Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24-30 شوال 1419هـ - 10-16 فبراير 1999
العدد 1364

في لقاء مع مشرف مركز الرعاية المنزلية المتنقلة للمسنين
الخالدي: الرعاية المنزلية للمسنين تجربة رائدة... والدعم الشعبي سند لها

·         لدينا جهاز فني متكامل يزور المسنين في بيوتهم

·         نراعي السرية والالتزام بالمواعيد·· وزياراتنا مسائية

·         نوفر الأجهزة الطبية والأدوية اللازمة للحالات المسنة حسب المتاح

·         التجربة ترجع إلى عام 1988 وعادت بعد الغزو بقرار وزاري

 

كتب مظفر عبدالله:

رعاية المسنين وتقديم العون الطبي والنفسي والاجتماعي لهم يعد علامة من علامات الرعاية الإنسانية المتقدمة في الدول المتحضرة، ويقدم مشروع "مركز الرعاية المنزلية المتنقلة للمسنين" التابع لوزارة الشؤون والعمل تجربة رائدة في هذا الاتجاه إذ إنه يعتمد على فكرة إيصال الخدمة للمسن في بيته وفي مكان راحته·

ويصف مشرف المركز حمد صالح الخالدي تجربة الرعاية المنزلية التي لم يمض عليها سوى 7 أشهر تقريبا بأنها تجربة رائدة وصحية وإيجابية، ويأمل أن تدفع هذه الخطوة الأولية الى تعميم التجربة على محافظات الدولة الخمس·· ويضيف الخالدي أن عدد الذين يشرف عليهم المركز بدأ بـ85 حالة كانت مسجلة أصلا لدى دور الرعاية الاجتماعية، وما لبث أن ازداد هذا العدد الى 320 حالة مسن يحتاج الى رعاية· ويشير الخالدي إلى أن أصحاب الأيادي البيضاء كانت لهم بصمة واضحة في دعم مشروع الرعاية المنزلية· هذا وقد كان للطليعة اللقاء التالي حول هذا المشروع الرائد·

 

فكرة المشروع

 

·    ما فكرة إنشاء مركز الرعاية المنزلية لرعاية كبار السن؟

- تقوم فكرة المشروع على تخصيص جهاز فني يقوم بتقديم الخدمات والبرامج والأنشطة كافة لكبار السن في منازلهم بالتعاون مع أسرهم، وقد جاء التفكير في الفريق المتنقل لخدمة المسنين في منازلهم من خلال المتطوعين وبعض الموظفين العاملين مع كبار السن منذ عام 1988، وبجهود كل من الإخوة الأفاضل د· عيسى السعدي الوكيل المساعد بوزارة الشؤون، ود· فؤاد قاسم، وبدرية الختلان، وأمينة غازي وغيرهم· إلا أن غزو العراق للكويت أوقف هذا الجهد التطوعي المتميز، وتم استئناف تطبيع الفكرة على شكل أكثر تنظيما من خلال المركز الحالي والذي بدأ عمله في أكتوبر 1998 بقرار وزاري·

إلا أن العقبات المالية وعدم توافر الإمكانات حالت دون نجاح هذا المشروع للرعاية المنزلية في ذلك الوقت·

ومن هنا جاءت فكرة استحداث مركز متفرغ ومتخصص لنظام الرعاية المنزلية للمسنين في أماكن سكنهم، ويكون هذا المركز مستقلا استقلالا تاما لتنفيذ نظام الرعاية المنزلية المتنقلة للمسنين في مقر سكنهم وذلك بالاتفاق الكامل والتنسيق مع أسرهم وذويهم·

ويخضع هذا المركز للتوصيات والتعليمات من أهل الخبرة والدراية في هذا المجال الذين لا يألون جهدا في دعم المركز بخبرتهم وإرشاداتهم والذين يوصون بأن تواجد المسن في بيئته الطبيعية في أسرته وبين أولاده وأحفاده كفيل بتحقيق حياة نفسية أفضل للمسن ويقوي من ترابط الأسرة، وكل هذه الأمور والمفاهيم قد دعت إليها تعاليم ديننا الحنيف وتقاليدنا الإسلامية والعربية الأصيلة والتي تدعو جميعا الى الاهتمام والعناية والاعتزاز بكبار السن وتقديرهم حق التقدير وضرورة وجود الترابط والتآزر الأسري الكفيل بخلق جو ملائم لهم·

 

أهداف المشروع

 

·    ما أهداف المشروع والغاية التي يود القائمون عليه تحقيقها؟

- تتلخص أهداف المشروع في عدد من المحاور ومنها:

- حفظ كرامة المسن وتلقيه الرعاية والخدمة في منزله وبين ذويه مما سيساعد بلا شك على زيادة الترابط الأسري·

- وترسيخ الوازع الديني الذي يحفظ للمسن مكانته في القلوب وخصوصا أمام الأحفاد والشباب·

- تقوية روح الولاء والانتماء للفرد داخل أسرته ومن ثم الولاء والانتماء للوطن·

- تطوير الإرشاد الأسري اللازم بكيفية رعاية المسن مع توفير الخدمات اللازمة كافة له والتي لا تستطيع الأسرة القيام بها·

