| إذا كان المجرم صدام حسين قد اصطنع عددا من الدمى شبيهة به وأمرها بمقابلة الرؤساء وعبور نهر دجلة والتجول بالأسواق والخطابة بالمهرجانات ودخول بيوت المواطنين في زيارات مصطنعة أيضا، لكنه رغم ذلك فقد اصطنع عددا من الأحصنة (جمع حصان) وهذه الأحصنة زوّدها بما يلزم من العدد والمدد المعنوي والمادي ونشرها في زوايا الأرض بدائل متحركة تتقافز هنا وهناك وبشكل مكوكي، وهذه الأحصنة ورغم إعدادها إعدادا جيدا وتزويدها بأحدث تقنيات الغش والخداع والرياء وإروائها لحد الثمالة بحليب السباع إلا أنها فشلت دائما وتتلقى الصفعات والخيبات أينما توجهت وحيثما ارتحلت وحلت لكنها لم تتوقف لأنها أحصنة طروادة ودمىً في مسرح عرائس صدام التي تتحرك بخيوط وأسلاك مربوطة في أقبية ودهاليز الأمن والمخابرات·
والأحصنة تلك متنوعة وبعضها ويا لتعاستها ليست بحاجة لأموال صدام وامتيازاته ولكنها مرتبطة وجدانيا وأخلاقيا بفلسفة صدام الفاشية، مبهورة بشخصيته الإرهابية ومغامراته العبثية وحقدها على شعبنا العراقي وقواه المعارضة كافة· وهناك أحصنة من العناصر الارتزاقية المأجورة، وبعض الأحصنة استهلكت تماما واستنزفت فتركها صدام تواجه مصيرها وحدها عارية عزلاء إلا من رحمة الله تعالى، تماما كما فعلت إسرائيل حينما تركت عملاءها بقيادة أنطوان لحد في جنوب لبنان يواجهون مصيرهم وحدهم·
وهناك أحصنة تخلّص منها صدام بسم الثاليوم وأساليب "الضد النوعي" و"الأمن الوقائي" و"العقارب والثعابين" و"أحواض الأسيد" و"الكلاب المتوحشة" وغيرها الكثير ومنهم من "خلّص بانزينه" أو كاد كما يقول المثل الشعبي العراقي أمثال ليث شبيلات وأنطوان خمّار وصباح المختار وعبدالباري عطوان وغيرهم·
وهناك أحصنة طروادة جديدة ما زالت في طور الإنتاج ستظهر على المسرح قريبا لتؤدي مهمات جديدة ترتبط جميعا بمهمة واحدة غير شريفة هي الدفاع عن نظام صدام حسين، لكنها ستفشل جميعا أمام صمود شعبنا وقواه المعارضة وصلابة قضيتنا العادلة·
عيون الأخبار
ندوة سياسية
بمناسبة الذكرى التاسعة لاندلاع "انتفاضة آذار المجيدة" أقامت "حركة تنسيق قوى التيار الديمقراطي العراقي في بريطانيا" ندوة عامة بعنوان "انتفاضة آذار 1991 الدروس والعبر" ساهم فيها كل من السيدة سعاد الجزائري، عضوة اللجنة التنفيذية للحركة، الكاتب والباحث فالح عبدالجبار، والسيد أكرم الحكيم - عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق - د· مبدر الويس - الحزب الاشتراكي في العراق - د· سلم علي - الحزب الشيوعي العراقي - السيد دلشاد ميران - الحزب الديمقراطي الكردستاني - السيد عبدالرزاق ميرزا - الاتحاد الوطني الكردستاني وكانت مساهمة المشاركين ضمن المحاور التالية: الانتفاضة في كردستان العراق، دور المعارضة العراقية في الانتفاضة، العوامل التي أدت الى انحسار الانتفاضة وقمعها، وإمكانية تجدد الانتفاضة· وأدار الندوة السيد إدريس محمد ادريس - التجمع الديمقراطي العراقي·
سلامة أبطال عملية قصف قصر صدام
