رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 20 ربيع الآخر1424هـ -21يونيو2003
العدد 1582

فيصل القاسم كلاكيت ثاني مرة
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

يبدو إن لقاءنا مع “فيصل القاسم” “اللي إياه” يتكرر مع كل انتخابات برلمانية، ففي هذه الانتخابات نشط بالمنطقة وأخذ يصول ويجول بها على أنه الفارس المقدام الذي لا يشق له غبار، حيث بدأ “الأخ” نشاطه مبكرا بالترويج على أن البلد من دون مجلس أمة أفضل وأن نواب البرلمان ما هم إلا لصوص وحرامية ويعملون لمصلحتهم من دون مصلحة المواطنين وعلى ذلك عدم وجود مجلس الأمة أفضل للبلد، وتدخل العقلاء بالحوار قائلين له يا “فيصل” إن وجود مجلس في أسوأ حالاته يظل أفضل من عدم وجوده، لأن الديمقراطية تصحح نفسها بنفسها، ومع ذلك كابر وعاند، فقال له أحدهم إن كلامك هذا الذي تروجه في “ممشى السرة” آخر الليل كلام مردود عليه واستعمل قبل ثلاثين عاما لحل المجلس وللتخلص من الديمقراطية وأصبح أسطوانة مشروخة تصدر صوتا نشازا، فإذا كنت حريصا بالفعل على البلد، فابدأ بنفسك أولا واختر الأفضل ليمثلك بالبرلمان بدلا من “المتردية والنطيحة” الذين تعمل لديهم مثل “الصبي”، فما كان من “فيصل” إلا أن استشاط غضبا وتوعد صاحبنا أن يقف له بالمرصاد في هذه الانتخابات، حيث مازال يمارس دورا تخريبيا بالمنطقة بشكل فج ومكشوف على اعتبار أنه مسنود، وفي البحث عن من يسند هذا المعتوه اتضح أنه مسنود على “طوفة مايلة” تستند على تجارة إقامات حسب ما يتداوله العارفون ببواطن الأمور والذين من حوله·

 أما عجيب “فيصل قاسمنا” في هذه الانتخابات دخوله إحدى الندوات معقبا على المرشح حول موضوع فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء قائلا: إن سمو الأمير قال  كلمته الأخيرة بهذا الموضوع فلا يجب على أحد التحدث بهذا الموضوع إطلاقا، مما أثار امتعاض أهل الكويت أصحاب التاريخ العريق والمشهود لهم بالنزاهة والإخلاص الوطني، والطريف أن الحضور الذي فاق التوقعات لم يستمع له وأبدى امتعاضه من هذا التعقيب، متناسيا بهذا التعقيب أن أهل الكويت لم يتعودوا على الخنوع والذل الذي يعيشه، كما أنهم يعرفون قصة ألوف الدنانير وأين ذهبت بعد الانتخابات التكميلية الماضية، ناهيكم عن قصة الساعات التي تم توزيعها والتي “لهطها على ربعه” مما فجر خلافات كبيرة بينه وبينهم وأصبحت حديث دواوين السرة، أما آخر قصصه فهي أطرف من الطرافة حيث شوهد في إحدى دواوين السرة بعد صلاة الجمعة يركب بجانب أحد المرشحين الذي لا تربطه أي علاقة به ولا يعرفه من قبل مما أثار استغراب الذين رأوه، وبمتابعتهم الموضوع اتضح أنه طلب من المرشح أن يوصله لسيارته الواقفة أمام المسجد “ماشاء الله” وفي أثناء الطريق قال له أنت ابن عائلة معروفة ولها تاريخ وأنت تستاهل من يدعمك وأنا لدي مئة وخمسين صوتا سوف أخصصها لك، ولكن تعرف يا طويل العمر أنا ابني يدرس بالخارج واحتاج الى مبلغ من المال لكي أرسلها له، وبما أن المرشح يتصف بالنزاهة والأخلاق الرفيعة فتح باب السيارة ورفسه رفسة خربت “سبعته” ووقف بالشارع تحت شمس منتصف حزيران اللاهبة يعدل الغترة “المنشية” وسط ضحك من رآه، فهذه هي سوالف “فيصل القاسم” الله يهديه ونقول له يا فيصل “يوز عنا واتركنا لحالنا ولا تجيس لنا طرف ترانا نعرف قصص كثيرة وسنثيرها بالوقت المناسب إذا ما تصير آدمي”·

�����
   

الإعلانات الانتخابية في الدائرة العشرين: غياب الرؤى الواضحة:
خالد عايد الجنفاوي
“إذا طاح الجمل” (1-2):
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الحلم الغربي·· والحلم العربي:
سعاد المعجل
فيصل القاسم كلاكيت ثاني مرة:
أنور الرشيد
خطاب عبدالله النيباري:
يحيى الربيعان
المعـاش:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
ملاحظات انتخابية:
عامر ذياب التميمي
الحكومة والمجلس:
المحامي نايف بدر العتيبي
نصـوص بلا تعليق:
عبدالله عيسى الموسوي
وحدة التيار الديمقراطي التقدمي كيف ومتى وعلى أي أساس؟ 2:
عبدالمنعم محمد الشيراوي
لتعارفوا
أوبك مخطوفة·· العراق محتل!!:
د. جلال محمد آل رشيد
“شبه الجزيرة” ضربة قاسية لفلول نظام صدام:
حميد المالكي
دلالات الانقلاب الموريتاني اليتيم!:
رضي السماك