رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12-18ربيع الأول 1421هـ - 14-20يونيو2000
العدد 1431

���� �������
قبل أيام مر علينا اليوم العالمي للبيئة، ويبدو واضحا تنامي الشعور والاهتمام بالبيئة لدى مختلف أقطار العالم - أفرادا ومؤسسات - ففي الفترات الأخيرة أخذت مواضيع البيئة تحتل موقعا متقدما لدى المهتمين والباحثين العلميين، خاصة بعد أن أصبح الوضع البيئي في الكويت محفوفاً بالمخاطر والمشاكل،
تتصاعد أصوات الأحزاب الدينية هذه الأيام تأييدا لتعميم قانون منع الاختلاط ليشمل الجامعات الأهلية التي يناقش مشروع قانونها في مجلس الأمة·
وبدأ نوابهم وكتّابهم بدعم هذه الفكرة مدعين أنه ليس من المنطقي فرض القانون فقط على جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية بل يجب - كما في تصورهم - أن يشمل هذا القانون الجامعات الخاصة·
لمســــات
خريجو قسم التقنيات التربوية - كلية التربية الأساسية التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب - يطمحون من أحد أعضاء مجلس الأمة بتبني قضيتهم مع وزارة التربية وديوان الخدمة المدنية - حول أسباب عدم صرف العلاوة الفنية والتشجيعية لهم أسوة بزملائهم المدرسين والإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين·
في عهده انتشر الأمن وعم الرخاء وساد العدل ربوع امبراطوريته وتوقفت الحروب الطاحنة بين بلاده والدويلات المجاورة وبينه وبين الامبراطورية الرومانية، وتكفيه شهادة على عدله أن يتفاخر خاتم الأنبياء بأنه ولد في زمن العادل أنو شروان·
آفاق ورؤيـــة
مناقشة مجلس الأمة التي تناولت ضرورة قيام وزارة العدل بتسهيل مهمة النيابة العامة للإسراع في تقديم بعض القضايا التي تتناول الاختلاسات الى القضاء لا يعني أبدا أن المجلس يريد التدخل في القضاء· فالمجلس يعي جيدا أن الدستور ينص على فصل السلطات وعدم تنازل إحداها بصلاحيتها للسلطة الأخرى،
في الفترة الأخيرة رصد المراقبون أن هناك بعض التحركات والتكتيكات التي تنم عن انحسار في المد المتأسلم على مستوى الكويت حسب ما يراه المراقبون، حيث تلقت القوى المتأسلمة في الأسابيع الثلاثة الماضية أكثر من صفعة من داخل التيار نفسه،
النقاط الساخنة على خارطة العالم هذه الأيام بالذات، في تزايد مستمر ومتعسر للغاية، كالحرب الأثيوبية - الاريترية المشتعلة حتى يومنا هذا، وعلى الجانب الآخر تطالعنا حرب الشيشان التي شتتت قومية كاملة· وفي خضم تحرير جنوب لبنان وترتيبات السلام الجارية هذه الأيام في مطبخ إسرائيل وأمريكا وما ستتمخض عنه هذه الطبخة على المسارين السوري والفلسطيني،
يعيش العالم العربي تحت ظل ثلاثة أنواع من الجرائم الغريبة والمذهلة التي لا يقبلها عقل ولا منطق لأنها محرمة شرعا ولا تتفق مع طبيعتنا العربية وتؤثر هذه الجرائم في الوضع الاقتصادي والسياسي وفي الوضع الاجتماعي بالإضافة الى استمرار وبقاء الحالة النفسية المتردية تتوارثها الأجيال.
هل يمكن تحديد معايير واضحة للتحضر في البلدان العربية؟ وهل يمكن أن نعتبر هذه البلدان قادرة على استيعاب تلك المعايير؟ ثم هل اتفقت الأطراف المجتمعية على تعريف موحد لنقل المجتمعات ذات الصلة من حالة التخلف والسكون إلى حالة من الحيوية والتفاعل مع المجتمعات الإنسانية؟
بلا حــــدود
يعتبر هاجس التعليم من أكثر الهواجس التي تقلق المواطن والدولة· ويحتل التعليم العالي بالتحديد حيزا كبيرا من هم المواطن وقلقه خاصة مع تكدس الطلبة في طوابير طويلة أمام الجامعة والمعاهد العليا!! لذلك فقد بدأ مجلس الأمة مؤخرا بالإصرار على ضرورة التعجيل بإقرار المشروع بقانون بشأن إنشاء الجامعات الخاصة لاستيعاب مخرجات التعليم الثانوي التي لا تستطيع جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية استيعابها!!
إذا كان المجرم صدام حسين قد اصطنع عددا من الدمى شبيهة به وأمرها بمقابلة الرؤساء وعبور نهر دجلة والتجول بالأسواق والخطابة بالمهرجانات ودخول بيوت المواطنين في زيارات مصطنعة أيضا، لكنه رغم ذلك فقد اصطنع عددا من الأحصنة (جمع حصان) وهذه الأحصنة زوّدها بما يلزم من العدد والمدد المعنوي والمادي ونشرها في زوايا الأرض بدائل متحركة تتقافز هنا وهناك وبشكل مكوكي،