رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 15 ذو القعدة 1423هـ - 18 يناير 2003
العدد 1561

المعارضة العراقية بخير وهذه أدلتنا
حميد المالكي
hamid@taleea.com

تشهد ساحة المعارضة العراقية بكل قواها وحركاتها ومنظماتها الجماهيرية والمهنية حالة غير مسبوقة من النشاط الذي أذهل الجميع، أصدقاء وأعداء أو على الحياد، اجتماعات واستقطابات ومداولات وتحالفات واصطفافات جديدة ومشاريع ودراسات وعقد مؤتمرات وعلى المستويات كافة: السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واقتراحات وتوصيات لترتيب وإعداد ساحات المعارضة وتأهيلها باتجاه عملية إسقاط نظام صدام حسين الإرهابي وعملية التغيير في العراق الجديد، عراق الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية الإنسانية، عراق الدستور والمؤسسات الشرعية والقانون والقضاء والعدالة بل إن هناك حركات جديدة تؤسس وحركات تترك تحالفاتها وتنضم إلى قوى أخرى وتحالفات جديدة في وقت ينشط فيه “أدعياء المعارضة” من مرتزقة نظام صدام ضد المعارضة العراقية الحقيقية لكنهم وفي كل مرّة يمنون بهزائم مريرة وسرعان ما تنكس راياتهم وينكشف جوهرهم فيعزلهم شعبنا وتحتقرهم جماهيرنا·

وكان من نتائج كل ذلك النشاط أن أصبحت المعارضة العراقية عنصراً أساسياً ومؤثراً في مجرى السياسة الدولية وصراعاتها وتحالفاتها هي أيضاً وبدأت الدول تتوّجه نحو فتح قنوات سريّة وعلنية مع المعارضة العراقية فتستقبل وفودها وتستضيفها في مؤتمرات واجتماعات وتستمع وباهتمام إلى أطروحاتها ومشاريعها وأهدافها وثوابتها في إسقاط نظام صدام كضرورة ليست عراقية فحسب بل هي إقليمية ودولية لما يشكله هذا النظام من بؤرة خطيرة للحروب والعدوان وعدم الاستقرار، وأداة دموية لقمع شعبنا العراقي وتدمير بلادنا وهدر ثرواتها وإيقاف تقدمها وتطورها وإسهامها المميّز في البناء الحضاري الإنساني العام·

وإذا كان النشاط العراقي المعارض في الخارج هو نشاط إعلامي وسياسي وتعبوي ساحته الرئيسية العالم الشاسع الواسع فإن النشاط في داخل العراق ذو سمات خاصَّة، إذ إنه يواجه نظـام صدام مباشرة ويتجلّى هذا النشاط في عمليات المقاومة المسلحة والسلمية وفي التنظيم السياسي والتعبوي بأساليب نضالية متنوعة كتوزيع صحف المعارضة ومنشوراتها وملصقاتها وتدمير صور وجداريات الطاغية ومقاطعة الاجتماعات الحزبية والجماهيرية ومهربات النظام وتدبير المحاولات الانقلابية العسكرية وجمع المعلومات وتوثيقها عن مجرمي النظـام ومرتكبي جرائم القتل والتعذيب ولصوص المال العام والآثار والكنوز التراثية ومهربي النفط وتشكيل تنظيمات وأحزاب معارضة للنظام وفضح النظـام والتشهير بممارساته الإرهابية واللصوصية ومحاولة اختراق الأجهزة الأمنية والمخابراتية والعسكرية والتسليحية·

إذاً هناك تكامل وتواصل مستمر للنشاطات الخارجية والداخلية إضافة إلى النشاطات والمبادرات الفردية والثنائية والجماعية التي لا ترتبط بقوى المعارضة العراقية تنظيمياً بل هي نشاطات شعبية جماهيرية·

هذا النشاط ونتائجه الباهرة والمبدعة يمثل ذروة الحيوية للقوى الطليعية الحيَّة لشعبنا العراقي وللموروث العام للتاريخ العراقي المعاصر في السياسة والإعلام والفكر والثقافة والاجتماع أي أنه ليس منقطع الجذور بل متصل بجذوره العميقة في الواقع العراقي، في الشعب العراقي وفي الدولة العراقية وحضارات وادي الرافدين ووقائعها وأحداثها الجسام العظيمة·

