- قال أبو الشمقمق (شاعر عباسي):
ليس لي شيء إذا قيل لمن ذا؟ قلت: ذا لي
ولقد أفلست حتى حلّ أكلي لعيالي
من رأى شيئاً محالاً فأنا عين المحالِ
- قال عبد المنعم رمضان (شاعر من مصر):
لو أنه يحمل فوق كتفه
عصا المواطن العجوز شوقي بك
لو أنه يعرف أن خدم الخديوي
وأن طباخيه
والخصيان والوصيفات وحاملي البخور
والعسكر
والأبناء والجواري البيض
والجواري السود
والأميرات
وشارحي الرؤى
يزاولون السحر في القصر وفي الحرملك
لما استطاع وحده
أن يكنس الليل الذي أمام البيت
أن يجرّ وجهه الشاحب من آبارهم
ويوصي الذين هم يناولونه
فاتحة الكاتب
أن يعلموه
كيف يقرأ الرماد والثرى
وكيف يبدأ الموت من الملاك عزرائيل
والجوقة من جنوده وينتهي إلى منظفي القبور
- قال فرناندو ريباليداس (شاعر فلبيني):
غذت الشمس جسدي حتى
تحول بدوره إلى شمس أخرى
تغذي أجساد الآخرين هناك
بعيداً، في عمق الأعماق حيث
كل شيء يذوب
ويتحول إلى شمس مجهولة
إلى كنز مبارك يقلب
التوقعات كلها
لقد جنّ فيك
الليل أيها الكائن، فها هي ذي
يده لا تقدر على ختم معاقبتك
وهي أعجز من أن تحاول
أن تكون للمرة الثانية