- إعطاء الأسرة الفرصة والتفرغ للرعاية والاهتمام بباقي أفرادها من خلال وجود الفريق المتنقل الذي سيوفر للمسن من خلال وجوده في أسرته الاحتياجات والخدمات الطبية والتمريضية كافة والعلاج الطبيعي وغيرها، إلى جانب حل المشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجه المسنين في منازلهم بالاتفاق مع ذويهم والمساعدة في حل المشاكل الأخرى التي تواجه المسن في مرحلة الشيخوخة·

- وايجاد البديل أمام الأسر فيما يتعلق بعدم إدخال المسن الى المستشفيات وبخاصة إذا كانوا من ذوي الأمراض المزمنة· كما يهدف المشروع الى تقديم الخدمات التمريضية السريرية للمسنين وإرشاد الأسرة بطريقة العناية بالنظافة الشخصية·

- إرشاد الأسرة بالغذاء الصحي المتوازن للمسن وكذلك أساليب الترفيه والترويح المناسبة لهم·

- توفير المعدات والأجهزة التعويضية والطبية اللازمة للمسنين، كل حسب احتياجه وحسب الإمكانات المتاحة·

 

كيفية التعامل مع المسنين

 

·    هل هناك ضوابط للعمل في هذا المشروع؟ بمعنى كيف تتعاملون مع كبار السن في منازلهم؟

- نعم هناك عدد من الضوابط التي نقوم بتطبيقها في عملنا وأولها:

- السرية التامة في التعامل مع الحالات بكل المناطق مع مراعاة العادات والتقاليد الكويتية·

- التعامل المباشر مع أسر المسنين وأخذ موافقتهم· والقيام بالزيارات المنزلية بالاتفاق الكامل مع ذوي الحالة وحسب ظروف الأسرة، مع تحديد المواعيد المناسبة للزيارة بعد التنسيق والمشاورة·

- يراعى في الزيارات المنزلية الشروط الفنية كافة من السرية والالتزام بالمواعيد، ويراعى أيضا عدم الزيارات المنفردة وفي تواجد أحد من الأقرباء· كما يتم الالتزام كاملا بالنواحي العلاجية والصحية وأي تغيير فيها سيكون من اختصاص الطبيب أو المستشفى التي تراجع فيها الحالة·

- يكون الدوام في المركز على فترتين وتقتصر الزيارات المنزلية على الفترة المسائية·

- تحول الحالات التي تحتاج الى عناية متخصصة الى الأماكن المناسبة سواء الى المركز الطبي التأهيلي التابع للوزارة أو إلى أحد المراكز التخصصية بوزارة الصحة·

 

تشكيل الفرق الميدانية

 

·    ما طبيعة الفرق الميدانية التي تزور المنازل؟

- شكلت الفرق المنفذة للمشروع ميدانيا من التخصصات التالية:

طبيب أو طبيبة (ممارس عام) حسب ظروف المسن وحالته الصحية، واختصاصي أو اختصاصية علاج طبيعي للقيام ببرنامج العلاج كل حسب حالته، واختصاصية اجتماعية للوقوف على البحث الاجتماعي الشامل للحالة وتقدير الاحتياجات المعيشية الضرورية وذلك بالاتفاق مع الأسرة، واختصاصية نفسية للمشاركة في التشخيص النفسي للحالة ومتطلباتها· هذا بالإضافة الى ممرضة للقيام بأعمال التمريض المؤقت أو تدريب من يلزم من أفراد الأسرة عن كيفية الاعتناء بالحالة وبخاصة الحالات المزمنة، واختصاصي أو اختصاصية تغذية وذلك للمشاركة في عمل خطة غذائية تتناسب والحالة الصحية للمسن، ومشرفة توعية إسلامية أو مرشد ديني لتوعية الأسرة المقصرة في حق المسن وتوعيتها بضرورة الاهتمام به ومراعاة حقوقه وكذلك ترسيخ الجانب الروحي والديني للمسن وإمداده بالمواد والوسائل اللازمة لهذا الغرض·

 

من المستفيد؟

 

·    ما أكثر الفئات المستفيدة من المشروع؟

- جميع حالات كبار السن فوق 60 عاما فأكثر والتي تحتاج الى رعاية يومية أو رعاية دائمة وغير ذلك من الاحتياجات التعويضية الأخرى· إضافة الى المرضى بأمراض مزمنة فوق 60 عاما والمتواجدين في منازلهم أو المترددين على المراكز الطبية ويمثلون عبئا على أسرهم لتقديم الخدمة لهم·

 

عدد المستفيدين

 

·    هل لنا أن نعرف عدد المستفيدين؟

- العدد بدأ بـ85 حالة كانت مسجلة في دار الرعاية الخاصة بالمسنين وتم تزايد العدد الى أن وصل الآن 320 حالة والعدد في تزايد مستمر·

 

طرق البحث عن الحالات

 

