| الجميع بدأ يتابع باهتمام كبير وسرور عظيم النشاط الذي بدأ يتصاعد لقوات خفر السواحل الكويتية في رصدها ومتابعتها وتحريها عن السفن التي تهرب غذاء ودواء وموارد العراق الاقتصادية الى الخارج للحصول على العملات الصعبة من أجل إدامة تغذية الأجهزة الإرهابية في الداخل والخارج والماكينة العسكرية وإعادة برامج أبحاث وإنتاج أسلحة الدمار الشامل من قبل النظام الصدامي غير آبه لموت الأطفال والشيوخ والمرضى ولا لتدمير الزراعة والصناعة وإيقاف عجلات دورانها عبر تهريبه المواد الأولية التي تدخل في تلك الأنشطة، وقد استطاعت قوات السواحل احتجاز ثلاث سفن أخرى مما يعني استمرار عمليات وانتهاك قرارات الأمم المتحدة وبرنامج النفط مقابل الغذاء لأن أغلب المواد المهربة هي مواد تم استيرادها بموجب هذا البرنامج·
لقد كان النظام الصدامي ومنذ تحرير دولة الكويت الشقيقة ينفي عمليات التهريب تعاونه في ذلك أبواق صنعها هو وراح يغدق عليها عطاياه السخية وكان يبرر كل المآسي التي يكابدها شعبنا على الحصار الدولي ويسير المواكب الجنائزية لأغراض إعلامية دعائية مفضوحة·
وفي هذا الإطار كشفت المقاومة في تقرير لها من بغداد عن قيام الشركات السياحية المملوكة للمجرمين قصي وعدي صدام حسين بتوزيع إعلانات على التجار والمقاولين تعلن فيها استعدادها لتصدير المواد الغذائية الى الخارج·
وقالت المصادر المعارضة إن مكاتب هذه الشركات الكائنة في شارعي (الخيام) و(السعدون) ومنطقة (المسبح) في بغداد قد تعاقدت مع تجار وسماسرة على تصدير مواد غذائية، قسم منها مستورد بموجب مذكرة تفاهم (النفط مقابل الغذاء) ومن خلال التهريب عبر الحدود الأردنية والتركية وميناء البصرة·
لقد استبشر أبناء شعبنا في الداخل والخارج بنشاط قوات خفر السواحل الكويتية لما لذلك من كشف ملموس وموثق لما يقوم به النظام من ممارسات تزيد من مأساته وتزهق الكثير من الأرواح البريئة وتكشف المزيد من خفايا جوهر النظام الإجرامي ومعاداته وخيانته للشعب ولها دلالات عميقة وبعيدة ومؤثرة في نفوس أبناء شعبنا في إنبات وبلورة ونماء قناعات لديهم بأن الأشقاء الكويتيين لن يألوا جهدا في الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وثروات بلادهم وهم الأحرص من النظام عليهم·
نأمل أن يستمر هذا الحماس وتلك الحيوية لدى إدارة خفر السواحل في احتجاز المزيد من سفن التهريب وأن يواكب ذلك نشاط إعلامي تقوم به الإدارة ذاتها في نشر الوثائق التي تحملها السفن والتي تشكل إدانة للنظام وعرض المواد التي تحملها على الجمهور ووسائل الإعلام وإجراء مقابلات إذاعية وتلفزيونية مع بحارتها وندوات تستضيف فيها شخصيات سياسية واقتصادية لتسليط المزيد من الأضواء على تلك العمليات الإجرامية، وختاما نقول: خفر السواحل·· عساكم عالقوة والله يوفقكم ويسدد خطاكم·
اضحك على طه ياسين رمضان الجزراوي!
· عن العقوبات لا شيء جديدا ووصفها بعبارة "الحصار" كالعادة والتأكيد على الصمود ونحن نقول صمود الضحايا والأبرياء وليس النظام والمنتفعين من الحصار·
· ولما سئل عن مصير الآلاف من العراقيين في السجون والمنافي وغياهب النسيان؟ أين هؤلاء· لم يجب الجزراوي!
