رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 31 مايو 2006
العدد 1730

الفرعيات برعاية حكومية

                                                    

 

كتبت غادة اسماعيل:

تخشى الأوساط المتابعة للحملات الانتخابية أن تكون هنالك تعليمات شفهية لوزارة الداخلية بعدم التعرض للفرعيات أو لعمليات شراء الأصوات·

فقد تابعت تلك الأوساط وعن قرب حمى الانتخابات الفرعية التي تأتي بأكثر من مسمى ولون، وتحت سمع وبصر الجهات المختصة في وزارة الداخلية، مما جعل التكهنات تصب جميعها في خانة اتهام وزارة الداخلية بأنها أصبحت راعية لكل أشكال الفساد السياسي الذي أصبح يهدف الى استثمار جيد وبأقصى شكل ممكن لتركيبة الـ 25 دائرة الحالية!!

المراقبون للوضع يرون بأن الانتخابات الفرعية وعمليات شراء الأصوات تخدم وبشكل مباشر طموحات البعض لتنقيح الدستور بصورة تجرده من قوته وفاعليته!!

وأخشى ما يخشاه هؤلاء أن يؤدي مثل هذا العبث الى خلط خطير في مهام وأدوار السلطات الثلاث، وأن تصبح السلطة التنفيذية هي التي تقرر من يصل الى السلطة التشريعية·

أحد المراقبين لفزعة الفرعيات يقول بأنه كان شاهدا على انتخابات فرعية تسلحت بآخر ما وفرته تكنولوجيا الاتصالات، وبحيث جرت بعضها باستخدام نظام "الكونغرس كول" والذي يؤهل لغير المتواجدين في الكويت المشاركة بالفرعية عن بعد!!

بعض المصادر تقول بأن (تسعيرة) الصوت أصبحت علنية وعلى (عينك) يا وزارة الداخلية!! وإن هنالك من يقوم بعمليات نشطة لجمع (الجناسي) في محاولة إما لحجب الصوت عن منافسيه، أو لضمان الصوت على طريقة تسديد نصف سعر الصوت فقط، على أن يسدد النصف الثاني عند النجاح!!

طباعة  

ماكينة الفساد السياسي تشتغل بأقصى طاقتها
"الثلاثي + واحد" يعتبرونها الحاسمة لبقاء نفوذهم أو زواله

 
فيما اعتبر "صندوقاً انتخابياً" جديداً بإدارة "الثلاثي"
الحكومة تحيل "واسطاتها" إلى "خدمة المواطن"

 
تعليق على مقالة الزامل
الأسرة والشعب والدستور

 
مصدر من عائلة البراك ينفي مزاعم براك "الاتصالات"
مصالح ومناقصات "المتنقلة" تفسد المسار السياسي

 
فيما اعتبرها الناس بداية لهزائم قادمة
خسارة أحمد الفهد في النادي العربي

 
في محاولة للهيمنة على كل الجمعيات النشطة وتهميشها
"المهندسين" و"الصحافيين" تسعيان لإنشاء اتحاد للجمعيات!!!

 
الكويت في تقرير (أمنستي): خدم المنازل خارج نطاق الحماية
 

 
فئات خاصة
 
اتجاهات
 
عرض كتاب