رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 16-22 ربيع الآخر 1422هـ الموافق 7-13 يوليو 2001-
العدد 1484

اتهام باطل
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

مع الأسف الشديد إننا نحتاج إلى الكثير من الوقت لكي نصل إلى الدور الحضاري المطلوب ونحتاج أيضاً وقتاً أطول للتعاطي مع مختلف الأجناس والأشكال كي نفهم في النهاية إننا نعيش وسط عالم لا مكان فيه لأصحاب النوايا الطيبة، وإن كنا على قناعة تامة أن العالم ليس كله مغموساً بمنقوع المؤامرات والدسائس، إلا أننا طالما نعمل ونكتب في الشأن العام فلا بد أن يصيبنا بعض "الطشار الحار" وممن من أقرب المقربين لنا، ولماذا؟ لأن عقلية المؤامرة التي تتحكم في تصرفات البعض هي المحرك الرئيس والأساسي لكل مواقفهم، أقول ذلك مع الأسف الشديد بعد أن تناهى إلى مسامعي عبارات آلمتني جداً ولم أكن أتوقعها من أخوة أعزاء، في الحقيقة ما قيل في حقي من هؤلاء الأخوة لم أود الدخول فيه ولم يكن في ودي أن أتجاوزه في الوقت نفسه من منطلق التغاضي عن صغائر الأمور والترفع عنها وعدم إشغالي بما هو غير مفيد، ولكن بعد أن كثر اللغط وبدأت الأمور تأخذ منحى آخر يخل بجوهر العلاقة المتينة التي تربطني ببعض الأخوة، دفعني للتصدي لمثل تلك الأقاويل التي يفسرها البعض بالصحة إن لم يكن هناك نفي لها، وما جرني لذلك هو اتهام البعض لي شخصياً بأني قمت برسم وقيادة مؤامرة شنيعة لاستبعادهم من المشاركة في المؤتمر الثاني لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني "ياللهول"، أي خطة جهنمية هذه التي تأخذ من وقتي وجهدي لكي استبعد اثنين من حضور المؤتمر!! وحينما علمت بذلك في بداية المؤتمر قلت لمحدثي إني منذ أكثر من شهر وأنا عضو في اللجنة التحضيرية لإعداد المؤتمر وإننا مررنا بمرحلة غاية في الخطورة من التنظيم ووصلنا إلى درجة لم نعد فيها قادرين على تذكر حتى أسمائنا من الضغط الذي نعيشه، ومع كل ذلك فإن الاتهام الذي وجه لي أتقبله بصدر رحب لو أنه كان بالحجم والشكل الذي يستحق ولكن أن أقوم بعمل بهذا التواضع فهذه فعلاً إهانة يجب أن نتوقف عندها ملياً، ومن ثم هل تعتقد بأني لو أردت أن أقود خطة محكمة لاستبعاد "زيد أو عبيد" من حضور مؤتمر تكون بهذا الشكل التعيس والسافر أي مثل الحرامي الكويتي الذي حاول سرقة بنك واستخدم أحد الآسيويين لحمل كيس النقود عنه (أي غباء هذا)، كما إن عتبي الكبير ينصب على الخلفية المأخوذة عني في أذهان هؤلاء الأخوة، أي أنهم يضعوني مع أصحاب النوايا السيئة وأصحاب المؤامرات والدسائس وهذه إهانة كبيرة تحتاج منهم تقديم اعتذار لي شخصياً، وإن كان هناك من يحاول أن يبرر ذلك بعدم معرفتهم بي جيداً إلا أنهم مدانون لي بالاعتذار ولن أغفر لهم، وطالما أنهم يستخدمون هذا الأسلوب مع أقرب المقربين لهم، فما بالنا بتعاملهم مع الآخرين·

 

آخر المطاف

في صبيحة يوم انعقاد المؤتمر أي في الحادي والثلاثين من مايو الماضي عندما تسربت أخبار وفاة المناضل فيصل الحسيني رحمه الله ضرب أحد الأخوة - الذين اتهموني بحياكة مؤامرة كي لا يشاركوا بذلك المؤتمر - على أحد ركبتيه وهو في بهو الفندق وقال: "إنهم الموساد الذين دبروا اغتيال فيصل الحسيني"·

�����
   

العطلة البرلمانية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
بساط أحمدي:
د.مصطفى عباس معرفي
وباء الإيدز:
يحيى الربيعان
النكبة:
د. حسن الموسوي
الكويتيون والعرب!:
عامر ذياب التميمي
شارون مجرم حرب:
عبدالله عيسى الموسوي
الوحدة الإسلامية·· صمود وتحد:
محمد عادل الكاظمي
اتهام باطل:
أنور الرشيد
شكراً للكويت·· هنيئاً فاطمة ماجد عبيد:
حميد المالكي