| التغطية الإعلامية الرسمية المميزة لمتفوقي الثانوية العامة الكويتية أصبحت تقليداً يعبر عن مدى اهتمام الدولة والمجتمع بالمتفوقين الذين حازوا على أعلى الدرجات بجهدهم وسهرهم والرعاية الحميمة للأسرة وللدولة ممثلة بوزارة التربية والتعليم العالي· والنتائج تعبر دائماً عن مدى نزاهة القائمين على عملية الامتحانات ومواكبتها حتى ظهور النتائج النهائية وعن مدى إخلاصهم وحرصهم على أن يعطى كل ذي حق حقه دون تمييز بسبب الجنسية فالجميع متساوون وهذا تثبته دائماً نتائج الامتحانات في مختلف المراحل الدراسية·
وهذا العام كانت الأضواء مسلطة وبشكل واضح على الطالبة العراقية فاطمة ماجد عبيد التي حازت على المركز الأول في القسم الأدبي حيث حصلت على نسبة %94,2 فهنيئا لها ولكل الناجحين والمتفوقين من كويتيين وسوريين ومغاربة ومصريين وغيرهم·
وزير التربية والتعليم العالي أول المهنئين
ويعكس الاهتمام الرسمي الكويتي ممثلاً بأعلى المستويات أن مرحلة التفريق بين شعبنا العراقي والنظام الدكتاتوري الحاكم والفصل بينهما أصبحت حقيقة حيث اتصل وزير التربية والتعليم العالي د· مساعد الهارون شخصياً بعائلة الطالبة فاطمة ماجد عبيد وهنأها بالنجاح والتفوق والذي أكد على علاقات الإخوة والمحبة التي تربط بين الشعبين الكويتي والعراقي في حين صرحت الطالبة لصحيفة "الرأي العام" (29 يونيو 2001) بأنها تتشرف بانتمائها إلى الشعب العراقي الحر الذي يجاهد لأجل حرية العراق وزوال النظام الظالم الحاكم فيه وشكرت وزير التربية والتعليم العالي وقال والد الطالبة: "اتصل معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور الفاضل مساعد الهارون وهنأ بنجاح فاطمة بكلمات كانت بمثابة بلسم لجراحاتنا نحن العراقيين التي قاسيناها من نظامنا حينما قال: فاطمة حازت المركز الأول ونفخر أن تكون ابنتنا العراقية هي المتفوقة والأولى فأنتم اخواننا وهي ابنتنا· في حين تمنت والدة فاطمة أن يكون هناك تفريق بين الشعب العراقي المغلوب على أمره ونظامه كما أتمنى على الناس أن يدركوا أن الشعب العراقي ذاق المرّ علي يد جلاده قبل أن نذوقه نحن·
مدارس الشهداء
وفي تصريحها لصحيفة "الرأي العام" أعلنت الطالبة فاطمة ماجد عبيد رداً على سؤال عن مدرستها التي تخرجت فيها: "نحن من مدرسة الشهيد محمد باقر الصدر الذي قتله النظام البعثي الحاكم في بغداد" وهذه الاجابة لها دلالات عديدة وعلى درجة كبيرة من الأهمية، فالشهيد الصدر هو مفكر إسلامي كبير وهو شهيد حرية الرأي والتعبير إذ انه لم يرفع السلاح ضد عصابة- البكر/ صدام إنما كانت مكانته الفكرية ومنزلته الدينية والاجتماعية ونشاطه السياسي ضد سياسة القهر والطغيان والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان ومن ثم بروزه كقائد سياسي/ ديني ميداني لعملية التغيير التي لا بد من قيامها في العراق باسقاط عصابة البكر- صدام وذلك لوعيه المبدع والمبكر على أن تلك العصابة الحاكمة ليست خطراً على العراق إنما خطر على جيران العراق والمنطقة برمتها وهذا الأفق الواسع والمستقبلي في فكر الشهيد الصدر وتصدره لصفوف المناضلين من أجل اسقاط النظام الدموي جعل النظام يسارع إلى قتله وشقيقته بنت الهدى·
ولكن هل استطاع قتل فكره؟ كلا لم يستطع فالفكر النيّر لن يقتل بل يبقى شعلة لاهبة ملتهبة على مر العصور والشهداء هم دائماً مدارس يلهبون الحماس وينيرون السبل ويحشدون العزائم ويستنهضون الهمم وهم دائماً مناهل ينهل منها المناضلون الصمود والثبات ويرتوون من منابعها التي لن تجف أبد الآبدين ومازالت مؤلفاته: "اقتصادنا" و"فلسفتنا" و"أسس الاستقرار" وغيرها الكثير تثير خصوبة النقاش والجدل والمعرفة وتثريهم في جميع الأوساط الفكرية والسياسية والاقتصادية والدينية·