وأكبر دليل أن الإصدارات العراقية للمثقفين العراقيين في مجالات التاريخ والسياسة والإبداع الثقافي والأدبي والنقد والاجتماع والاقتصاد تفوّقت في أعدادها وأنواعها على كل ما أصدره المثقفون والمفكرون العرب بالرغم من ظروف الشتات والغربة والتشرد التي يعاني منها المثقفون والمفكرون والأكاديميون العراقيون في خارج العراق·

كل ذلك حالة طبيعية في معارضة هي الأضخم في العالم والدليل على نضج المعارضة وارتفاعها إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتوعية والإنسانية هي اتفاقها على ثوابت جوهرية هي إسقاط نظام صدام وإقامة نظام ديمقراطي دستوري تعددي شرعي يضمن حقوق الإنسان وتنمية البشرية والإبداعية ويحترم خياراته وخصوصياته الفكرية، وإن جميع ما يطرح في تلك المؤتمرات والاجتماعات والدراسات والمشاريع سيعرض على استفتاء الشعب العراقي وهو في النهاية الذي سيقرر شكل الحكم المقبل وسياساته وفلسفته فالشعب هو صاحب القرار الأخير، وهذا ما اتفق عليه الجميع شعباً وقوى وحركات وأحزاباً معارضة·

أما الصراعات الفكرية السلمية والحوارات الوديَّة البناءة فهي ظاهرة صحية وهي قائمة ومستمرة، وستستمر بسبب التنوع الطبقي والاجتماعي والقومي والديني، وهي انعكاس طبيعي لبنية المجتمع العراقي وهياكله شديدة التنوع بينما يسميه البعض “تشرذماً” و”تمزّقاً” و”احتراباً” وهي المعزوفات نفسها التي يرددها نظام صدام وأبواقه المأجورة في تصديها للمعارضة العراقية والإساءة إليها ومحاولة التقليل من كفاءتها وقدراتها·

ولذلك فنحن سعداء جداً بهذه النتائج وهذه الدلالات الجوهرية العميقة التي تؤكد أن شعبنا وقواه المعارضة قادران على إدارة البلاد وجعلها قوية موحدة مزدهرة لتكون واحة أمان وسلام وتنمية وإشعاع ومثلاً ملهماً لجميع المضطهدين ودعاة الحرية·

التشويش أطاح الدوري

في محاولة يائسة لعزل المواطن العراقي عن العالم الخارجي ومتابعة الأحداث الساخنة للشأن العراقي وسَّع النظام من عمليات التشويش على الإذاعات العراقية العاملة في الخارج بالإضافة إلى إذاعات أجنبية ناطقة بالعربي حيث تبذل وزارة الإعلام قصارى جهدها في محاولة يائسة لعزل المستمع العراقي عن تطورات الشأن العراقي وأخبار التحشدات الأمريكية ونشاطات المعارضة العراقية حيث إن مرسلات بابل الإذاعية التي تعاني من نقص شديد في قطع غيارها أبلغت بوضع حدٍ للإذاعات العراقية العاملة في الخارج غير أن هذه المحطة التي تعرضت لغارات طائرات التحالف عام 1991 لم تسترد عافيتها الفنية لحد الآن، ولا يمكنها مجاراة التقنيات المتطورة للإذاعات الموجهة إلى داخل الوطن وقد أبلغت محطة مرسلات بابل الهيئة الاستشارية الفنية في الوزارة عن عجزها في تنفيذ رغبتها الأمر الذي تعرّض فيه عدد من المهندسين والفنيين في المحطة إلى سخط النظام الجائر وتوجيه عقوبات إدارية قاسية ضدهم، كما تمت إحالة مديرها لطيف الدوري إلى التقاعد بعد مقاقبته إدارياً·

الجدير بالذكر أن جميع المرسلات العاملة في الوطن لا تقوى على وضع حدٍ لنشاطات الإذاعات الموجهة حيث إرسال التشويش من محطات: سلمان باك وأبو غريب وبابل وبلد وحمرين والراشدية لا يتعدّى مداها مسافات كبيرة على الرغم من كثرتها حيث إن جميع الإذاعات العراقية المحلية والموجهة تعاني من نقصٍ شديد في كوادرها بالإضافة إلى نقص الأجهزة الفنية وقطع الغيار والأشرطة وهي في طريقها إلى معاناة أكبر·

