رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 13-19 شعبان 1423هـ الموافق 19-25 أكتوبر 2002
العدد 1549

قضيتنا المركــزية
··· ومنها إلى دعاة حقوق الإنسان
عبدالله عيسى الموسوي

منذ نشأة الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي قبل أكثر من نصف قرن رفع دعاة التحضر وحقوق الإنسان في دول أوروبا وأمريكا شعارات خلاصتها أن “إسرائيل” هي واحة الديمقراطية الوحيدة في هذه المنطقة الغارقة في أوحال التخلف وانتهاك كرامة وحقوق الإنسان·

ولكن، منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم تشهد الممارسات العنصرية والإرهابية الصهيونية أن هذا الكيان هو من يتصدر قائمة الإرهاب الدولي لممارسته الوحشية بحق أبناء الشعب الفلسطيني ودول الجوار العربية، وفي نظرة سريعة لإرهاب الدولة المنظم الذي مورس ضد الفلسطينيين إبان الانتفاضة الحالية نورد بعضا مما رصده مركز “غزة للحقوق والقانون” في تقرير شامل بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الأقصى·

جاء في التقرير أنه خلال فترة الانتفاضة شهد العالم استخداما إسرائيليا مفرطا ووحشيا للقوة ضد المدنيين العزل، حيث بلغ عدد الشهداء من الأطفال نحو 384 طفلا من أصل 1850 شهيدا أغلبهم من المدنيين، وبينما بلغ عدد الجرحى نحو 40520 جريحا، وهناك نحو 5500 معاق، بينما وصل عدد الجرحى من الصحافيين الى نحو 211 صحافيا، أما الجرحى من الأطقم الطبية وفرق الإنقاذ - الواجب حمايتها وليس الاعتداء عليها وفق القانون الدولي - فقد وصل عددهم الى قرابة 372 جريحا·

كما عمدت “إسرائيل” من خلال قواتها المسلحة الى منع وعرقلة مرور الإمدادات الطبية وسيارات الإسعاف عبر الحواجز العسكرية التي أقامتها، ولم تكتف بذلك بل قامت بمهاجمة سيارات الإسعاف، وأحدثت إصابات بالغة بنحو 275 سيارة إسعاف، وإنقاذ مدني، في حين بلغ عدد مرات إعاقتها لمرور سيارات الإسعاف نحو 659 مرة، حيث أدت هذه الإعاقات الى حدوث نحو 46 ولادة عند الحواجز العسكرية، والى وفاة 27 جنينا جراء حالات الولادة الاضطرارية·

وفي جانب آخر من التقرير نجد أن قوات الاحتلال مارست نوعا من العقاب الجماعي من خلال إجراءات الحصار والإغلاقات المتكررة، ومنع التجول والفصل التام بين المناطق الفلسطينية المختلفة، وكذلك بينها وبين العالم الخارجي، حيث أدى ذلك الى تعطيل الحياة المدنية بكل جوانبها في أوقات كثيرة من السنة·

ويمكن اعتبار حال المناطق الفلسطينية الآن بأنها سجن كبير يضم كل فئات الشعب الفلسطيني في مخالفة واضحة للقوانين الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتي ما انفك الغرب يتشدق بحمايتها·

كما أكد التقرير أن الانتهاكات الصهيونية تصاعدت ضد ممتلكات المواطنين، حيث لم تتوان قوات الاحتلال عن استخدام كل ما في ترسانتها الحربية المدمرة في سبيل إلحاق أكبر قدر من الدمار في البنى التحتية الفلسطينية، حيث بلغ عدد المنازل السكنية المدمرة كليا أو جزئيا نحو 9192 منزلا، وحتى الأشجار طالها التخريب المتعمد، حيث تم إقتلاع نحو 675410 شجرة مثمرة، كما تم تجريف نحو 53873 دونما من الأراضي الصالحة للزراعة·

باختصار، هذه رسالتنا لدعاة حقوق الإنسان عما يحدث في فلسطين المحتلة، فهل من مجيب أو متصد لهذا الانتهاك للقانون الدولي وحقوق المدنيين العزل؟!·

* باحث في الشؤون الإسرائيلية

�����
   

في انتظار القرار الجديد:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الدماء فوق فيلكا الوديعة:
سعاد المعجل
الدوائر الانتخابية والمصلحة الشخصية:
د· نايف السهيل
أمريكا لا تستطيع أن تمنع إنسانا يريد أن يفجر نفسه:
يحيى الربيعان
أمريكا لا تستطيع أن تمنع إنسانا يريد أن يفجر نفسه:
يحيى الربيعان
أحداث متوقعة!:
عامر ذياب التميمي
الماضي وفيلكا:
المحامي نايف بدر العتيبي
كلاكيت ثاني مرة·· فلسطين عبر الكويت:
عادل الطخيم
··· ومنها إلى دعاة حقوق الإنسان:
عبدالله عيسى الموسوي
على كل امرأة أن تقرأ فاجعة هذه المرأة العراقية... حقائق القسوة وأعماق الأمومة:
حميد المالكي
تطور العلاقات الصينية - البحرينية:
رضي السماك