| أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في الأسبوع الماضي حفل عشاء وتوزيع هدايا تذكارية وزهور للأوائل الذين بدأوا مسيرة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ومما لا شك فيه أن هذا الحفل الكبير والتواصل الحميد بين السابقين واللاحقين يعبر عن محبة وتقدير واعتراف بجميل السابقين، وتعبير حضاري كريم من اللاحقين، ووقفة وفاء متبادلة بينهم في تتابع الأدوار·
فكم كان بودي- في هذه المناسبة بالذات- أن تشمل الدعوة جميع الناشرين المشاركين في المعرض، وليس فقط المكرمون منهم، فهذه المناسبة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل 25 سنة، خصوصاً إذا علمنا أن المجلس الوطني كان في السنوات العشر الأوائل من عمر المعرض يقيم حفل عشاء كل سنة لضيوفه الناشرين المشاركين في المعرض، وهذه اللقاءات كانت تعزز العلاقات بين الناشرين والمجلس، وتفعل حركة النشر وتبادل الخبرات بينهم، فضلاً عن ذلك فإن إقامة حفل عشاء للمشاركين هي سنة متبعة حتى يومنا هذا في أغلب معارض الكتب العربية والأجنبية·
وملاحظتنا الثانية: كنا نتوقع توزيع استمارة رأي على جميع الناشرين المشاركين في المعرض وإملاء بياناتها للتعرف على رأيهم إثر مرور 25 سنة على معرض الكويت للكتاب، وأيضاً استفتاء شريحة عشوائية من القراء وزوار المعرض والمثقفين للوقوف على رأيهم في تجربة مسيرة معرض الكويت للكتاب وهو يحتفل باليوبيل الفضي في دورته الحالية الخامسة والعشرين، ثم تحليل استمارات الرأي وإعلان نتائجها في العام المقبل وتنشر نتائجها في الصحافة المحلية خصوصاً والكويت على أعتاب (2001 الكويت عاصمة الثقافة العربية) ويجير هذا النشاط في سلسلة منجزات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في عام 2001م· |