| ذكرت مصادر خاصة وثيقة الصلة بالوضع في العراق بأن تعميما داخليا حزبيا وسريا كان قد أصدره نظام صدام البائد قبل سقوطه أشار فيه الى تشكيل مجاميع تدار ذاتيا "لا مركزيا" من أعضاء الحزب وعناصر الأجهزة الأمنية والمخابراتية ونخبة مختارة من العسكريين الموالين للنظام للقيام بأعمال تخريب لمنشآت البنية التحتية المدنية كالكهرباء ومنشآت النفط والاتصالات واغتيال أفراد قوات التحالف الأمريكية - البريطانية وتدمير آلياتهم العسكرية والقيام بأعمال النهب والسرقة وبث الإشاعات والعمل على تشجيع الاضطرابات وتشكيل أحزاب سياسية أو الانضمام الى أحزاب قائمة واختراقها ووضعت في تصرف تلك المجاميع أموال طائلة وأسلحة متنوعة من أجل تخريب الجهود المبذولة من قبل القوى السياسية العراقية بالتعاون والتنسيق مع قوات التحالف والإدارة المدنية من أجل استقرار الأوضاع والسير بها باتجاه البناء والإعمار وتأسيس المؤسسات الإدارية والدستورية الانتقالية· وبات واضحا أن تلك المجاميع والفلول الانتخابية تلقى دعما إعلاميا وسياسيا وبشريا ميدانيا من جهات خارجية معروفة لا يسعدها استقرار الأوضاع في العراق ولا تتمنى للتجربة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وضمان حقوق الإنسان في العراق أن تنجح لأن ذلك يتناحر ويتعارض جذريا مع أنظمتها الاستبدادية· ولمواجهة الأخطار تلك فإن ذلك يتطلب حملة وطنية عراقية بالتعاون والتنسيق مع قوات التحالف والإدارة المدنية من أجل دحر تلك المخططات وإفشال تلك الأعمال التخريبية وفق خطة تتضمن الآتي: 1 - جمع الأسلحة عن طريق حملة توعية شاملة ومحفزات مادية كالشراء مثلا· 2 - السعي الجاد لاعتقال العناصر التي تُنظّر لتلك الأعمال وتشجع عليها· 3 - مصادرة الأموال التي تستخدم لتمويل الأعمال وتجنيد العناصر التخريبية· 4 - اعتقال العناصر ذات السوابق الإجرامية كالقتل والتعذيب والسرقة· 5 - مراقبة الحدود العراقية والقضاء على ظاهرة التسلل والتهريب وتجارة الأسلحة· 6 - توجيه إنذارات صارمة وقوية لكل الجهات الخارجية ومنع تدخلها عسكريا وماليا وإعلاميا في الشؤون العراقية· 7 - الإسراع بإكمال المؤسسات المدنية الخدمية· 8 - التسريع بتشغيل وسائل الإعلام العراقية كالفضائية والتلفزيونية والإذاعية وضمان وصول الصحف وتوزيعها في كل المحافظات والمدن العراقية· 9 - الإسراع بتشكيل جهازي الشرطة لحفظ الأمن الداخلي وقوات حرس الحدود· 10 - إعادة المحاكم الى العمل ومحاكمة المجرمين وأركان نظام صدام الإرهابي كافة· 11 - الرقابة المشددة والتحكم القانوني الصارم بسوق العملات والتحويلات المالية والقضاء على ظواهر السوق السوداء وتزوير العملات وتهريبها· 12 - إعادة الأموال المهربة والمسروقة من قبل المجرم صدام حسين وعصاباته الدموية وكل الشركات وعصابات المافيا والمرتزقة والعملاء من عراقيين وعرب وأجانب· 13 - عقد ندوات جماهيرية عامة لفضح وإدانة الأعمال التخريبية وعزل مرتكبيها وأهدافها الشريرة وتبادل الآراء والخبرات والمهارات من أجل المحافظة على العراق المحرر الجديد وتثمين الحريات العامة الراهنة التي يتمتع بها شعبنا كحرية الصحافة والرأي والتعبير وتشكيل الجمعيات والمنظمات وإقامة المؤتمرات والاجتماعات بحرية تامة·
السفير بول بريمر مع عراق حر وديمقراطي ومسالم
