| أكد الشيخ محسن الحسيني - الأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي في العراق أن دمشق رحاب العروبة والإسلام والمعارضة العراقية بخير ما دامت في دمشق، وأضاف في تصريحاته لجريدة "الأحرار" العراقية المعارضة نشرتها بعددها الصادر في 2000/3/15 قائلا: لقد برهنت سياسة الرئيس الأسد على حنكة وقدرة استشراف عميقين يمكن الاعتماد عليهما في قراءة المشهد العراقي الراهن والمستقبلي، كما أن المعارضة العراقية التي تستضيفها دمشق بخير وستبقى أمينة على هموم شعبها وانجازاته الوطنية ما دامت دمشق تشغل حيزا مهما في مساحة الملف العراقي وأن أفضل دليل على ذلك، الأجواء التي قدمتها دمشق للعراقيين بعد أن ضاقت بهم السبل وهم يجدون في دمشق الملاذ الآمن بعد أن ملأ النظام الدكتاتوري في العراق أجواء العراق بالإرهاب والموت والقمع المستمر، وعن انطباعاته حول الزيارة التي قام بها إلى لبنان ضمن وفد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، أكد الشيخ الحسيني: "لقد لمست خلال هذه الزيارة تفهما لدى المسؤولين اللبنانيين ابتداءً بفخامة الرئيس إميل لحود ورئيس مجلس الوزراء الدكتور الحص ورئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري للأوضاع العراقية حيث أكدوا وقوف لبنان حكومة وشعبا إلى جانب الشعب العراقي في صراعه مع النظام الحاكم في العراق·
عيون الأخبار
· السفير العراقي السابق في النمسا "نعمة فارس" يدير أكبر شبكة للتعاقدات التجارية والعسكرية للنظام الصدامي في أوروبا·
· هل هو استخفاف بالمعاناة العراقية أم نقص معرفة بالواقع العراقي؟! اهتمام إعلامي محموم بمهزلة انتخابات المجلس اللاوطني·
· دجلة والفرات·· ثروة تنحسر بين الجفاف والتآمر·
· كيف يعالج نظام صدام مشكلات الشعب؟! شتم المتسولين والاستهزاء بهم وضربهم أمام الناس!
· تقاليد النشر في صحافة النظام: اسم "الرئيس" كجواز مرور إلى الصحافة·
· فيما يتواصل نزيف هجرة العقول والكفاءات العراقية·· إنشاء جامعة للمعلوماتية·· هل هو طرفة؟
· مؤتمر الحزب الحاكم يبدأ بإبعاد ضباط كبار وإعادة الضباط الذين قادوا حملات إبادة الانتفاضة·
· 25 مليون دولار قيمة صادرات النفط المهربة من مصفاة البصرة في شهر نوفمبر 2000 فقط·
· بمناسبة الذكرى التاسعة للانتفاضة الشعبية العراقية: ندوة تكريمية في المعهد الأفروآسيوي في فيينا·
· السيد محمد باقر الحكيم - رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وصل إلى دمشق وسط استقبال رسمي وجماهيري حافل وقد التقى العقيد الركن الدكتور بشار الأسد والأمين العام المساعد عبدالله الأحمر وفخامة الرئيس اللبناني العماد إميل لحود ودولة الرئيس نبيه بري ودولة رئيس الوزراء الدكتور سليم الحص·
· مئتا منظمة لحقوق الإنسان في العالم تدعو لمحاكمة صدام وعصابته المجرمة·
· علي حسين المجيد (علي الكيماوي) ينفذ حكم الإعدام بـ 40 ضابطاً كبيراً· |