| يحتفل شعبنا في البحرين هذه الأيام بأفراح الحرية وعودة الديمقراطية الى جزيرتهم الحبيبة وذلك بعد القرارات الجريئة والإيجابية التي تبناها أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى ولقيت صدى إيجابيا لدى شعب الخليج وبقية أحرار العالم، وسجلت له نقاطا إيجابية في بداية عهده·
ولقد تم الإفراج عن كل المسجونين السياسيين وإلغاء تهمهم والسماح للبحرينيين المهاجرين بالعودة الى البلاد واستئناف أعمالهم، والسماح لمن يرغب في السفر الى المكان الذي يريده دون قيد أو منع·
كما تم وبطريقة تدعو الى الإعجاب اتخاذ قرار سريع بإشهار جمعية حقوق الإنسان والتي بدأت ممارسة عملها منذ يوم السبت الماضي·
ولا شك أن هذه الإجراءات ستعزز الوحدة الوطنية في البحرين، وستزيد من تماسك الشعب والقيادة السياسية خصوصا إذا تمت إعادة العمل بالدستور وتشكلت المؤسسات الدستورية وفي مقدمتها إعادة البرلمان وفق الانتخابات الحرة، ومورس العمل المهني والنقابي من خلال مؤسسات المجتمع المدني وإشهار الجمعيات والهيئات الشعبية·
ولقد كان صدى أجواء الحرية إيجابياً بشكل عام في منطقة الخليج حين قام الإخوة في قطر بالإفراج عن المواطنين البحرينيين المسجونين هناك، وكذلك أثمرت جهود رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي والسيد وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بالإفراج عن المواطن البحريني الوحيد الذي ما زال مسجونا هنا كي يعود الى بلده ويحتفل مع أسرته وأهله بأجواء الحرية هناك·
ومن خلال التلاحم الشعبي والاحتفالات المتواصلة والتقارب الشعبي والرسمي في البحرين أثبت الشعب البحريني أن أجواء الحرية وعودة الديمقراطية هي صمام الأمان للشعب والقيادة السياسية هناك وأنها ستكون الحارس القوي لأرض البحرين وشعبها بأسلوب حضاري ومتمدن وخصوصا أن البحرين وشعبها كانوا دائما سباقين للدفاع عن الوحدة الوطنية هناك وسيستمرون على ذلك بطريقة ستثير إعجاب الآخرين كما كانوا دائما· |