رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 27 ذو الحجة 1423هـ . 1 مار س 2003
العدد 1566

لا تنحية دون محاكمة ولا مصالحة مع نظام الجريمة في العراق
حميد المالكي
hamid@taleea.com

حينما رفض شعبنا وقواه المعارضة محاولتي إنقاذ نظام صدام من السقوط وإبقائه أطول مدة ممكنة ليزهق المزيد من الأرواح ويهدر المزيد من طاقات وثروات شعبنا العراقي البشرية والمادية ويهتك المزيد من الأعراض وإهدار الكرامات وزج آلاف أخرى في سجونه الرهيبة وتعريضهم لأبشع أنواع التعذيب والتجارب على أسلحة الدمار الشامل وإبقاء  المنطقة والعالم في حالة استنفار وكساد وخوف واستنزاف ثرواتها في شراء الأسلحة واستقدام الجيوش لحمايتها من غدر صدام وحروبه العبثية·

وقد اتهمنا البعض بالتطرف والصبيانية وقسمنا إلى صقور وحمائم مع علمه بعد الة قضيتنا وجسامة الجرائم التي ارتكبها صدام وعصاباته بحقنا وبحق أشقائنا الكويتيين حينما غزا بلادهم وعبث بها فشرد أهلها وسجن وعذب وأسر أبناءها ثم أحرق النفط مورد رزقها الرئىسي بعد انتهائه من حرب عدوانية ضد الجارة إيران أكلت الأخضر واليابس·

ونود أن نبين هنا أيضا وفي كل مناسبة تتاح لنا نحن العراقيين بأن مطلب محاكمة صدام وعصاباته الإجرامية هو القاعدة التي ستؤسس عليها عملية التغيير وهي أساس استقرار بلادنا وإشاعة السلام الاجتماعي بين صفوف شعبنا وتأييده للحكم الجديد والتفافه حوله وإنجاح تجربته الديمقراطية وتأكيد عملي على مصداقية الحكم الجديد ومبادئه المعلنة في احترام حقوق الإنسان ومحاكمة كل من ارتكب جرائم الحروب وإبادة الجنس وتدمير البىئة وسرقة الأموال العامة·

أما أن يتنحى صدام ويضمن الآخرون حياته وأمواله التي سرقها من شعبنا مع كل أعضاء قيادته ليقضوا بقية حياتهم آمنين مطمئنين يمارس حياة البذخ والفساد وشراء الذمم نفسها أو إحلال بديل عنه من أحد أزلامه في الحكم فإن ذلك يرفضه شعبنا وقواه المعارضة “صقورا وحمائم”! مع تأكيدنا أن لا أحد في المعارضة صقر بل الجميع حمائم ينشدون السلام والوئام والرضاء والتنمية والبناء·

أما دعوة المصالحة التي ولدت ميتة وهي في مهدها فهي قابلة للنقاش مطلقا وإن كل من يمد يده لمصالحة صدام وعصاباته فإنه خائن وسيحاكم كما يحكام الآخرون من مجرمي النظام وقتلته الأوغاد، فهذا النظام الذي أوغل وغرق حتى قمة رأسه في دماء شعبنا وجيراننا لا يمكن وبأي حال تبرئته من الجرائم الكبرى التي ارتكبها والتي لا تسقط بالتقادم ولا يمكن الثقة به فهو نظام غادر ماكر يعتمد البطش ويفرط بالأموال من أجل بقائه في السلطة، نظام دكتاتوري ذو طبيعة عدوانية راسخة·

إن محاولات صرف مسار نضالنا وتشويه مبادئنا والإساءة لثوابتنا وجوهر أهدافنا الإنسانية التي عملنا من أجل تحقيقها منذ 35 عاما، وفي مقدمتها إسقاط نظام صدام ومحاكمته وإقامة نظام ديمقراطي دستوري شرعي لا يستطيع أحد مهما امتلك من وسائل الضغط والغش والخداع أن يجبر عراقيا واحدا شريفا على قبولها ما عدا طبعا الخونة وعملاء مخابرات صدام وهم معروفون ومشخصون كناس ساقطين في وحل الخيانة والفساد·

