رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 15-21 رجب 1423هـ - الموافق 21-27 سبتمبر 2002
العدد 1545

قضيتنا المركــزية
مذلة قادتنا وجبروت قادتهم
عبدالله عيسى الموسوي
 ويستمر مسلسل التنازلات التي تقدمها سلطة الحكم الذاتي - الذليلة - التي يترأسها الخائن ياسر عرفات ويديرها زمرة من الخونة والمتعطشين للنفوذ والذين أعماهم بريق الدولار وحلاوة المنصب القيادي·

وفي الوقت نفسه، يزداد الصهاينة يوماً بعد يوم - كنتيجة طردية - تغطرساً وجبروتاً وإذلالاً للفلسطينيين خاصة والعرب والعالم عامة حيث لم يعد يأبه الصهاينة بقرارات الإدانة الشكلية والشجب الذي لا يغني عن جوع وبيانات الاستنكار التي هي مجرد حبر على ورق ولعل المراقب لما جرى من مجازر رهيبة في مخيم "جنين" وصمت العالم أجمع وعدم قدرة الأمم المتحدة على إرسال ولو فريق صغير لتقصي الحقائق حول ماجرى هناك يؤكد بشكل قاطع أن الطغيان الصهيوني قد وصل إلى مداه بسبب حالة الخنوع من سلطة الحكم الذاتي وبعض الأنظمة العربية العميلة التي من مصلحتها وأد الانتفاضة الباسلة التي حققت الكثير على أرض الواقع وزلزلت الأرض تحت أقدام المستوطنين ولم يأبه أبطالها بشتى صنوف الدمار الذي ألحقته قوات الاحتلال بصفوفهم لتأتي أخيراً الطعنة الغادرة من سلطة الحكم الذاتي لتحاول أن تصيب الانتفاضة في مقتل فأي هوان بعد هذا الهوان؟!·

وفي الأسطر القادمة، سأستعرض بصورة موجزة بعضاً مما قاله "ياسر عرفات" في أثناء افتتاحه للمجلس التشريعي الفلسطيني بغياب 14 عضواً منعتهم سلطات الاحتلال من الحضور، وكذلك، فقرات من المقابلة التي أجرتها مجلة "لوبوان" الفرنسية مع رئيس الوزراء الصهيوني طأرييل شارون" ونترك الربط المنطقي للقارئ الذي لن يخفى عليه صحة ماذكرناه في بداية المقالة·

وجه الرئيس "عرفات" في مستهل كلمته رسالة مفتوحة للشعب "الإسرائيلي" قائلاً: "نريد تحقيق الأمن والسلام والاستقرار" وأضاف: "إن مصلحتنا الوطنية تفرض علينا أن نكررموقفنا بإدانة العمليات الإرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين ولقد أعطت هذه العمليات التي ندينها بشدة الذريعة والأرضية والغطاء لحكومة إسرائيل وجيش الاحتلال لتضرب وتقتل وتغتال وتحاصر وتفرض العقاب الجماعي وتنتهك القانون الدولي" كما قال في ختام كلمته "بعد خمسين عاماً من الصراع الدامي، نقول كفى وكفى، يكفي صراع ويكفي سفك دماء<·

وبالطبع، فإن هذا الخطاب الذليل لم يلق تجاوباً من الصهاينة والإدارة الأمريكية الذين أدانوا محتواه ودعوا عرفات للتطبيق العملي لما جاء فيه ووأود الانتفاضة·

أما في المقابلة الصحافية مع "شارون" فقد زعم أن أرض إسرائيل موعودة لليهود ولم يكتف بذلك، بل أضاف: "لا يحق لأحد أن يجلس إلى طاولة المفاوضات وأن يفرض حدوداً بعينها على إسرائيل وأضاف بكل وقاحة بأن "إسرائيل حصلت على هذه الأراضي في حروب انتصرت فيها، وأنه لم يسمع من قبل عن دولة منتصرة مستعدة لتقديم تنازلات"·

إذن، شارون نزع هذه المرة غطاء الدبلوماسية الذي يرتديه الساسة عادةً وتحدث بالمطلق ومن دون خوف من ردة فعل عربية أو دولية توقفه عند حده·

فهل يدرك أنصار "السلام" والدعوة للعودة إلى طاولة المفاوضات مغزى هذا الحديث وأبعاد الغطرسة الصهيونية المتنامية والتي صمّت آذانها عن جميع محاولات التطبيع العربية وعلى رأسها مبادرة السلام التي أقرتها قمة بيروت العربية وجوبهت بتدمير واسع لمدن الضفة··· فهل نعي حقيقة المشروع الصهيوني بالمنطقة ونستوعب أن النموذج اللبناني المتمثل بالمقاومة المسلحة هو الحل لاغيره؟!! نأمل ذلك·

�����
   

حقيقة مصنع "لقاح الحمّى القلاعية": إنتاج الجراثيم بدلاً من لقاح الحمّى القلاعية! :
حميد المالكي
لماذا يكره الناس أمريكا؟!:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
المهرجانات الاستهلاكية والثقافة:
يحيى الربيعان
مذلة قادتنا وجبروت قادتهم:
عبدالله عيسى الموسوي
تضــــــــامــن التعــــــاسـة!:
عامر ذياب التميمي
جسر الصبية ومرحلة ما بعد صدام:
د. محمد حسين اليوسفي
ما استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية من ضرب العراق؟:
موسى داؤود
بيان المثقفين الأمريكيين:
رضي السماك