·    كيف تبحثون عن الحالات التي تحتاج الى رعاية؟

- يتم ذلك عن طريق مكتب البحث الخاص بالمركز وبالتنسيق مع الأسر إذا كانت غير قادرة على القيام بتعريف أمور مسنيهم·

 

جهات داعمة

 

·    هل هناك جهات أهلية أو أفراد أو حتى جهات رسمية تقوم بدعمكم؟

- هناك عدد كبير من أصحاب الأيادي البيضاء الذين لا يألون جهدا بالسعي من أجل إسعاد هذه الفئة المستضعفة، فعلى سبيل المثال قام ورثة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي بالتكفل بتغطية تكلفة تقديم الخدمة للمسجلين في محافظة العاصمة، فيما قامت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتكفل باحتياجات المركز في منطقة الجهراء·

وعلى الصعيد الرسمي تقوم وزارة الصحة بتوفير الأدوية اللازمة للعلاج، فيما تقوم وزارة الداخلية بتزويد وزارة الشؤون بظروف بعض الحالات غير القادرة على رعاية مسنيهم·

 

أهمية المشروع

 

·    ما أهمية وحيوية المشروع؟

- تأتي أهمية هذا المشروع بتطبيق التدخل الراشد لتعزيز مكانة كبار السن في المجتمع الكويتي والحفاظ عليهم في منازلهم وعدم إيداعهم في دور الرعاية الاجتماعية أو تركهم  من دون عناية لائقة وخدمة جيدة، ولا شك أن هذا الأمر مستمد من ديننا الإسلامي الحنيف الذي نادى بالاهتمام بالوالدين اهتماما خاصا وجعله من الأعمال المقرونة برضوان الله سبحانه وتعالى وبخاصة عند الكبر، فهذه دعوة لمساعدة الأسرة والأبناء لآبائهم في مرضهم المزمن وفي شيخوختهم في إطار من المحبة والدفء الأسري وبالتعاون مع المتخصصين في هذا المجال لكي نوفر حياة كريمة لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، والذي نطمح بعون من الله أن نتوسع بمساعدة أصحاب الأيادي البيضاء والمخلصين من أبناء وطننا الغالي ليكون لنا مراكز أخرى فرعية بالمحافظات بإذن الله تعالى·

طباعة  

"هلا فبراير" يواصل فعالياته في أسبوعه الأول
انطلاقه جماهيرية عفوية عبرت عن سعادة أهل الكويت بالحدث الأول

 
في لقاء مع مديرة إدارة مدارس التربية الخاصة
سعاد الفارس: هدفنا تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة لخدمة الإعاقات العقلية والسمعية والبصرية

 
العيار طلب شطب اتهامات رئيس الحكومة بشأن صفقة المدفع الأمريكي
التسوية فشلت بسبب عدم تحديد عبارات الشطب والنواب ينتقدون المساومات الخفية لتحقيق المكاسب

 
بيان الحكومة حول مشكلة الإسكان
 
تحليل إخباري
 
دعوة لأصحاب العقارات
 
الدكتور غانم النجار يشارك في أكبر مؤتمر عالمي حول الديمقراطية
 
ستقدم تقريراً عن وضع الألغام التي خلفتها القوات العراقية في الكويت
مشاركة فاعلة لـ"الهلال الأحمر" في بيروت

 
بعد الهزة المؤثرة التي تلقاها المنتج المحلي
الرفاعي: ندعو إلى رفع المعاناة عن المزارع الكويتي

 
"بيت التمويل" يوضح
 
في سؤال وجهه إلى وزير المالية
الهارون يسأل عن رصيد القروض الممنوحة من الاحتياطي العام للجهات المحلية

 
5 نواب يقترحون حذف التصنيف من شهادة الجنسية تحاشياً للتمييز
 
في شأن شطب أحد أعضاء مجلس إدارة البنك العقاري
وزير المالية: لا يجوز للبنك المركزي إفشاء معلومات تتعلق بالبنوك

 
رداً على سؤال العدساني
وزير الكهرباء: لا زيادة في معدلات دفع الكهرباء والماء

 
في اقتراح بقانون
الميع يطالب بإعادة تحديد مناطق خمس دوائر انتخابية

 
رداً على سؤال النائب النيباري
الموسى: 8372 تقدموا للتعيين في الوزارات خلال 11 شهرًا من العام الماضي

 
حول مشروع الاستعانة بشركات أجنبية لزيادة إنتاج النفط
لجنة الشؤون المالية والاقتصادية تجتمع بوزير النفط

 
في سؤالين وجههما إلى وزيري الداخلية والأشغال
المليفي يسأل عن عدد حوادث "كبد" والاعتمادات المالية لمنطقة غرب مشرف

 
بينما حجزت الإدارة لنفسها موقع المتفرج
القوائم الطلابية تتراشق بالتصريحات وحقوقنا مازالت منتهكة!

 
قرارات إدارية في "الجامعة"
 
حفل اليوبيل الفضي لصندوق الضمان الاجتماعي
 
"قرار في شأن إنشاء مكتب الشؤون القانونية وتحديد اختصاصاته"
 
مديرة الجامعة والأمين العام في لقاء مفتوح مع كلية الآداب