فشلت أجهزة نظام صدام في الكشف عن منفذي عملية قصف قصر صدام يوم 13/5/2000 رغم التحقيقات الواسعة والوحشية التي قامت بها السلطات بعد العملية وشملت مناطق عدة في أطراف العاصمة وقالت المصادر إن تحقيقات واسعة أجرتها السلطات مع سكان منطقة النهروان على خلفية شكوكها من أن تكون الصواريخ انطلقت من هذه المنطقة· الجدير بالإشارة أن أبطال المقاومة قاموا بتصوير العملية وطريق انسحابهم الذي تم خلال طرق معروفة داخل بغداد وقد عرض الفيلم المذكور تلفزيون الانتفاضة·
صدام يجدد وقوفه مع نظام صربيا الإرهابي
جدد صدام حسين وقوفه مع النظام الصربي في يوغسلافيا، وقال لدى استقباله داراكان نوموفيتش - نائب الرئيس الصربي الجزار ميليسوفيتش: إن نظامه يقف في خندقٍ واحد مع نظام بلغراد· ويذكر أن النظام الصربي شن حربا عرقية ضد المسلمين في البوسنة والهرسك وإقليم كوسوفو بين عامي 1996 و1998 نجم عنها مقتل نحو نصف مليون مسلم واغتصاب عشرين ألف امرأة مسلمة·
وقد كشفت دراسات نشرت في ألمانيا وفرنسا أن تلك الحرب دعمها مجلس الكنائس العالمي ومقره باريس·
أسباب إقالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي
ذكرت مصادر المعارضة أن أسباب إقالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي هي رفض الابن الأكبر للوزير المذكور المدعو توفيق العودة الى العراق بعد انتهاء فترة إيفاده وكان صدام قد أمر قبل سنتين بإيفاد توفيق ابن الوزير المطرود الى الأردن لغرض الحصول على شهادة طبية عالية إلا أن ابن الوزير لم يعد بعد انتهاء فترة إيفاده مما جعل صدام يأمر بطرد والده حيث أنه فشل في استدراجه وإقناعه بالعودة الى العراق·
كما أمر صدام بعودة الأولاد الثلاثة الآخرين للوزير المقال الذين يدرسون على نفقة الدولة في أحد الدول العربية·
وتتوقع المصادر أنه في حال عدم عودتهم فقد يقوم النظام بتصفية الوزير المطرود·
سلاما·· أيها الأسير العائد
أطلق أسير عائد النار على حشد من مسؤولي الحزب الحاكم وتمكن من قتل تسعة منهم قبل استشهاده· وكان المسؤولون قد وجهوا الإهانات الى الأسير العائد ولما رد عليهم معاتبا انهالوا عليه جميعا وتمكن من قتل تسعة منهم ثأراً لكرامته وهرعت مفرزة من جلاوزة الحزب الى مكان الحادث وباشرت باطلاق النار على الأسير العائد الذي استشهد بعد أن قتل عددا من الجلاوزة·
وسلاما·· أيها الأسرى الكويتيون وعذرا للربعي
إذا كان تعامل مسؤولي نظام المجرم صدام حسين مع الأسرى العراقيين العائدين هكذا وكما ورد في الخبر السابق، فكيف يكون تعامله مع الأسرى الكويتيين؟!!! أسرى الكويت·· قلوبنا معكم والله يعينكم، وليسمع أولئك الدعاة الذين يطالبون دولة الكويت أن تبادر الى إعادة علاقاتها مع نظام صدام، ليعتذر الضحية لجلاده ويبرىء ساحته من كافة الجرائم هكذا (بالمقلوب) وليعذرنا الأخ الفاضل أحمد الربعي على استعارة عنوان عموده الشهير، آملا أن يخصص عمودا للتعليق على الخبر المذكور في صحيفة الشرق الأوسط الواسعة الانتشار وشكرا·
بغداد في ظل القائد "الضرورة"!
في مسح لقياس جودة المستوى المعيشي أجرته مؤسسة "وليم أم ميرسر" وشمل 218 مدينة، جاءت بغداد والخرطوم بين أربع أسوأ مدن تناولتها الدراسة فيما جاءت مدن فانكوفر وزيوريخ وفيينا وبيرن بين أفضل أربع مدن· وشمل المسح مجالات الصحة والتعليم والأمن الشخصي والنقل وغيرها من الخدمات وهي جميعا تحظى برعاية المجرم صدام حسين وتحت مرأى عينيه·
ترى ماذا ستكون النتائج لو جرى إدراج مدن الوسط والجنوب في ذلك المسح؟؟ |