كتب محرر الشؤون المحلية:
أكد نائب رئيس مجلس الأمة السابق، مرشح الدائرة السادسة مشاري العنجري أن البلد يتعرض لعملية، اختطاف من قبل مجموعة من المفسدين، معتبرا أن قضية نقل الأصوات والحال الذي وصلت إليه هي أخطر قضية تواجه المجتمع الكويتي، حيث وصفها بحرب أهلية مدنية على أراضينا·
وكان العنجري يتحدث الى حشد كبير من مؤيديه خلال افتتاح مقره الانتخابي·
وانتقد العنجري بشدة السلطات المسؤولة التي ترى ظاهرة نقل الأصوات، وتتغافل عنها دون أن تحرك ساكنا، مشيرا الى أن البيت الواحد أصبح يحمل ما بين العشرين والخمسين عائلة دون أي رادع، وتساءل قائلا: هل هذا ما نريد؟، وهل هذا مستقبل الكويت؟·
الدوائر الانتخابية
وتطرق العنجري الى مسألة الدوائر الانتخابية وقال: منذ عام 1981م قررت الحكومة تقليل عددد الناخبين الى أقل درجة ممكنة من خلال تقسيمها للدوائر الانتخابية الى خمس وعشرين دائرة، وأضاف: في تلك الفترة تم تقبل هذا الوضع من قبل أغلب أبناء الشعب الكويتي، الأمر الذي رفضته أنا تماما وقمت بمعارضته لأنني كنت أعلم بما ستؤول إليه هذه القسمة، وكنت على يقين بمساوئها·
وتابع قائلا: نتيجة لتقسيم الحكومة الدوائر الانتخابية الى خمس وعشرين دائرة ونتيجة لصغر حجمها بدأت المشكلات والثغرات بالظهور، حيث أصبح النائب في المجلس أسيرا للناخبين، وأسيرا لمطالبهم، مشيرا الى أن النواب المنشغلين في جولاتهم بين الوزارات يلبون مطالب في جملتها غير قانونية نزولا عند رغبة ناخبيهم، والوزراء يلبون هذه الطلبات خشية من عصا الاستجواب، وبذلك فإننا ندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها·
وفيما يتعلق بقضية شراء الأصوات قال العنجري: جميعنا يعلم أن الإسلام حرّم الرشاوى ولعن الراشي والمرتشي والوسيط بينهما، إلا أنه ومع ذلك نجد أن ظاهرة الرشاوى وشراء الأصوات قد استشرت في كل مكان خصوصا بين أصحاب الذمم غير الشريفة، لذلك طالبنا وزير الأوقات والجهات المختصة بالنظر في هذه القضية للإعلان والتوعية على الأقل للتخفيف من نسبة الفساد المنتشرة، والمتفشية· وأكد العنجري أن الدوائر الخمس هي السبيل للإصلاح، وهي المنقذ للبلاد من السلبيات وحالات الرشاوى السابقة مشيرا الى أن الدوائر الخمس هي التي تخرج نوابا إصلاحيين لا مفسدين وقال: إن استمر الوضع على ما هو عليه فعلى البلد السلام، وتحدث العنجري بالتفصيل عن الأحداث والوقائع التي حصلت قبل حل المجلس السابق·
وأكد العنجري أن الحكومة تملك الصلاحيات التي ضمنها الدستور، مستغربا من خشيتها من تحقيق مشروع تقليص الدوائر·