إن لاءاتنا هذه ليست كلاءات مؤتمر الخرطوم لأنها لاءات الشعب وقواه المعارضة المخلصة والشريفة أما لاءات الخرطوم فهي لاءات الأنظمة·

إن شعبنا وقواه المعارضة في داخل العراق وخارجه يستنكرون بغضب كبير تلك الدعوات التي يفسرونها بأنها محاولات لإنقاذصدام ونظامه من السقوط الحتمي وإساءة بالغة لدماء ملايين الشهداء والمسجونين والمشردين والمعوّقين وهي بالضد تماما لمطالب وأهداف شعبنا في التحرر ومعاقبة القتلة على جرائمهم وتدميرهم لبلادنا وإهدارهم لثرواتنا البشرية والمادية وتفريطهم بالسيادة الوطنية وتعريضهم البلاد لأشد المخاطر وأعظم الكوارث والنكبات·

أعياد الكويت

تحتفل دولة الكويت الشقيقة هذه الأيام بالعيد الوطني وعيد التحرير من الاحتلال الصدامي الغاشم· وبهذه المناسبة نعبر عن أخلص تهانينا بهاتين المناسبتين للكويت أميراً وحكومة وشعبا مع ثقتنا الكبيرة بأن سقوط النظام الصدامي بات قريبا جدا لنقيم الحكم الوطني الديمقراطي الدستوري الشرعي على أنقاضه لتسود حينئذ أفضل العلاقات مع الكويت على أساس المنافع والمصالح المتبادلة والمتكافئة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، علاقات سلام وإخاء وتنمية وبناء بعد حقبة دموية قاسية من الحروب والتهديد والابتزاز وعدم الاستقرار والقتل والتدمير·

لماذا الهجوم على المعارضة العراقية؟

نقرأ هذه الأيام وفي كل الصحف هجوما سافرا أو مقنعا على قوى المعارضة العراقية وتدخلا متطفلا وفضوليا في شؤونها الداخلية وتسفيهاً لمشاريعها واجتماعاتها ونشاطاتها واستهانة بقدراتها ووصفها بأقذع الأوصاف تزامنا مع الهجوم الذي لم يتوقف علىها من قبل صدام ونظامه ومرتزقته في كل دول العالم والمفارقة العجيبة هنا أن ذلك الهجوم والتدخل يشترك فيه يساريون وإسلاميون سلفيون وناصريون وكتاب رجعيون من أسفل القدم حتى قمة الرأس·

وفي قراءة متأنية وتحليلية لذلك الكم من المقالات نستنتج أن كتابها ضد إسقاط نظام صدام وضد عملية التغيير الديمقراطي فيصف أحد الكتاب الشعب العراقي بـ”الماكنتوش” ويضيف: “حالما يسقط صدام وزمرته وينكسر القفل سوف يؤدي إلى انفلات الأعاصير واشتعال الحرائق في كل مكان”!! أي أن صدام ونظامه هم المحافظون والضامنون وصمام الأمان للعرق والمنطقة والعالم من الأعاصير والحرائق! وهذا الكاتب “الإسلامي” يصنف نفسه بأنه “طبيب وناشط سياسي كويتي”!

 بينما يرى آخر: “أن الكل مجمع على أن العراق لم يعد يشكل أي خطر” وهذا معناه أن لا ضرورة لتغيير النظام وهذا أيضا لكاتب كويتي وإسلامي أيضا·

أما كتاب اليسار والديمقراطية فإنهم ضد التغيير إذا جاء بمساعدة دولية أمريكية - بريطانية متغافلين عن أن القضية العراقية لم تعد قضية وطنية عراقية خالصة محصورة بالرقعة الجغرافية للدولة العراقية بل أصبحت قضية دولية وإقليمية معقدة ومتشابكة مع مصالح كثيرة ومتنافرة وصراع دولي وإقليمي حاد ومحتدم·

