رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 23-29 شعبان 1420هـ - 18 - 7 ديسمبر 1999
العدد 1405

ديمقراطية الرجال!!
يحيى الربيعان
yahya@taleea.com

لم يبق إلا أيام ويحتفل العالم بدخول عام الأصفار، هناك شعوب تعرف ماذا يعني بداية قرن، ستغرب الشمس عن أمم وتشرق على أمم أخرى، ويعني - أيضا - ظهور إنجازات تكنولوجية كثيرة ومذهلة في سائر العلوم الإنسانية تجب ما قبلها، كلها ستكون مسخرة لخدمة الإنسانية·

ويعني كذلك تحقيق المزيد من الاهتمام نحو احترام حقوق الإنسان، على الرغم من التطور الشامل الذي سيشهده تحديث آلة الحرب وسيطرة القطب الواحد في صنع القرار الأممي، القائم على ديمقراطية القوة وليس ديمقراطية الحوار السياسي·· أو الروحاني·· أو الحضاري·

إذا تساوت الأصوات في النظام الدولي الجديد، فإن هذا يعني تساوي الرؤوس مع العصائص، وهذا بالتالي يؤدي الى سقوط مبدأ القوة، فلا يكون هناك ما يسمى بعد ذلك بالقطب الواحد·

إن من يملك - اليوم - القوة العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، لا يمكن أن يتساوى مع من يملك الضعف·· إن من يملك القوة - بالتأكيد - يملك السيطرة والهيمنة، وهذا سلوك بشري منذ أن بدأت الخليقة ولا يمكن أن يرضى بأقل من ذلك، وإلا لماذا أنتج الأسلحة المتطورة والمحرمة؟

واهم كل من يعتقد أن سباق التسلح سقط مع سقوط الاتحاد السوفييتي، لا لم يسقط سباق التسلح والدليل على ذلك ما يحدث في الصين·· والهند·· وإسرائيل·· وأمريكا وحليفاتها كبريطانيا·· وفرنسا·· ودول أخرى غربية وشرقية·

كل هذه الدول تتسابق اليوم في تطوير أسلحتها النووية، وتطوير صناعة الأسلحة الكيماوية، مدعية بأن كل ذلك من أجل تنمية مشاريعها التسليحية النووية والذرية وغيرها من المشاريع الخطيرة السرية والعلنية·

إن الدول الكبرى لن تحقق ما تؤمن به وتفرضه فرضا على العالم، ما لم يكن لديها من القوة المسلحة المدمرة الكثير لكي تجعل الجميع في قبضتها، فمن يخشاها يتحالف معها ليأمن شرها، أما الذين يتمردون عليها فإنهم يلحقون بفتنة طائفية، أو تضربهم ضربة صاروخية تأديبا لهم قد تفتت مفاصلهم وهياكلهم البنيوية، أو تطيح بالنظام الحاكم بصرف النظر عن طبيعة هذا النظام سواء كانت شرعيته السياسية مستمدة من شعبه أم من ذاته وجبروته وديكتاتوريته·

* * *

أما المجتمع الكويتي - ممثلا بنوابه البرلمانيين - فإنهم سيدخلون الألفية الثالثة وهم الى يومنا هذا منقسمون على أنفسهم بين مؤيد ومعارض لإعطاء المرأة الكويتية حقوقها السياسية أسوة بالرجل، لقد أصبح هذا الموضوع يريق ماء وجوهنا على الصعيد العربي والدولي، حتى بات وجه كل كويتي أمام الرأي العام العالمي بحجم حبة السمسم عند إثارة هذا الموضوع وحينما يطلب منا إبداء الرأي فيه، نبقى مهما تحدثنا ببلاغة وأبرزنا لهم الأسباب الدستورية (المادة 71) أو سواها شاعرين في داخلنا بالخزي والأسى بعد مرور حوالي ثلاثين عاما على ديمقراطيتنا الرجالية فقط، أليس هذا تمييزا دامعا بين شعب واحد يحمل أبناؤه جنسية واحدة ووطنا واحدا؟ إن العالم لا يأخذ بحيثيات دستورنا بل يستنكرها·

�����
   
�������   ������ �����
المنابر المتمردة
المثالب الديمقراطية
تفجير المسلمين وهم يؤدون صلاة الجمعة داخل المسجد
امرأة تشن حملة تعذيب على سجناء أبو غريب
الشياطــــين
حوادث المـرور
تطوير لمسيرة الديمـقـراطـية
الإرهاب عند المسلمين
وقفة مع مهرجان أجيال المستقبل
المقاومة العراقية إلى أين؟
انحطاط العقول وليس "أبو الفنون"
الفساد
إجابات باطلة
فرصة لا تعوض للمعارضة العراقية
أعياد المملكة العربية السعودية
وجهاً لوجه مع نوابنا
عزوف أطفال وشباب العرب عن القراءة
أوغلان ويعقبه ابن لادن
"هلا فبراير" وغياب المشاركة الشعبية فيه
  Next Page

هل نجح مجلس التعاون؟:
محمد مساعد الصالح
مؤتمر القمة الخليجي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
فصل المرأة وأفضالها:
د.مصطفى عباس معرفي
القرار رقم 12:
سعاد المعجل
ديمقراطية الرجال!!:
يحيى الربيعان
صحراء قاحلة!:
عامر ذياب التميمي
العامية في الإعلام:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الأيديولوجية والثقافة والمتحدث:
عادل رضـا
زاهد محمد زهدي:
إسحق الشيخ يعقوب
"هيوا الأمل".. أمل كل العراقيين:
حميد المالكي
جدلية الدين والسياسة في إيران:
فوزية أبل