رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 21 فبراير 2007
العدد 1763

رغم ضوابط "الإعلام" وتشدد القوى الدينية المتزمتة
"هلا فبراير" يشيع الفرح ويعبر عن صوت الأغلبية

كتبت غادة إسماعيل:

انطلق مهرجان هلا فبراير لهذا العام يوم الخميس الماضي وسط شعور غامر في الفرح عم الناس التي ملأت الشوارع والساحات والأسواق في تظاهرة كبيرة تشكل رداً واضحاً وجلياً على المتزمتين من نواب المجلس وأعضاء الجمعيات الدينية المتشددة· فالناس وصلت الى حالة من الإحباط والغم بسبب المنع غير المبرر من قبل الحكومة التي أرعبتها الجماعات المتشددة والتي فرضت أجندتها على المجتمع الكويتي وكأنها وصية على الناس وكأن الناس لم تعرف الأخلاق والالتزام بها إلا مع بروز هذه الجماعات·

وتقول الأوساط المتابعة إن خروج الناس للاحتفال في العلن عند أي فرصة تتوافر لهم يمثل ردة فعل رافضة للانغلاق بخاصة أن المحتفلين كانوا من جميع الأعمار والفئات، من الكويتيين والمقيمين والزوار الذين قدموا خصوصاً للمشاركة في الاحتفال والفرح·

وتضيف الأوساط أنه لابد للحكومة ومجلس الأمة من الاهتمام في هذه الأغلبية الصامتة التي تعبر بالمشاركة الفاعلة عن رفضها لحالة التزمت، فهؤلاء وغيرهم هم الذين خرجوا لاستقبال ستار أكاديمي وهم الذين يشاركون في جميع الحفلات التي تجلب المتعة للنفوس وهم أو المقتدرون منهم هم الذين يهربون في العطل والإجازات الى خارج الكويت للشعور بإنسانيتهم المفقودة في دولة الوصاية الأبوية للجماعات الدينية وأجندتها التي ألبستها لباس الدين كي ترهب معارضيها وكأنهم عارضوا الدين وليس الفكر المتخلف لهؤلاء·

وتشير الأوساط في هذا الصدد الى الضوابط التي فرضتها وزارة الإعلام على الحفلات والتي قدمها وزير الإعلام الأسبق محمد أبو الحسن مراضاة للقوى الدينية كي لا تستجوبه آنذاك ما قيد المجتمع بأكمله بضوابط أقل ما قيل عنها أنها  مضحكة من جهة كونها مفبركة بشكل هزيل ومبكية لأنها لم تلق المعارضة التي تستوجبها لتدخلها في حريات الناس التي كفلها الدستور·

وتقلل الأوساط في الوقت ذاته من حالة الإرهاب التي شكلتها هذه الجماعات المتشددة لمن يعارض أفكارها، مبينة أن الأغلبية الصامتة من الشعب الكويتي لا يتفق وتصور هؤلاء للمجتمع، بل هي على النقيض مشيرة الى ضرورة العمل على إزالة الضوابط التي تتنافى والدستور وتغيير القوانين التي تتعارض معه مثل قانون الفصل بين الطلبة والطالبات في المؤسسات التعليمية وتحديداً (وهذا من الجانب المضحك في القانون) في قاعات الدرس التي يفترض أن تكون أقل المواقع التي يمكن أن يحدث فيها ما تصوره مخيلات المتشددين، فوجود عدد من الطلبة والطالبات مع الأستاذ في أثناء المحاضرة لا يمكن أن يمثل خرقاً لما يسمونه "عاداتنا وتقاليدنا" لأن الفساد لم ينتشر بهذا الشكل المذهل إلا خلال السنوات التي أطلقوا عليها سنوات الصحوة·

الأوساط المتابعة تقول إن التعبير العفوي للناس يفوق الضهولة التي يثيرها قلة من المتزمتين بأصواتهم العالية وأساليبهم العنيفة، فهل تستمع الحكومة لصوت الناس؟ ربما بعد أن اكتشف رئيس الوزراء أن المتحالف مع الحركة الدستورية ورفاقها من السلف كالمتحالف مع الحية·

طباعة  

دافعوا عن "الجارالله" وهاجموا "العبدالله" حول القضايا نفسها
السلف يورطون "حدس" في علاقتها مع رئيس الحكومة

 
انتزعت صلاحيات مجلس الوزراء في رفع المقاطعة
"الإعلام" تشتري قطعاً مصنوعة في إسرائيل

 
رغم اعتباره مخالفاً للحريات العامة والخاصة التي تنص عليها المواثيق الدولية
حجب المواقع الإلكترونية يستدعي تدخل "المواصلات"

 
معصومة المبارك: لابد من تحويل "المواصلات" الى منظم ومشغل للخدمات
فكرة مهمة فهل تلقى مصير منظور الصبيح؟

 
ديوان المحاسبة: مخالفات "الموانئ" وصلت إلى عشرين مليوناً
"الشؤون" تتواطأ مع مديرها للسيطرة على النقابة

 
فيما حاربتها الجماعات الدينية خلال "الصحوة"
الصانع يعترف بأهمية الرياضة المدرسية

 
رايس وأولمرت وعباس:
اتفاق على التحرك تحت الأرض!

 
"الخط الاخضر":
الطاقة الذرية تؤكد ضعف الدراية الفنية الكويتية بمخاطر الإشعاع

 
اتجاهات
 
فئات خاصة