رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 4-10 شعبان 1422هـ الموافق 20-26 أكتوبر 2001
العدد 1499

آفاق ورؤيـــة
أمريكا تبقي “طالبان” في الحكم
د.عبدالمحسن يوسف جمال

ما يحدث في أفغانستان بدأ ينعكس على دول الجوار الواحدة تلو الأخرى·

فالتوتر حول كشمير بين الهند وباكستان بدأ ينعكس بصورة كبيرة مما جعل الإدارة الأمريكية في وضع حرج بين هاتين الدولتين· فالباكستان تساعد الكشميريين المطالبين بالاستقلال والذين يقاومون ما يسمونه بالاحتلال الهندي لأراضيهم·

ولقد واجهت الحكومة الباكستانية وضعا صعبا حين أدرجت الإدارة الأمريكية بعض المؤسسات الباكستانية الخيرية التي تساعد شعب كشمير وسجلتها كإحدى المنظمات الإرهابية مما أثار المسلمين في باكستان حيث اعتبروا ذلك دعما للهند، وإذا استمرت الضربات الجوية على أفغانستان فإن التوتر بين الهند وباكستان قد يزداد بدرجة تحول التوتر بينهما الى درجة خطيرة قد تصل الى مرحلة حافة الحرب·

ومن الملفت للنظر أن الحكومة الباكستانية تحاول أن تسوق نظرتها الخاصة للحكومة الأفغانية المقبلة حيث تحاول أن تبقي حركة الطالبان فيها مع إضافة بعض من تراهم قريبين منها من تحالف الشمال كي تبقى الحكومة الأفغانية الجديدة تحت النفوذ والسيطرة الباكستانية·

ومع أن إبقاء الطالبان في الحكم برغم رفضهم تسليم بن لادن وأعوانه من تنظيم القاعدة الى الحكومة الأمريكية يعني فشل الإدارة الأمريكية وإحراجها أمام العالم إلا أن المصالح الأمريكية والباكستانية تأتي في الدرجة الأولى لإبقاء المنطقة وفقا للموازين القديمة وخلق توازن بين الهند وباكستان من جهة وبين باكستان ودول المنطقة من جهة أخرى، أما الإحراجات الأمريكية فإن الأمريكان يمكنهم تسويق رؤيتهم الجديدة وإن بقيت حركة طالبان في الحكم بالطريقة نفسها التي تم فيها إبقاء نظام صدام حسين في الحكم·

أما أكثر المتضررين فهم الشعب الأفغاني الفقير والذي يواجه شتاء صعبا بعد قيام الطائرات الأمريكية باحراق مستودع الصليب الأحمر للمواد الغذائية المخزونة لفصل الشتاء “ويا فقير لك الله”·

�����
   

تصريحات بن لادن إدانة له:
يحيى الربيعان
كريموف:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
مأزق التزمت!:
عامر ذياب التميمي
عودة إلى CIA:
سعاد المعجل
الولايات المتحدة: من ولسن إلى بوش:
د. محمد حسين اليوسفي
العرب والمسلمون في عيون الإعلام الأمريكي:
د. حسن الموسوي
·· بل هم الإرهابيون:
عبدالله عيسى الموسوي
أسرعوا قبل فوات الأوان:
مطر سعيد المطر
مأثرة عراقية جديدة في لندن!:
حميد المالكي
شكرا بن لادن!:
بدر العليم
أمريكا تبقي “طالبان” في الحكم:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
من أين لك هذا ؟!:
د.مصطفى عباس معرفي