شهداء العراق منارات العراق الشاهقة· فهنيئاً لفاطمة ماجد عبيد على انتمائها إلى مدرسة الشهيد الصدر ورحمة وافرة لجميع شهداء العراق ومن جميع قوى المعارضة العراقية: إسلاميين وقوميين وديمقراطيين وليبراليين ومن جميع القوميات والطوائف والأديان فهم جميعاً أبناء العراق العظيم وقادة مسيرة كفاحه الظافرة المظفرة حتى اسقاط النظام الصدامي· وفي القريب العاجل بإذن الله تعالى·
المعارضة العراقية تهنيء
وبهذه المناسبة السعيدة وباسم جميع قوى المعارضة العراقية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا العراقي والدولة العراقية نبعث بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأخت الفاضلة فاطمة ماجد عبيد وإلى أسرتها الكريمة متمنين لها الصحة العامرة والنجاح الدائم حيث كان نجاحها هدية عظيمة للمناضلين في داخل بلادنا وخارجه ألهب حماسنا وأثلج صدورنا وزاد من عزيمتنا على تصعيد الكفاح حتى اسقاط النظام الصدامي الدكتاتوري· وفي القريب العاجل بإذن الله تعالى كما نقدم عظيم شكرنا لدولة الكويت الشقيقة أميراً وحكومة وشعباً علي استضافتها ورعايتها الكريمة لأبناء شعبنا العراقي·
شبكة العراق تدين النظام العراقي
على ضوء التطورات القانونية في بلجيكا والمتعلقة بإدانة أفراد متهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دول أخرى قرت شبكة العراق وباسم أكثر من ثلاثة ملايين زائر شهرياً لموقعها من العراقيين وغيرهم أن تعلن استعدادها لوضع خدماتها القانونية والإدارية مجاناً لكل ضحايا النظام العراقي ممن يرغبون في رفع دعاوى ضد النظام العراقي أمام المحاكم البلجيكية·
في الوقت الذي يؤكد فيه العاملون في شبكة العراق عدم انتمائهم السياسي، ندعو جميع الأحزاب والمنظمات السياسية العراقية المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان ونخص بالذكر مكتب حقوق الإنسان للمؤتمر الوطني العراقي للتعاون على نجاح هذا المشروع الإنساني·
كما نوجه الدعوة لجميع المتضررين من ممارسات النظام العراقي من سكان الدول المجاورة للعراق وبالأخص اخواننا من الشعبين الكويتي والإيراني للاتصال بالمختصين العاملين في شبكة العراق لغرض اكمال الأسس القانونية لعرضها أمام المحاكم المختصة·
للاتصال بالبريد الالكتروني indictsaddam@iraq.net
موقع شبكة العراق www.iraq.net
للاتصال بالهاتف (44)02084530555
للاتصال بالفاكس (44)08701270956
ورطة وزير العدل الصدامي
وعد وزير العدل منذر الشاوي بوضع خطة لنقل مسؤولية كل مشاكل التحقيق وإجراءاته من مراكز قوى الأمن إلى القضاء والادعاء العام بقصد وضع حد لـ (الاعترافات القسرية) التي تؤخذ في مراكز الشرطة وتقليل الاساءة التي يتعرض لها المتهمون واتلاف المتراكم من الأوراق الشخصية في مراكز الشرطة· وقال الشاوي في كلمة ألقاها أمام المجلس الوطني: (لا ننفي وجود حالات إساءة للمتهمين أثناء التحقيق وأخذ الاعترافات القسرية التي تعتبر حالة غير صحية) وأعرب عن نية الوزارة تطوير تجربة الدوائر الرائدة للمحققين العدليين ونسي الوزير أن تصريحه ورطة!! وكما تورّط وزير العمل والشؤون الاجتماعية الأسبق الذي صرح بعدم كفاية السجون للسجناء والمعتقلين ودفع عن تصريحه ثمناً باهظاً·
|