أوردت نشرة واشنطن العربية نص الكلمة التي ألقاها السفير بول بريمير رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق في 25 يونيو الماضي والتي ألقاها في بغداد وفيما يلي جزء منها: "وتمشيا مع سياستنا باستئصال حزب البعث فإننا لن ندفع أجورا للضباط الذين كانوا في الرتب الأربع العليا لحزب البعث وللحرس الجمهوري الخاص ولأفراد المخابرات ولن ندفع راتبا لأحد مرتبط بتنظيمات إرهابية أو مسؤول عن جرائم حرب· أخيرا أود أن أضيف كلمة عن الكهرباء والماء، كما تعلمون على الأرجح أننا نواجه مشاكل طاقة في كامل البلاد وشحة مياه في بغداد ومرد هذا تخريب خط الطاقة الرئيسي بين بيجي وبغداد ونحن نقوم بكل ما يمكننا لحل هذه المشكلة ونأمل بإعادة الطاقة وتحسين إمدادات الماء في وقت قريب· وهؤلاء المخربون هم عناصر بعثية مارقة عازمة على إعاقة جهود التحالف لتحسين معيشة العراقيين العاديين وهم يشنون حملتهم الخاصة للتخريب لا ضد التحالف بل ضد الشعب العراقي وهم لا يشاؤون أن ينجح عراق حر وديمقراطي ومسالم، لكن نحن لن نتوانى ولن نسمح لجماعات صغيرة من البعثيين السابقين أن يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء· إننا نركز على هدفنا بتحسين نوعية الحياة للجميع لا فقط لقلة كما كانت الحال في عهد صدام فهو استثمر القليل القليل في الخدمات العامة ولهذا السبب باتت البنى التحتية للكهرباء والماء هشة وسيستغرق هذا وقتا بيد أن التحالف والشعب العراقي إذا عملا سوية سينجحان"·
أول وفد عراقي في الأمم المتحدة
ذكرت "نشرة واشنطن العربية" الصادرة يوم الثلاثاء 24 يونيو 2003 بأن وفدا عراقيا من عدد من الوزارات العراقية من التكنوقراط شارك في جلسة عقدت يوم 23 يونيو 2003 في الأمم المتحدة لإطلاق حملة لجمع 259 مليون دولار لبرامج إنسانية مستعجلة ولبرامج إعادة الإعمار في العراق ولحضور اجتماع لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية عقدت يوم الثلاثاء 24 يونيو 2003 حول إعمار العراق واستعادة عافيته الاقتصادية· وتألف الوفد من كل من: 1 - عقيلة الهاشمي من السلطة الانتقالية في وزارة الخارجية العراقية العاملة تحت رعاية التحالف· 2 - فارس عبدالرزاق العظيم - نائب الرئيس الموقت لبلدية بغداد· 3 - فخر الدين راشان - من وزارة التجارة· 4 - نسرين صديق برواري - المستشارة لشؤون الإعمار والتنمية· 5 - أمير داود سليمان - من وزارة الري· 6 - عبدالعزيز فتح الكاراغولي - المدير العام الموقت للتخطيط والمتابعة في وزارة الزراعة· 7 - عماد الدين سعود الخضر - الاختصاصي في الرعاية الصحية· 8 - وائل نور الدين الرفاعي - الرئيس بالوكالة لجامعة التكنولوجيا التابعة لوزارة التعليم العالي· 9 - محمد علاء الدين - المسؤول في وزارة الصناعة والمعادن· 10 - وليد جلو - المدير الفني بالوكالة لسلطة البريد والهاتف العراقية· 11 - سامي ماتي بولص - المدير العام بالوكالة للتخطيط الإقليمي في وزارة التخطيط· 12 - القاضي مدحت الحمود - من وزارة العدل·
تكريم عبدالله بشارة·· تكريم للكويت
السفير عبدالله بشارة غني عن التعريف وقد منحته جلالة ملكة بريطانيا اليزابيت الثانية أعلى وسام امتياز من الإمبراطورية البريطانية تقديرا للدور المميز الذي قام به في توطيد العلاقات الكويتية - البريطانية وممارسته المبدعة والخلاقة في كل المناصب التي تشرف بها إذ نجح في تأدية المهام والواجبات التي كلف بها بشكل أصبح قدوة وملهما لمعاصريه وحتى بعد تقاعده من وظيفته الأصلية فإنه لم يدع للفراغ فرصة للهيمنة على استمرار نشاطه فأسس "المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية" وخلال فترة وجيزة أصدر المركز عشرات البحوث والدراسات والتي مع الأسف الشديد لم تجد منافذ واسعة للنشر· تحقق كل ذلك بالرغم من الإمكانات التقنية والبشرية المتواضعة للمركز فضلا عن عضويته الفاعلة في عدد كبير من الهيئات والمنظمات واللجان· تكريم السفير بشارة كأول عربي يمنح هذا الوسام الرفيع هو تكريم لدولة الكويت التي أنجبت هذه الشخصية ذات الشهرة العالمية· هنيئا للسفير بشارة وللكويت والى المزيد من النجاح والتفوق·
hamid@taleea.com |