أما الرجعيون فهم رجعيون وهم ضد التغيير في العراق إذا كان تغييرا ديمقراطيا دستوريا يضمن حقوق الإنسان ويطلق الحريات العامة·

وهناك أمثلة كثيرة ومتعددة هي جميعا ضد خيارات شعبنا العراقي وتجاهل فض للمأساة المروعة والقمع الوحشي والكارثة العظيمة الشاملة التي يعيشها شعبنا في داخل العراق والذي ينشد الخلاص من ليل الدكتاتورية الفاشية وأن شعبنا وقواه المعارضة ليسوا مغفلين أو ناقصي أهلية وكفاءة حتى يلعب عليهم أي طرف ولا أحد يستطيع المزايدة على وطنيتهم وتاريخهم النضالي المشرف وجسامة التضحيات التي قدموها بل إنهم يديرون معركة الصراع وعملية التغيير بدهاء وذكاء وقدرات خارقة مستخدمين كامل موروثهم النضالي ومعبئين كل طاقاتهم وإمكاناتهم البشرية والمادية والمفروض أن يدعم الجميع شعبنا وقواه المعارضة ماديا ومعنويا ويقف معهم في هذه المحنة من أجل إسقاط النظام وإحداث عملية التغيير بدلا من الهجوم والتشكيك وكأنهم عراقيون أكثر من العراقيين أنفسهم·

المظاهرات··· أصداء ودروس

 إن أكثر المعنيين بشؤون العراق هم العراقيون أنفسهم، وبالنظر للتعتيم الذي أصبح كالمرض المزمن على الوضع الداخلي في العراق من قبل غالبية وسائل الإعلام والمؤتمرات والاجتماعات الدولية بشتى أشكالها ومضامينها إلا القليل النادر إضافة إلى سياسة التجهيل والتضليل التي يفرضها النظام على مايجري في الداخل من أحداث وتفاعلات عميقة ووقائع خطيرة فإن مهمة إضاءة هذا الداخل يجب أن تتصدر أنشطة وفعاليات شعبنا وقواه المعارضة وهي مهمة صعبة ومعقدة ومليئة بالألغام والمخاطر ولكنها جديرة بالعمل الجاد ونكران الذات واستمرار التضحيات·

وتلك المهمة بدت الآن أكثر أهمية بما لايقاس والسبب ما أفرزته المظاهرات العالمية المنددة بالحرب التي لم تأخذ بنظر الاعتبار ما يجري داخل العراق من قمع وإرهاب شامل وهي نظرت الى العراق كدولة وشعب محكوم بنظام “شرعي” لا يجوز شن الحرب عليه وهذا ما لمسناه من بعض المظاهرات وإن كان معظمها يرفض الحرب وفي الوقت نفسه يرفض صدام حــــــسين ونظــامه الدكتاتوري لكن القليل من يتبنى مطالب شعبنا وقواه المعارضة بضرورة إسقاط صدام ونظامه ومحاكمتهم·

وهذا التقييم لمسار ونتائج تلك المظاهرات أفرز وأبرز خللا خطيرا في عمل المعارضة العراقية يجب معالجته وتجازوه على الفور وتعبئة المزيد من الجهود والمزيد من الفعاليات باتجاه إضاءة ما يجري داخل العراق بأشكال مبتكرة وفاعلة ومؤثرة مع السعي الجاد لإيصال النشاطات المعارضة في الخارج إلى الداخل من أجل التفاعل المتبادل مع إيماننا المطلق بأن تلك المظاهرات سوف لن يحصد النظام منها أي نتائج يمكن أن يستفيد منها في استمرار سلطته واستمرار حمامات الدم التي أنشأها لأن الوضع الداخلي محكوم في النهاية بشروطه وظروفه وعوامله الموضوعية والذاتية الداخلية ويؤكد هذه الحقيقة استمراره على النهج الدكتاتوري  ذاته والعقلية الدموية المتوحشة ذاتها وفي المقابل استمرار مقاومة ومحاولات تغييره ولكنه سيستفيد منها فائدة دعائية موقتة سرعان ما تتوارى في غياهب سياساته الهدمية الكارثية·

