| عزت الدوري... حمار
وقف طه ياسين رمضان الجزراوي يوما أمام أحد تماثيل صدام وبعد لحظات نطق التمثال وقال: يا طه هات لي حصانا فذهب الجزراوي الى عزت الدوري باعتباره نائبا للرئيس وقص عليه ما طلبه تمثال الرئيس· لم يصدق وطلب من طه مرافقته الى جدارية صدام وعندما صارا قبالتها إذا بصدام يحرك شفتيه ويقول: يا طه أنا طلبت منك إحضار حصان وليس حمارا·
شكرا كوفي عنان·· هكذا يفعل قصي صدام
صرح السيد كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة بما يلي:
1 - النظام الحاكم في بغداد يحتجز الأدوية والمواد الغذائية المستوردة بموجب مذكرة التفاهم لحين إتلافها داخل المستودعات·
2 - النظام رفض القبول ببرنامج النفط مقابل الغذاء الخاص للأمهات والأطفال من عائدات تصدير النفط·
3 - النظام خفض تخصيصات استيراد الغذاء خلال المرحلتين الأخيرتين من تطبيق البرنامج·
4 - النظام يقطع الحصص الغذائية عن المواطنين وأن 400 عائلة في محافظة كركوك حرمت من هذه الحصص في العام الماضي·
ونحن نضيف بدورنا الفقرات التالية:
1 - النظام يحتجز أكثر من خمسين ألف سجين ومعتقل سياسي في سجن أبو غريب فقط ببغداد·
2 - النظام أحرق ما قيمته 280 مليون دولار من الأدوية بعد انتهاء صلاحيتها نتيجة لخزنها في مذاخره بشكل متعمد!
3 - النظام منع دفن الموتى من المعارضين الذين يتوفون في الخارج، داخل العراق·
4 - النظام ما زال مستمرا في حملة (تنظيف السجون) وقال شهود عيان إن قصي الذي يشرف على الحملة المذكورة يدخل السجون ويقول للجلادين: أعدموا من في هذه الغرف - ويشير بيده - الى عدد من غرف السجناء والمعتقلين· أو أعدموا من في هذه الغرفة الى نهاية الغرف!
لماذا فشل اجتماع الجامعة العربية؟!
انتهى اجتماع الجامعة العربية حتى من دون صدور بيان مشترك وقبل المؤتمر تعهدت الجامعة ممثلة بأمينها العام بأن المجرم محمد سعيد الصحاف سوف يستجيب لمطالب الجامعة كإطلاق الأسرى الأبرياء من أشقائنا الكويتيين والسعوديين وغيرهم وسيعترف بـ"الخطأ" بعد أن تتم "المصارحة قبل المصالحة" وسيتعهد بتنفيذ القرارات الدولية كافة، كل ذلك سيقدمه الصحاف على طبق من ذهب وعلى هذا الأساس جرى خداع وتوريط دول كانت معترضة أو متحفظة على رئاسة الصحاف أو أنها مترددة أو لا تريد حضور الاجتماع· لكن ذلك لم يحصل ووزير صدام لم يقدم أي شيء وحينما انتهت حقق رئاسته قال: "اقبضوا من دبش"
كيف تم تدمير الشارع السياحي؟!
شارع يربط مدينة الحلة بقضاء الهاشمية في ناحية المدحتية طوله 30 كيلومترا يسمى "الشارع السياحي" تقع على جانبيه بين الحلة والمدحتية آلاف من بساتين التمور والعنب والحمضيات والتين والمناظر الجميلة ويجلس المواطنون هناك للنزهة وقضاء أمتع الأوقات·
بعد الانتفاضة التي انطلقت من بساتين هذا الشارع، أرسل صدام المجرم الملعون حسين كامل وقال له: أريد هذا الشارع مع بساتينه كافة يصير صحراء وعلى الفور نفذ حسين كامل - لعنه الله - عملية إجرامية ضخمة لتدمير الشارع والبساتين كافة التي تحيط به وأحال المنطقة الى صحراء قاحلة·
أكثر من 200 خبير عسكري تحت الحراسة المشددة
وضعت سلطات صدام أكثر من 200 خبير عسكري يعملون في الصناعات العسكرية الحربية الاستراتيجية تحت الحراسة المشددة وذلك بسبب تزايد هروب عدد من الضباط الخبراء في دوائر التصنيع العسكري خلال الأشهر الماضية الى خارج العراق، ويعتبر هؤلاء العسكريون الركيزة الأساسية لبرامج النظام التسليحية التي يقمع بها شعبنا وإن عددا من العلماء والباحثين العراقيين رفضوا الكشف عن أسمائهم وتمكنوا من الهروب خارج العراق بعد دفع مبالغ طائلة مقابل حصولهم على جوازات سفر مزورة·
المعروف أن النظام أصدر عفوا خاصا عن الأساتذة والعلماء الفارين من بطشه الى خارج العراق أوائل يوليو الماضي في محاولة يائسة لتلافي الشلل الذي أصاب بعض مرافقه الأساسية والتي من ضمنها معامل التصنيع العسكري بسبب هروب الخبراء·
عبقرية الجواهري!!!
فتى دوى مع الفلك المدوي فقال كلاهما: إنا كلانا
حين وصف الجواهري خدره (المتنبي) بهذا الوصف الباهر (المعجز) في قصيدته (فتى الفتيان·· المتنبي) كمن وصف نفسه أيضا ونحن نقول بذلك، حتى لو لم يقل الجواهري من الشعر سوى هذا البيت الشعري العربي الذي لم يُسبق·· لا صياغة·· ولا فكرة ولا ما سواهما، فالمتنبي العظيم لم يجترح مثل هذا الفتح البلاغي المبين:
فقال كلاهما: إنّا كلانا
تُرى أي زند قدحه الجواهري سادن القافية العربية فجاء هذا التعبير؟!! وأية مخيلة طرقته، أو طرقها·· أم أنهما تطارقا، فتماهيا، فكان هذا المنجز المدهش الموطأ له بالقول:
فتى دوّى مع الفلك المدوي
وتلك توطئة مدهشة بحد ذاتها، ولا يباريها، ولا يبزّها سوى:
فقال كلاهما: إنا كلانا
الجاسوس والجلاد من أسوأ الوظائف!
العاملون في أجهزة الاستخبارات، ساقطون إنسانيا، معزولون اجتماعيا، يتميزون بسوء الخلق والانحطاط، موتورون، نزقون· يخافون الناس ويشعرون بالنقص، طائشون لا يعترفون بالقيم والفضائل الإنسانية كالرحمة والشفقة والصدق وإغاثة المستغيث، وهؤلاء يعشعش التخلف والجهل في أوساطهم وهم أنفسهم جلادون يمارسون التعذيب من دون أدنى اعتبار لكرامة وحقوق الإنسان ويتبعون أساليب الغدر بأقرب المقربين إليهم، ساديون، عديمو الضمير والوجدان لا يتورعون عن ارتكاب أبشع الأفعال، يحتقرهم جميع الناس ولا يقتربون منهم·
أبعد الله تبارك وتعالى الجميع عن مثل هذه البيئة اللا اجتماعية، الموبوءة بالإرهاب والظلم والفساد والإفساد· |