
كتبت غادة اسماعيل:
تخشى الأوساط المتابعة للحملات الانتخابية أن تكون هنالك تعليمات شفهية لوزارة الداخلية بعدم التعرض للفرعيات أو لعمليات شراء الأصوات·
فقد تابعت تلك الأوساط وعن قرب حمى الانتخابات الفرعية التي تأتي بأكثر من مسمى ولون، وتحت سمع وبصر الجهات المختصة في وزارة الداخلية، مما جعل التكهنات تصب جميعها في خانة اتهام وزارة الداخلية بأنها أصبحت راعية لكل أشكال الفساد السياسي الذي أصبح يهدف الى استثمار جيد وبأقصى شكل ممكن لتركيبة الـ 25 دائرة الحالية!!
المراقبون للوضع يرون بأن الانتخابات الفرعية وعمليات شراء الأصوات تخدم وبشكل مباشر طموحات البعض لتنقيح الدستور بصورة تجرده من قوته وفاعليته!!
وأخشى ما يخشاه هؤلاء أن يؤدي مثل هذا العبث الى خلط خطير في مهام وأدوار السلطات الثلاث، وأن تصبح السلطة التنفيذية هي التي تقرر من يصل الى السلطة التشريعية·
أحد المراقبين لفزعة الفرعيات يقول بأنه كان شاهدا على انتخابات فرعية تسلحت بآخر ما وفرته تكنولوجيا الاتصالات، وبحيث جرت بعضها باستخدام نظام "الكونغرس كول" والذي يؤهل لغير المتواجدين في الكويت المشاركة بالفرعية عن بعد!!
بعض المصادر تقول بأن (تسعيرة) الصوت أصبحت علنية وعلى (عينك) يا وزارة الداخلية!! وإن هنالك من يقوم بعمليات نشطة لجمع (الجناسي) في محاولة إما لحجب الصوت عن منافسيه، أو لضمان الصوت على طريقة تسديد نصف سعر الصوت فقط، على أن يسدد النصف الثاني عند النجاح!!