وحقيقة إدعاء الغرب والصهاينة بدفاعهم عن حقوق الإنسان وفي الوقت نفسه، فإن هذا التقرير رسالة لكل من يتشدق بالديمقراطية الإسرائيلية والحضارة الغربية ودعوة الإندماج الأعمى فيها· |