صوت أكبر اتحاد للقطاع العام في أونتاريو الكندية لصالح قرار يدعم فيه الحملة العالمية الجارية لمقاطعة إسرائيل ومنع الاستثمار في مؤسساتها وفرض العقوبات عليها، وصوتت على هذا القرار وفود الاتحاد الذي يضم عمال القطاع العام الكنديين بأغلبية ساحقة، مشترطة ألا ترفع المقاطعة والعقوبات إلا بعد أن تعترف إسرائيل بحق الفلسطينيين في تقرير المصير·
وكانت هذه الحملة العالمية قد بدأت في شهر يوليو (تموز) 2005، وساندتها الكثير من كنائس أمريكا الشمالية، وبريطانيا و 20 منظمة كندية من مقاطعة كويبك، وآخرون·
وقال منظمو مؤتمر الاتحاد الكندي، إن جدار إسرائيل العنصري، مدان وغير شرعي وفق القانون الدولي، وسيقوم الاتحاد بحملة توعية وتعليم حول هذه القضية، بما في ذلك قضية الدعم السياسي والاقتصادي الكندي للسياسات الإسرائيلية، وهي حملة مشابهة لما يقوم به اتحاد القطاع العام في مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية، ولا حظ المنظمون أن أونتاريو وحدها تستورد 30 صنفا من النبيذ الإسرائيلي يجيء معظمه من مرتفعات الجولان المحتلة·
رئيسة لجنة التضامن الدولي "كاثرين فاستوفيسكي" في اتحاد أونتاريو، قالت "إن العقوبات وسحب الاستثمارات كان لها فعلها في وضع حد لنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وإننا مؤمنون بأن هذه الاستراتيجية نفسها ستكون فعالة لفرض عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم وأراضيهم"·
عن
(www.theglobeandmail.com (27/5/2006