رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 1-7 صفر 1423هـ الموافق 13-19 ابريل 2002
العدد 1522

قضيتنا المركــزية
لماذا يرفضون السلام؟!!
عبدالله عيسى الموسوي

لماذا نصر على أن مبادرة السلام العربية هي غصن الزيتون المقدم لليهود·· بينما يصر الكيان الصهيوني على أنه بالإمكان الحصول على المزيد من التنازلات من العرب وأنه لا حاجة للقبول بهذه التسوية؟

سؤال يتبادر الى الأذهان ونحن نشهد كيف أن المبادرة العربية قد وجه لها المجرم “شارون” رصاصة في المقتل عندما استباح الضفة الغربية وقطاع غزة في أعنف عدوان تشهده هذه المناطق منذ قرابة 35 عاما· والإجابة المختصرة على هذا التساؤل نستعرضها في الأسطر القادمة عندما نقرأ مبادرة السلام من وجهة نظر الصهاينة يقول “ديفيد بن غوريون” مؤسس دولة إسرائيل في مذكراته: “عليكم بإعلان الاستقلال الأمريكي، فهو لا يتضمن ذكرا للحدود، ونحن لسنا ملزمين بذكر حدود دولتنا” ويقول في كتابه “ميلاد ومصير إسرائيل” الذي صدر قبل 13 عاما من حرب 1967: “إن الاحتفاظ بالأمر الواقع غير مجد، وعلينا أن نقيم دولة ديناميكية نزاعة الى التوسع”·

بينما اعتبرت منظمة “الأورغون” الصهيونية الإرهابية التي تخرّج منها أغلب قادة العدو الصهيوني أن مفهوم “إسرائيل الكبرى، يشمل فلسطين وشرقي الأردن، وذلك في إعلانها مبادئها السياسية بعنوان “الحل الوحيد”·

أما عبارة “من النيل الى الفرات” أو مفهوم “إسرائيل الكبرى” الذي نستمع إليه كثيرا فقد انطلق من مفهوم توراتي يؤمن به غالبية اليهود وأدى الى خدمة الطموحات التوسعية للصهيونية العلمانية بشكل جيد مما أسهم في تدفق الأموال والمهاجرين الى الدولة اليهودية فيما أضفت صفة القدسية على عدوانها السافر على جيرانها وتشمل العبارة التوراتية “من النيل الى الفرات” معظم الشرق الأوسط بما في ذلك فلسطين والأردن وسورية ولبنان ومعظم العراق وأجزاء من تركيا ومصر وفي بعض التأويلات أجزاء من المملكة العربية السعودية أيضا، ونقرأ نص العبارة في (سفر التكوين 15:18-21) “وفي ذلك اليوم أعطى الرب عهدا لإبراهيم: لعقبك أعطي هذه الأرض من نهر مصر الى نهر الفرات العظيم”·

ويفتخر الإرهابي المقبور “موشيه ديان” بحدود بلاده اللامتناهية عندما قال في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية عام 1969 : “أفضل شرم الشيخ بلا سلام على السلام بلا شرم الشيخ· فقد وصل آباؤنا التخوم التي اعترف بها في خطة التقسيم، ووصل جيلنا حدود 1949، والآن تمكن جيل حرب الأيام الستة من وصول قناة السويس والأردن ومرتفعات الجولان، ولن تكون هذه هي النهاية، وبعد خطوات وقف إطلاق النار الحالية ستكون هناك خطوط أخرى جديدة، وستمتد هذه الحدود الى ما بعد الأردن، ربما الى لبنان، وربما الى أواسط سورية أيضا”· أما الإرهابي “أرييل شارون” فقد نسف كل محاولات التطبيع مع العرب التي بدأها المقبور “اسحق رابين” الذي لقي حتفه مقتولا على يد متطرف يرفض التنازل عن شبر واحد من أرضه· ويا للمفارقة، فقد أطلق البعض منا على “رابين” لقب “شهيد السلام” وهو السفاح الذي قتل وشرد الآلاف من العرب، كل هذا، لأنه قبل أن يتنازل عن جزء بسيط من أرضنا لنقيم عليها دولة منزوعة السلاح فأي هوان بعد هذا الهوان؟ وهل ما زلنا نتساءل ببلادة: لماذا رفضت “إسرائيل” مبادرتنا للسلام التي تعطينا فقط %22 من أرضنا مقابل التنازل عن %78 منها لفلول المستوطنين؟ الإجابة واضحة·

�����
   

تجميد “البدون” في اللجنة التشريعية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
المفسدون في الأرض:
يحيى الربيعان
لماذا يرفضون السلام؟!!:
عبدالله عيسى الموسوي
حالة التباس!:
عامر ذياب التميمي
عرفات·· شهيداً؟؟!!:
سعاد المعجل
“استطلاعات الرأي” تتحدى ثلاثة أطراف:
رضي السماك
نحن في الخليج مرتاحون لدورنا:
مطر سعيد المطر
البطــــــــــــالة:
المهندس محمد فهد الظفيري
قمة بيروت وكذبة إبريل العراقية:
المحامي نايف بدر العتيبي
أسرار خطيرة عن القوة الصاروخية العراقية:
حميد المالكي
حداثة:
بدر العليم