| مرة أخرى يخرج رجل أوروبي حر ليعلن للعالم كذب الادعاء الصهيوني حول ضخامة اليهود الذين قتلوا في أوروبا أثناء الحكم النازي حيث يدعي اليهود أنهم يفوقون ستة ملايين وهي قضية بدأ المؤرخون والمفكرون الأوروبيون الأحرار يسلطون الضوء عليها ليفندوا هذا الرقم الذي اعتبره اليهود إحدى القضايا الممنوع التفكير فيها أو الحديث عنها أو تكذيب ادعائهم·
فبعد الجرأة التي أبداها المفكر الفرنسي روجيه غارودي وتحمله الضغوطات ومواجهته المحاكمة، ينبري المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينج الذي دفعه ضميره العلمي الحي إلى الإعلان مرة أخرى في اختراق جديد للدائرة المحظورة ومناقشة قضية "الهولوكوست" والتي جعلها اليهود قضية محرمة على العقل الأوروبي أن يناقشها إلى تشكيكه في الادعاء الصهيوني هذا، وبالتالي فإن نتائج بحثه الذي أوصله إلى أن ما يسمى بغرف الغاز ومقتل ملايين اليهود فيها ما هو إلاّ كذبة كبيرة أراد الصهاينة تضخيمها لاستدرار العطف الأوروبي لهم، وجعلوا منها عقدة أوروبية وخصوصا ألمانيا كي يستمروا في استنزاف أوروبا وألمانيا سنوات عدة·
ولم ينته المؤرخ ايرفينج من بحثه حتى أصدر اليهود في مختلف أنحاء العالم الكثير من التصريحات والمقالات ضده مما يعزز الدور التنظيمي الواضح ليهود العالم في محاولة تشويه أي مفكر أو باحث، وهو الدور نفسه الذي يقوم به اليهود في حربهم ضد نتائج الانتخابات الشعبية الأوروبية إذا ما أوصلت بعض المناوئين لهم إلى الحكم كما حدث في النمسا وسويسرا·
وبالتالي يثبت اليهود مرة جديدة أنهم ضد كل الاتجاهات الفكرية الحرة وتطلعات الشعوب واختياراتهم مما يجعلهم يواصلون مهاجمة هؤلاء الناس في كل مكان دون أن يتركوا الحرية للآخرين للتعبير عن آرائهم الحرة·
ومع قساوة وشراسة الأسلوب الصهيوني في مهاجمة هؤلاء الأحرار، إلا أن الكثير من المفكرين والباحثين الأوروبيين سيواصلون طرح آرائهم وأفكارهم تجاه أكاذيب اليهود دون أن يخشوا منهم وذلك احتراما لعقولهم ولما أوصلهم علمهم إليه من حقائق لابد من تسجيلها لشعوبهم الأوروبية وإن أغضبت يهود العالم كافة· |