إذن يجب الاستفادة من دورس تلك المظاهرات في تعزيز جهودنا ورص صفوفنا وتأكيد وحدتنا ورفد قوانا بإمكانات جديدة وفعاليات أكثر تأثيرا وشمولا لإثبات أن جوهر حل التصفية العراقية هو في إسقاط النظام وإبداله بنظام ديمقراطي شرعي دستوري مع استمرار حملة التشهير والتحريض وملاحقة وفضح ممارساته الإجرامية وأكاذيبه واعتبار الوضع الداخلي هو القاعدة التي نستند عليها والمرآة التي تعكس كل نشاطاتنا الداخلية والخارجية على السواء· وهذا يتطلب بالضرورة إقامة أوثق العلاقات مع منظمات أنصار السلام في العالم والمسؤولين عن تنظيم المظاهرات والقوى الشعبية المشاركة فيها من أحزاب ونقابات وهيئات وجمعيات لبيان حقيقة الصراع بين شعبنا وقواه المعارضة من جهة وبين النظام وعملائه وسماسرته من جهة أخرى·

ماذا يفعل أنصار الإسلام في كردستان؟

أفشلت قوات الأمن “أسايش” في السليمانية محاولة لاغتيال مديرها “سه ركه رت حسن” من قبل أحد عناصر الإسلام وقال مصدر أمني إن هذه الجماعة أرسلت أحد أعضائها ويدعى محمد وهاب عودل وهو من مواليد عام 1985 لتنفيذ عملية انتحارية بتفجير نفسه وقتل مدير الأمن وأشاد المصدر إلى أن المتهم اعترف بمحاولته تنفيذ الجريمة وقال إنه تدرب على استخدام أنواع من الأسلحة وعلى العمليات الانتحارية وأشار إلى أن شخصا يدعى أيوب أفغاني هو الذي يقوم بالإشراف على التدريب وتنفيذ عمليات قتل في السيلمانية·

على صعيد ذي صلة قالت مصادر صحافية نقلا عن سكان قرية “تبه كوره” التي تعرضت إلى هجوم عناصر أنصار الإسلام أخيرا إن أفراد الجماعة وفي الساعات القلائل التي أمضوها داخل القرية انتهكوا حرمة منازل المواطنين في القرية وزرعوا عددا كبيرا من الألغام حولها ودفنوا كميات من المتفجرات في بيوت المواطنين بعد انسحابهم منها جراء الهجـــــوم المعاكس لقوات بيشمركة كردستان التي تمكنت من إعادة سيطرتها على القرية والمواقع الأخرى التي استولت عليها جماعة أنصار الإسلام، وأضاف أن هذه العناصر أهانت سكان القرية واستهانت بأرواحهم بزرع تلك الألغام التي أدت حتى الآن إلى جرح ثلاثة مواطنين وبعض الحيوانات، مشيرا إلى أن كل هذه الأعمال الإجرامية نفذتها عناصر أنصار الإسلام خلال الساعتين التي تواجدوا فيها بالقرية·

واستنكر حزب العمل لاستقلال كردستان المؤامرات التي تنفذها زمرة أنصار الإسلام لزعزعة الأمن والاستقرار في كردستان العراق، وهو ما يؤكد مدى انصياعهم لأسيادهم في بغداد لإفشال التجربة الحرة والديمقراطية في كردستان·

 وأكد الحزب وقوفه إلى جانب الأحزاب والأطراف الثورية في كردستان للقضاء على زمر القتل التي وصفها بالخفافيش التي لا تظهر إلا في الظلام، وتهدف إلى زعزعة أمن المواطنين واستقرار المنطقة المحررة الآمنة في كردستان العراق·

نوال الزغبي مقابل الغذاء·· مليون دولار للمطربة اللبنانية للترويح عن عدي صدام!!