· عن الداخل والحوار قال: لا أعتقد أن هذه مشكلة وهناك قانون تشكيل الأحزاب، ما يحتاجه الشعب الآن هو جموع تبين وتواجه التآمر وليس من مصلحة الحكومة خلق أحزاب لأنها ستكون أحزابا فاشلة·
· وعن وجود معارضة قال: "لا توجد معارضة وطنية خارج العراق وتساءل: أين هي هذه المعارضة الوطنية؟ كلهم في لندن، دمشق، طهران وعمان والموجودون في عمّان هم الأسوأ·
· أفضل ما تفتقت عنه عبقرية الجزراوي ما قاله عن برزان التكريتي الذي يقال إنه غادر العراق هاربا
· شرح الجزراوي الأمر بهذه الصورة: "نحن لم نغلق الأبواب والشبابيك فأي عراقي يريد أن يسافر فليسافر· ومن يرد أن يخرج ويجد أنه سيكون أكثر ارتياحا ويجد إمكانات لراحته خارج العراق فسيكون واضحا أن قدرته على المقاومة قد وهنت، ونتمنى له التوفيق!!
أيها الرياضيون.. تضامنوا مع رياضيي العراق
الرياضة العراقية ليست معزولة عن ميادين النشاط في العراق والتي تشهد انحدارا وعلى جميع المستويات وفي الميادين كافة، فالعراقيون المشهود لهم بالإبداع ما كانوا ليصلوا الى هذه الدرجة كما في هزائم الفرق الرياضية في الأردن لولا قسوة الضربات التي سددتها الديكتاتورية النازية لكافة نواحي الحياة الرياضية، فنتائج كرة السلة وكرة اليد وتنس الطاولة والملاكمة ورفع الأثقال والسباحة لوجدنا أنها تكشف عن هزائم متصلة لحقت بتلك الفرق الرياضية وعلى يد فرق عربية لم تكن تعرف بلدانها تلك الأنواع من الرياضة التي كان العراقيون قطعوا أشواطا منها·
وإلى جانب عزلة الرياضيين العراقيين واستبعادهم من المشاركة في النشاطات الرياضية بسبب غزو نظام صدام لدولة الكويت الشقيقة والأسلوب الإرهابي والنهج التدميري الذي اتبعه عدي صدام بعد استيلائه على النشاط الرياضي في العراق وإشاعته أساليب تعذيب الرياضيين الذين يفشلون في تحقيق النتائج المطلوبة والتي كان يستخدمها النظام كإعلانات سياسية حيث تحول ميدان الرياضة العراقية الى مكان يُنَفِّس فيه عدي ومن خلاله تركيبته المنحرفة التسلط والانحطاط·
إضافة الى الطريقة التي يتعامل بها عدي ومجموعته الإرهابية مع الرياضيين أثناء فترة الإعداد والمعسكرات التدريبية حيث يحول الرياضيين الى فصائل من المشاة يسوقهم الى ميادين التدريب العنيف وبما يجعلهم يتحولون نفسيا الى مجموعة من المذعورين خوفا مما يلحق بهم إذا ما خسروا أو تعرضوا الى انتكاسة في أداء واحدة من المسابقات لأنها ليست استعدادات رياضية بل مشاهد سادية تكشف عن أساليب من الرعب والتعذيب، إضافة الى ما يبثه عدي من عيون المخابرات وأذرعها وسط الوفود الرياضية لتتحول طاقة الرياضي العراقي الى شتات حقيقي بين خوف من عقاب عدي والتعب والإنهاك التام من تدريبات قاسية لا إنسانية ولا علاقة لها بتطوير مهارات الرياضيين، مرورا بالخوف من جواسيس عدي وبالتالي يصبح طبيعيا أن يهزم الرياضي العراقي الخائف والمهزوم من الداخل، ونتائج دورة عمان لا تنعزل عن الانحدار الشامل الذي لحق ببلادنا على يد العصابة الحاكمة·
الصوت اللبناني
نعم للشعب العراقي
· رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: ليس النظام هو المستهدف ونحن مع الشعب العراقي·