خطة الطوارئ الانتقالية

في واشنطن بحث اختصاصيون عراقيون متطلبات الشعب العراقي في المرحلتين الحالية وبعد سقوط نظام صدام، وذلك من خلال اجتماع عقد في واشنطن دعت له وزارة الخارجية الأمريكية، ودرست لجنة الاختصاصيين هذه في اجتماعاتها التي استغرقت يومين وشارك فيها الشيخ محمد محمد علي عضو الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني العراقي خطة طوارئ إنسانية في الفترة التي تعقب سقوط نظام صدام بالاعتماد على توزيع الدواء والغذاء والمحافظة على الأمن والدور السياسي المطلوب للخطة·

وشخص الشيخ محمد محمد علي المشاكل التي ستواجه العراق مشيراً إلى دور قوى المعارضة والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة في المشاركة بحل هذه المشاكل ودور الكفاءات العراقية في المساهمة بوضع الحلول اللازمة لأي معوّقات ومشاكل قد تطرأ· وطرح المشاركون في الندوة موضوعات عدة حول المشاكل والصعوبات التي يعاني منها شعبنا العراقي والنواقص التي تواجه المستشفيات وقطاعات الخدمات العامة وأكدوا على ضرورة وضع الخطط للطوارئ على أن يبدأ تطبيقها منذ اليوم الأول لرحيل صدام ودور المنظمات غير الحكومية والكفاءات العراقية على مستويات الصحة والثقافة والإغاثة والعون الاجتماعي مشيرين إلى أن تحرير العراق هو السبيل الوحيد لحل معضلات العراقيين وإقامة البديل الديمقراطي وحذروا من إمكانية استخدام النـظام للأسلحة الكيماوية والبيولوجية وكيفية الوقاية منها·

هذا وشارك الشيخ علي في ندوة ثانية بواشنطن تتعلق بموضوع الإغاثة ممثلاً عن المؤتمر الوطني العراقي ومسؤولاً عن مكتب الإغاثة فيه إلى جانب مجموعة من المؤسسات الأمريكية غير الحكومية·

إعدامات في سجن الحوت

في مجزرة جديدة أعدم نظام صدام 400 سجين سياسي جمعهم النظام من معتقلات سرية ووضعهم في سجن الحوت·

وأكد القادمون من الوطن أخيراً أن الذين تمت تصفيتهم هم من شباب انتفاضة مارس 1991· وإن أغلبهم من مناطق العمارة والناصرية وواسط والديوانية ونقلت الجثث فور تنفيذ الإعدام بها إلى بساتين (النويريَّة) غرب الديوانية، وإن هذه البساتين وبعد دفن الجثث فيها تحولت إلى مقرات أمنية للتمويه إضافة إلى وجود معسكرات الجيش وفدائيي صدام، وإن حركة عسكرية غير طبيعية تجري في بساتين النويريّة فسرت على قاعدة استعدادات النظام لمواجهة الحملة العسكرية الأمريكية والخشية من حدوث انتفاضة جماهيرية واسعة على غرار انتفاضة مارس عام 1991·

 كما نقل النظـام عدداً من السجناء السياسيين إلى معسكر الرشيد للمعالجة بعد أن أمضوا فترات طويلة قاسية في أقبية الأمن العام تحت حراسة مشددة لكي يقدموا ثانية إلى المحكمة الصورية في بغداد·

لائحة التعليمات

أصدرت نظام صدام لائحة من التعليمات تقضي القيام بمجموعة من الفعاليات الشخصية في حال بدء الهجوم الأمريكي في مقدمتها:

1- التزام الصمت·

2- البقاء في المنازل·

وقد ألصقت رزمة التعليمات هذه على أبواب المدارس والأسواق والمؤسسات الحكومية والشوارع الرئيسية·

اغتيال المهندس عبدالستار علي حمزة بعد اختطاف المهندس عايد الدرَّاجي··

بعد أن اختطفت أجهزة نظام صدام المهندس عايد حسن مهدي الدرَّاجي قامت باغتيال المهندس عبدالستار علي حمزة في مدينة الموصل في مطلع شهر أكتوبر الماضي عندما وجَّه شخص مجهول رصاصة إلى رأسه وذكر أقاربه أنه كان رجلاً مستقيماً ولم يكن له أعداء ولم تكن لديه أي مشاكل اجتماعية أو مالية مع أي أحد وكان عبدالستار قد عمل باحثاً في إحدى المنشآت الصناعية·

