رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 29 جمادى الأول 1426هـ - 6 يوليو 2005
العدد 1685

���� �������
لكل بلد مليونيته التي تميزه، فالجزائر مثلا تشتهر بأنها بلد المليون شهيد، وهولندا تشتهر بأنها بلد المليون مسلم، موريتانيا بلد المليون شاعر، البحرين بلد المليون نخلة، ولكل من هذه البلاد أمجاده التي يعتز بها ويفاخر شعوب العالم بها.
أعلن الرئيس الإيراني المنتخب المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد، أن المفاجأة التي أثارها انتخابه تعني حصول "ثورة إسلامية جديدة ستمتد قريبا الى العالم أجمع" وللتعليق على إعلان الرئيس الإيراني نقول: يا سعادة الرئيس، عن أي ثورة جنابكم تتحدثون؟ هل الثورة المحكومة من قبل شخص غير منتخب ويسيطر على كل مراكز القوى في إيران؟
تكتسح منطقة الخليج في فصل الصيف موجات حر شديدة، أما عندنا في الكويت فتصل الحرارة الى درجات عالية جدا بحيث إن أشعة الشمس تكون عمودية مما يجب على الناس أخذ الحيطة والحذر من الوقوف والمكوث طويلا تحت الشمس ومن التعرض الى ألسنتها ولسعاتها الحارقة.
تعتبر مهنة التدريس من أرقى وأسمى المهن في المجتمعات المتحضرة· وعلى اعتبار أن المجتمع الكويتي واحد من تلك المجتمعات المتحضرة إلا أن هناك مشكلة معينة في هذه المهنة ألا وهي كثرة الرؤساء للمعلم حيث لا توجد مهنة في العالم بها رؤساء أكثر من رؤساء المعلم.
* إذا كانت الرمزية تساهم بشكل إيجابي في عملية تهذيب العلم للدين، فما خصائص هذه الرمزية؟ وهل نجد لها جذورا في الفكر الإسلامي؟
- هناك مستويات مختلفة للرمزية، وأبسط مستوى هو اللغة المباشرة، فكل كلمة هي رمز لمفهوم مخزن في العقل، وكما قال فيلسوف اللغة الشهير Fodor: "إذا لم تعرف ما هو القط، فلن تعرف ما معنى كلمة قط!"·
نشرت صحيفة الـ Daily Mirror البريطانية في عددها الصادر يوم السبت السادس من يونيو 2005 تقريرا لأطول قصة حب عرفها رجل وامرأة على وجه الأرض واستمرت 80 عاما ليحتفل الاثنان هذا العام بالذات بعيد زواجهما الثمانيني.
يذهب البعض الى أن الحروب ضرب من العدوانية تمتاز بها الدول والمجتمعات وآحاد الناس، وليست الحروب إلا لإفراغ تلك الطاقة العدوانية التي تكمن في أعمق حشايا النفس البشرية، وذهب البعض أيضا الى أن الحروب ستتعطل ويعم السلام أرجاء العالم لأن الإنسان يسير الى التمدن وعلى منهاج التربية وأصولها التي ترمي الي تهذيب الشعور وتعميق الحس،
من أبرز السلبيات التي تواجه الدولة في الانتخابات النيابية وخاصة مجلس الأمة هو تفشي ظاهرة شراء الأصوات، ووصول نواب الخدمات، وصغر حجم الدائرة الانتخابية، وتناحر التيارات السياسية بمختلف أشكالها مع بعضها البعض·
آفاق ورؤيـــة
أرجو أن لا يكون ما تناقلته بعض الصحف عن مقايضة الكتلة الإسلامية في مجلس الحكومة بالموافقة على "حقول الشمال" مقابل تمرير بعض القوانين صحيحاً· فهذا الأسلوب في العمل لا أظنه ينطلق من الإسلام هذا الدين الشفاف والواضح·· أما مشروع حقول الشمال فعليه الكثير من الملاحظات التي ذكرها أكثر من عضو سواء في المجلس السابق أو المجلس الحالي.
مع بلوغ أسعار النفط ستين دولارا للبرميل الواحد، تدخل المنطقة العربية، بالذات دولها النفطية في مرحلة تاريخية جديدة، تستعيد بها أمجاد مرحلة ما بعد حرب أكتوبر في العام 1973· ولا شك أن الدول العربية النفطية والدول غير النفطية وعلى وجه الخصوص تلك المرسلة للعمالة قد استفادت من تلك الفورة في عائدات النفط، إلا أن تلك الاستفادة لم تكن بالحجم المطلوب،
الإخفاق الرياضي، القضية التعليمية، تردي الأوضاع الصحية، مشكلة الازدحام والاختناق المروري، العوائق التي تواجه المراجعين للوزارات والهيئات الحكومية والروتين الطويل المعقد، قضية الدوائر الانتخابية··· الخ· الكثير من الملفات تحتاج لمعالجة حقيقية وليس فقط الإخفاق الكروي لمنتخب الكويت لكرة القدم هو الذي يحتاج الى سرعة التحرك لمواجهته بحلول ترقيعية متسرعة غير مدروسة وعند التطبيق ستحدث المشاكل نفسها التي أعاقت تنفيذ قانون التفرغ الرياضي وهذا مؤكد·
لا يهبط التفكير الإرهابي، أي قتل الأنفس من دون وجه حق وترويع الآمنين سعيا وراء سلطة أو امتياز نفط أو منجم ذهب، من الهواء بالمظلات على نفوس الناس، بل هو بذور تلقى في تربة وتجد من يتعهدها ويرعاها، بتسوية التربة ومدّها بوسائل الغذاء الشيطاني، أما تسوية التربة، وهذا هو الأساس، فتتم بتجهيل الناس بما يدور حولهم، وحجب المعلومات عنهم، أو تغذيتهم بمعلومات ضالة ومضللة عن أنفسهم وعن العالم من حولهم، وحتى تكون لهذا التجهيل فعالية، لابد من إحداث قطيعة بين الفرد وما يحيط به، وعزله تماما في شرنقة لا يرى فيها إلا نفسه والمحيطين به.
قضيتنا المركــزية
لم تتوقف الحكومات الغربية عن الدعوة لمراجعة المناهج الدراسية في العالمين العربي والإسلامي بوصفها تحتوي على معلومات وأفكار تعادي الصهيونية والسلام العالمي·
صحيح أن بعض المناهج تتميز باللغو والتطرف ولعل المتابع لما تنشره صحيفة "الطليعة" على مدى الأسابيع الماضية لبعض مواضيع التطرف في المناهج الدراسية الكويتية يتأكد له ذلك خصوصا فيما يتعلق بالطائفية ومعاداة الأديان السماوية·
هل يمكن أن نزعم بأن البنيان السياسي العربي سيتمكن من ترميم ذاته وينتقل بالوضع العربي الى مرحلة تؤهله لدخول العصر الجديد دون معضلات كبيرة؟ هذا السؤال المركزي لا بد أن يثقل على كل المهتمين بالتحول نحو الديمقراطية من خلال آليات آمنة لا تؤدي الى اضطراب وقلاقل وفوضى اجتماعية·