· النائب سامي الخطيب: العراق ليس لصدام، بل للأمة العربية كلها·
· الدكتور سمير سليمان- الجامعة اللبنانية: المثقف العربي لم يقم بدوره كما يجب تجاه مأساة الشعب العراقي ومعاناته·
· كريم بقرادوني - كاتب وشاعر: أتضامن مع شعب العراق لأنه الشعب الذي لم ينس أحدا فكيف أنساه·
· الأستاذ إيلي فرزلي - نائب رئيس مجلس النواب: الأخطاء التي أدت الى تدمير العراق هي تآمر من قبل رئيس النظام·
· الدكتور طلال عتريسي - مدير مركز التوثيق والدراسات الاستراتيجية: السلطة في العراق باطشة وقاسية والعرب يدركون أن صدام حسين حالة استثنائية في تاريخ البطش·
· قاسم متيرك - كاتب وصحفي: على الأنظمة العربية أن تبادر الى إنقاذ الشعب العراقي من النظام الحاكم·
· يمنى جمول - جريدة الديار: يبقى العراق جرحا بليغ الغور يفتش عن يد مخلصة تمسح جراحه·
· فاطمة بري: على المثقف أن يُسخر ثقافته وفكره وكلمته للقضية العراقية·
· مصطفى جمول - عمدة وزارة الاقتصاد: نظام صدام، آلة حادة في جسد الشعب العراقي·
· حسان بدير - جريدة العهد: العراق·· رئتنا الأولى· الامتحان الأصعب للشعب العراقي يتبدى في مدى مقدرته على مقاومة دخان الموت المنبعث من أجهزة السلطة الحاكمة في العراق·
· النائب عبدالله قصير: ليس هناك بشاعة في الظلم وفي امتهان الكرامات وفي تجاوز حقوق الإنسان أعلى من مستوى ما يجري على الشعب العراقي·
ماذا عن المثقفين في داخل العراق؟!
مثقفونا في داخل العراق الذين غيّبتهم الأبواق وسمرتهم شواغل الاستنزاف اليومي ولم يجدوا ما يفعلونه أمام موجة الإسفاف والتجيير، ودوامة الترويع والتجويع سوى الاعتصام برفضهم الانخراط في صفوف زمرة المطبلين، مراهنين على أنفسهم وعلى قوة شاغلهم الإبداعي·
إن الصمت الذي يحترس وراءه المثقفون في الداخل لم يكن هو الآخر بعيدا عن استفزاز السلطة وجلاوزتها وهي التي تستبشع من يرفع راية صمته أو يغرد خارج السرب بدون مباركة أحد من مراكزها ولديها ما يكفي من الحواس كي تدرك الخطر الماثل في مسلك كهذا إذ إنه يعني - فيما يعنيه - التعويل على الذات والمراهنة بصورة مضمرة على قيم مغايرة لا تنتظر أن تصادق عليها ثقافة النظام كي تمتلك مشروعية الوجود·
وفي (مدى المناسبات وهي "يوم الأيام"! حصل "الشعراء" الذين ألقوا قصائدهم أمام صدام حسين على مبالغ تتراوح بين 750 ألفا ومليون دينار· أما من سجل اسمه ولم يحظ "بشرف" إلقاء قصيدته أمامه بسبب ضيق الوقت فقد حصل على نصف مليون دينار!·
هذا الواقع الثقافي المترع بالتناقضات وما تقترفه السلطة نكاية بكل من لا ينضم الى صفها طائعا، فحين نقف على الوجه الآخر لأوضاع الأدباء نجد التهميش والتجويع جليا سافرا· إن خيرة الأدباء يعانون من الفاقة والمرض خصوصا من تقدم بهم السن ولا يدري أحدهم كيف يتدبر تكاليف عملية جراحية لعينة مثلا في وقت يتهدده الطرد من البيت الذي يستأجره· ولا يتوافر لأحد الأدباء الشباب مصروف علاجه إلا بعد الاتصال بمدير أعمال المطرب كاظم الساهر الذي تكفل بعد أن علم بسوء حاله·
وبخصوص بيع المكتبات الخاصة فهو أصبح أمرا شائعا وتحول بعض الأدباء الى احتراف بيع الكتب في شارع المتنبي وخصوصا أيام الجمعة·