طارق عزيز يُعنِّف عبدالجبار الكبيسي

عنف طارق عزيز·· نائب رئيس الوزراء ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية لحزب السلطة عبدالجبار الكبيسي الذي رأس وفداً من المطرودين من الأحزاب لأسباب تنظيمية وتجاوزات مالية إلى بغداد قبل أسبوعين·

التعنيف جاء خلال ندوة في معرض تعقيبه على قانون للأحزاب تبرَّع الكبيسي بالإعلان عنه إثر مقابلة لعزت الدوري حيث قال عزيز: نعم إن القانون سيصدر مطلع العام المقبل، ولكن ليس على الطريقة التي تحدث بها (السيد جبار) ويقصد عبدالجبار الكبيسي، بل إن القانون الجديد سيحفظ الاستحقاقات التاريخية لحزبنا القائد الذي لا يمكن أن يتساوى مع الأحزاب التي تريد أن تشتغل وتتعاون معنا!

زيارة خائبة بسبب مزاج عدي

صحافية لبنانية تكتب في صحيفة عربية لندنية وصديقة لها تعمل في (البزنس) زارتا بغداد في الشهر الماضي وحاولتا مقابلة عدي ولم تفلحا فعادت الاثنتان إلى بيروت دون أن يتحقق الغرض من سفرتهما·

لجنة إرهابية جديدة

قام جهاز المخابرات بتأليف لجنة خاصة من ضباط الجهاز لزيارة عوائل المحتجزين لدى النظام داخل بغداد لإغرائهم بتجهيز النظام بالمعلومات عن المواطنين غير الموالين المعارضين لنظام الحكم في مناطق سكناهم لقاء إطلاق سراح أبنائهم أو آبائهم المحتجزين في سجون النظام وتهديدهم بأنه في حالة عدم تعاونهم سيستلمون جثثهم ومن ضمن أعضاء هذه اللجنة: النقيب عطا نايف، ملازم أول صباح يعقوب الكناني، النقيب فارس الجبوري، ملازم أول سلام، النقيب محمد سلمان الدوري، ملازم أول طلعت المشهداني، ملازم أول حازم الشمري، ملازم أول هاني كاظم·

بعران هدية صدام لعزت الدوري

أهدى صدام نائبه عزت الدوري تشكيلة من الجمال أغلبها من فصيلة “النوق البيض” مكافأة له على ترتيب وإخراج مسرحية الاستفتاء الهزلية واقتراحه بأن تكون نسبتها “مية بالمية”·

صدام باعتباره أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم، عمَّ على فروع وشُعَب ومكاتب الحزب بإطلاق لقب “النائب الأمين” على الدوري·

الجمال نقلت من منطقة “الحصوة” حيث مرابضها الرئاسية إلى مدينة “الدور” التي تقع مزارع عزت الدوري الرئيسية فيها بوساطة حافلات تابعة لنادي الفروسية·

عدي يرفض توصية علي صدام حسين

في إطار الصراعات المستمرة والمتصاعدة بين أفراد العصابة الحاكمة رفض عدي صدام تنفيذ توصية من الهيئة الإدارية لنادي الزوراء تقضي بحجز مدرب ولاعبي النادي الكرويين بسبب خسارتهم أمام فريق السد القطري في بغداد·

العاملون في الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي يرأسه كما هو معروف عدي نفسه إضافة إلى رئاساته الكثيرة ذكروا أن سبب عدم استجابة عدي لتوصية النادي جاء بعد أن علم أن أخاه من أبيه علي صدام حسين ابن سميرة الشابندر  عضو مجلس إدارة نادي الزوراء الرياضي كان هو صاحب اقتراح حجز المدرب واللاعبين·

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

إذلال اللحديين·· في “جنتهم إسرائيل”!!:
د. جلال محمد آل رشيد
حسناً فعلت يايوسف!!:
سعود راشد العنزي
الكويت·· ما بعد صدام(2 -2)
مرحلة الإعداد:
سعاد المعجل
الدواوين في الكويت:
يحيى الربيعان
الكويت والانعتاق من الجمود:
عادل عبدالله
حوارات مستحقة!:
عامر ذياب التميمي
الشعب العراقي والشعوب العربية:
د. محمد حسين اليوسفي
2002=1948:
عبدالله عيسى الموسوي
ديمقراطية على المقاس:
المحامي نايف بدر العتيبي
المعارضة العراقية بخير وهذه أدلتنا:
حميد المالكي
مغزى زيارة اللورد إيفبري للبحرين:
رضي السماك