·         كشفت المصادر عن دفع عدي صدام حسين مبلغ مليون دولار للمطربة اللبنانية نوال الزغبي لقاء إحيائها لحفل في بغداد حضره 800 من مسؤولي السلطة والحزب·

وقالت مجلة “البداية” القاهرية في عددها الأخير إن هذا المبلغ دفع للمطربة مقابل حفلة استمرت ثلاث ساعات “للترويح” عن عدي وأعوان النظام هؤلاء “الذين سيدخلون بعد أسابيع في حرب مع الولايات المتحدة، وأضافت أن أجر نوال الزغبي دفع من عائدات برنامج “النفط مقابل الغذاء والدواء” المخصص للإنفاق على الشعب المنكوب منذ سنوات طــويلة والذي ازدهرت على أيدي جلاديه أمراض تاريــخية كانت البشرية قد نسيتها·

وقالت: إن الشعب العراقي ليس بحاجة إلى طرب وهو ينام على سرير الرعب منذ سنوات طويلة وأضافت أن الموسيقى أصبحت وسيلة لتشييع الموتى الذين يلقون حتفهم كل مساء وهم يحاولون العثور على خيط من ضوء الفجر·· أما نوال الزغبي فهي تليق بأثرياء الحرب ولصوص الليل ورجال المخابرات·

 

·         وضمن هذا السياق فقد نقل شاهد عيان ذهب إلى نادي الصيد برفقة أسرته لحضور حفلة نوال الزغبي أن حراس عدي اشتبكوا في عراك عنيف مع حراس علي صدام حسين ابن السيدة سميرة الشابندر دون أن يعرف الحاضرون سبب العراك وأن كثيرا من رجال الأعمال الذين اقتنوا بطاقات الحفلة وأقل سعر لها 200 دولار أمريكي غادورا النادي بسرعة مفضلين خسارة أموالهم على خسارة حياتهم خصوصا، وأن حراس الأخوين اللدودين من صنف شرس وناس ألعن من ناس على حد قول أحد الهاربين·

 

·         الدكتور أسامة مهدي علق على تلك المهزلة قائلا: “800 فرد من عناصر السلطة والحزب وأجهزتهم القمعية يحيطون بعدي ليهيئوا له أجواء الحبور التي ينفس بها عن عقده وأمراضه المستعصية التي سببها شعوره بكراهية العراقيين له وسعيهم للتخلص منه، بينما هناك على الجانب الآخر الملايين من المتضررين الباحثين عن ما يسد رمقهم ويوفر احتياجاتهم الملحة وهم يتطلعون إلى الخروج من هذا النفق المظلم الذي حشرهم في أحزانه ومصاعبه·

إن هذين المشهدين المتقاطعين لم يعودا يثيران الاستغراب أو الفضول في زمن صدام فهما نتيجة طبيعية لكل سنوات القهر التي أذاقها لناس العراق ولابد من نهاية للفترات الشاذة في حياة الشعوب·

 وهذان المشهدان لا يمكن أن يستمرا لأن العراقيين يرفضونهما وهم يعدون لأنفسهم الآن ما يكفل لهم تصحيح الصورة وجعل المشهد واحدا لا تناقض فيه لأن حياة الشعوب تلفظ التناقضات وتستمر وتتقدم على أسس من العدالة والتوفيق·

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

نبكيك العمر دما يا أبا عبدالله
الى جنة الخلد يا أبا الطيبة·· يا رمز العطاء:
ميلاد وليم مرزوق
الطليعة تواصل رثاء الصرعاوي:
وغابت شمس في سماء الكويت!!:
د.أحمد جعفر الكندري
جرائم صهيونية بغطاء أمريكي:
عبدالله عيسى الموسوي
بوادر تحرير العراق:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
دكتاتوريات معتقة:
سعاد المعجل
التعثر والإفلاس:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الديمقراطية في الخليج·· الصفقة انتهت!:
ناصر يوسف العبدلي
الإصلاح والبعد الثقافي:
عامر ذياب التميمي
أجواء الحرب:
د. محمد حسين اليوسفي
اليوم وذكرى التحرير:
المحامي نايف بدر العتيبي
لا تنحية دون محاكمة ولا مصالحة مع نظام الجريمة في العراق:
حميد المالكي
مغزى المظــاهرات العالمية ضد الحرب:
رضي السماك