والنقطة الأخيرة تدفعنا الى التساؤل عن مدى التواصل بين رموز الثقافة العراقية في الداخل والخارج إذ لم نلمس مسعى منظما من هذا الظهير (أي ثقافة الخارج) يجعلنا بعيدين عن انتقاد التقصير في المباشرة بتفعيله - لمساعدة أولئك الذين لا يملكون الرغبة في الخروج ولا ثمنه· أولئك الذين أدمنوا البقاء في الوطن ويتشبثون به واشتدت بهم العزلة والانقطاع - انقطاع عن الحياة وآخر عن الكتابة داخل نزيف آخر من الانقطاعات الى حد انقطاع النور والماء من وريد الصباح الى وريد المساء·· وهم اليوم بأمس الحاجة ولو الى تلويحة إعانة، وعن بعد· تعزز لديهم روح المقاومة وجدوى اختيار الكتابة - قدرا·
عيون الأخبار
· اتسع ملف التحقيق مع أصدقاء برزان التكريتي ليشمل القائد السابق للقوة الجوية العراقية حميد شعبان وهو ما دفع بابن أخيه رمزي شعبان قائد الطائرة الخاصة المسجلة باسم شركة سويسرية وتمتلكها فعليا عائلة صدام ويستخدمها طارق عزيز في تنقلاته الى طلب اللجوء الى دولة أوروبية ولم تستبعد المصادر (صفقة) بين الحكومة السويسرية وبرزان وجهات عربية قد تبدو (الحل المتوقع) الذي سيدخل معه (لغز) برزان فصلا جديدا، لكنه يظل مؤشرا على حال التداعي التي يواجهها مسؤولو النظام في زيارتهم لدول غربية حيث يواجهون دعوات القبض عليهم ومحاكمتهم·
· أقامت جمعية المواطنة العراقية في لندن ندوة سياسية للإجابة عن سؤال: ماذا يعتقد رجل الشارع العراقي حول السلطة والمعارضة؟ شارك فيها نخبة من رجال المعارضة العراقية·
السيدة كارول بيلامي تهدد!
· في بغداد قالت السيدة كارول بيلامي - المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف لرعاية الطفولة: إن نظام صدام يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية استمرار هذه المعاناة وكشفت عن وجود كميات كبيرة من حليب الأطفال المعالج طبيا والبسكويت الغني بالبروتين في مخازن وزارة التجارة إلا أن السلطات لم توزعها حتى الآن وهددت أنها سوف تتخذ إجراء مشددا إذا حضرت الى بغداد بعد شهرين ووجدت الحليب والبسكويت في المخازن وطالبت النظام بالتعاون مع المنظمة التي ستبدأ قريبا تطبيق برنامج خاص لتغذية الأطفال والأمهات، مضيفة أنه بإمكان النظام استيراد أغذية للأطفال لكنه يتجاهل نوعيات المواد المستوردة بموجب مذكرة التفاهم وأكدت أن معدلات وفيات الأطفال ما زالت مرتفعة في جنوب ووسط العراق على العكس من المعدلات في المنطقة الشمالية غير الخاضعة لسلطة النظام·
شعر عراقي
كلكامش يعود
كلكامش يعود
لم يجد الخلود
يسألنا
من أحرق التاريخ؟
من دمر الحياة؟
يسألنا
أين العراقيون؟
وأسفاه
رأيتهم يبكون
يا وطأة القيود
* * *
كلكامش وصل
هنا يقف ضرير
يصارع الحياة
لعله المصير
* * *
الرجل يقف هنا دهور
يمسك بالنهرين
لكنه مكبل اليدين
طوال هذه السنين والشهور
كلكامش وصل
والرجل يخور
* * *
من أنت؟
كلكامش أنا·· وأنت؟
أنا الوطن المقهور
فأرضي طمأى الى المطر
لم يأت من سنين
والشجر انتحر
وغادرت أرضي الطيور
وشعبنا لا يعرف السرور
فبعضهم مات
وبعضهم هجر!
وانطفأ القمر
أحمل عار هذه السنين
والجوع في مدينتي
يحفر كالسكين
ملامح الصبية الجميلة
عروسة الفرات
ثيابها من طين
ووجهها حزين
شعر عايدة سلمان |