رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 28 جمادى الآخر 1426هـ - 3 أغسطس 2005
العدد 1689

شوفوا انتو شقاعدين تسوون
على محمود خاجه
a_m_khajah@hotmail.com

في الآونة الأخيرة انتشرت عبر الرسائل القصيرة في الهواتف المتنقلة عبارات وجمل تبين ما يحصل من أفراد الشعب الأردني والفلسطيني والعراقي تجاه الكويت وأبنائها، وأنا إذ أرفض وبشدة ما يقوم به بعض أفراد هذه الشعوب تجاه الكويت إلا أنني في الوقت نفسه لا أعتقد مطلقا أن ما يقوم به الأفراد يجب أن تحاسب عليه حكوماتهم، ولنأخذ الشعب العراقي على سبيل المثال: هذا الشعب الذي فرض عليه كره الكويت وشعبها طيلة اثني عشر عاما في فترة ما بعد تحرير الكويت الى يوم تحرير العراق، من خلال مناهجهم الصدامية ومعيشتهم بشكل عام· والشعب الفلسطيني الذي ما زالت بعض الجهات تجيره ضد الكويت وشعبها والشعب الأردني كذلك· وأنا هنا لا أبحث عن أعذار لهم بل أقول إن ظروفا قد تؤثر على سلوكياتهم ومواقفهم، ولكن لنكن صريحين مع أنفسنا قبل كل شيء ولننظر في معاملتنا نحن ككويتيين الى مختلف الشعوب، فهذه الأساليب التي نرفضها من الشعوب الأخرى نقوم بها نحن وللأسف في كل يوم بل ويتربى عليها إخواننا وأفراد هذا المجتمع منذ الصغر، فتغرس في نفوسهم كلمات الاستعلاء والتكبر على الشعوب الأخرى وتنتهك حقوقهم·

وسأكون صريحا أكثر وليسأل كل نفسه كيف يتعامل عدد كبير من أفراد شعبنا مع من يعمل لديهم في البيوت أو الوزارات أو الأعمال الخاصة؟

وكأن الكويتيين من جنس بشري أرقى من غيرهم على الرغم من أننا ككويتيين لا نملك ما تملكه معظم الشعوب التي نتعرض لها بالإهانة من علماء ومفكرين ومبدعين في شتى المجالات، وإن كان كلامنا هذا على الصعيد الشعبي أو بعض أفراد شعبنا فلعلنا نلتمس لهم العذر إلا أن يصل الكلام الى مستوى مجلس الأمة الذي ما زال يردد أحد نوابه جملة دول الضد ويتعرض بالإهانة لكل من يطول لسانه فهذا أمر غريب، فمن نعتدي عليهم بكلام نوابنا سيكون لديهم بالتأكيد ردة فعل تجاهنا، وستكون سلبية بالتأكيد، أما بالنسبة للمفهوم المسمى بدول الضد والذي يقصد به الدول التي كان لها موقف ضد بلدنا الحبيب في فترة الغزو العراقي والذي ما زال بعض نوابنا يعتقد بأننا يجب أن نقف ضدهم وأن لا نعاملهم معاملة الأشقاء فليتقبلوا إذن أن نكون دولة ضد ألمانيا والسعودية وتركيا وإيران، فحين توقيع الكويت لاتفاقية الحماية مع بريطانيا في عام 1899 أدى ذلك الى غضب كل من ألمانيا التي كانت تخطط لمد سكة حديد عبر الكويت كما أغضبنا الدولة العثمانية·

فكيف يتقبل نوابنا الأفاضل ممن ينادون بمفهوم دول الضد أن تربطنا علاقات وطيدة مع أناس كنا نحن أعداء لهم من ذي قبل كالدول سابقة الذكر·

نحن بحاجة الى واقعية وموضوعية في تعاملاتنا بعيدا عن استدرار العواطف والعزف على أوتار تتلاعب وتهيج مشاعر الشعب·

ملاحظة: كي لا يؤول مقالي هذا يجب أن أوضح أنني ضد المنح التي تمنح للبلدان الشقيقة والصديقة أيا كانت إذا ما منحت على حساب تنمية وتطوير بلدنا العزيز·

a_m_khajah@hotmail.com

�����
   

أفذاذ/ غوغاء..صفوة/ دهماء!:
أحمد حسين
لمصلحة من.. إضعاف المجلس؟!:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
لم تجدِ نفعا:
فيصل أبالخيل
وزير الطاقة..
ما هي إنجازاتك؟!:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
مأزق مستمر!:
عامر ذياب التميمي
ماذا يجري في اليمن السعيد؟؟:
د. محمد حسين اليوسفي
شوفوا انتو شقاعدين تسوون:
على محمود خاجه
التغلغل الإسرائيلي في دول حوض النيل:
عبدالله عيسى الموسوي
المخدرات.. إلى أين؟:
فاطمة دشتي
الكويتيون محرومون من الحرمان!:
حمود العنزي
يستتاب وإلا فهو كافر:
فيصل عبدالله عبدالنبي
كفاكم يا المستقلة..!:
محمد جوهر حيات