رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 6 محرم 1422هـ - 31 مارس 2001
العدد 1470

جريمة بشعة
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

الواقعة أو الجريمة البشعة التي حصلت لرئيسة تحرير مجلة "المجالس" المرحومة هداية السلطان، هي في الواقع انفلات أمني وصل لمرحلة خطيرة، كثيراً ما أشرنا إلى خطورته منذ زمن بعيد وكثيراً وتكراراً كنا ننادي بأعلى صوتنا أن دور الدولة بدأ يضمحل ويحل محله الشعور بالانتماء إلى الجزء أكثر من الانتماء إلى الكل، وما حصل للمرحومة هداية السلطان وبغض النظر عن الأسباب والمبررات التي دفعت من ارتكب هذه الجريمة البشعة لأن يقدم على ما أقدم عليه، إلا أن هذه المبررات والأسباب لا ترتقي إلى درجة إزهاق روح دون سند شرعي وقانوني حتى وإن كان من ارتكب هذه الجريمة لديه كل الأدلة التي تبرر له هذه الجريمة، وما حصل هو في الحقيقة محاكمة وحكم وتنفيذ وهو في الواقع اعتداء على دور ومسؤولية الدولة بإنصاف المظلوم واسترجاع حقه ممن يعتقد أن هذا أو ذلك أو هذه هم من اغتصبوا حقه، وهو اعتداء على المجتمع المدني الذي كنا ومازلنا ننادي بأن يتسيد على كل ما عداه من منطق· والكثير من حوادث العنف التي تحصل يومياً بالمجتمع الكويتي قد تحصل لأي واحد فينا وبأي وقت حتى وإن كان بالمصادفة وفق هذا المنطق العجيب الذي خلقته لنا الدولة من دون شعور واحساس بجسامة مسؤولية الدولة بإذابة الفوارق الاجتماعية التي ينادي بها البعض ويتعصب لها، يا جماعة إن الدولة وقعت على اتفاقية الجات التي لا تعترف إلا بالمبدعين والخيرين ولا تنظر لكون فلان من هذا الجزء من العالم أو ذلك، فما بالنا ونحن مازلنا لم نخرج عن نطاق سيطرة الفكر الأبوي المتعصب البائس، إن هذه الجريمة يجب أن تكون آخر الجرائم التي ترتكب بهذا البلد على هذه الشاكلة، وإذا أرادت الدولة أن تقضي على هذه النوعية من الجرائم التعسة يجب عليها أن تستند إلى الواقع وتنظر للمستقبل بعيون أكثر انفتاحاً وأكثر تفهماً لما  تحمله لنا الأيام المقبلة من ألم وندم على هذه الأيام التي لم نحسن استثمارها بتنمية روح المواطنة وتقديمها على كل ما عداها من أمور تعتبر سطحية، فهل نتعظ من دروس العنف التي تميزت بها الحقبة الأخيرة من عمر الكويت؟ أم نظل نراوح بمكاننا إلى أن تسيطر على الدولة تلك العقلية المريضة التي نادى بها نواب في مجلس التعساء وحكومتنا مازالت نائمة في العسل إلى أن تصاب بداء السكري، أبعده الله عنا وعنكم، ومن ثم نفقد الوعي الكامل ونجد أنفسنا قد عدنا مرة أخرى إلى صحاري نجد وسواحل الخليج نلقط زبابيط·

 

آخر المطاف

 

في مقال الأسبوع الماضي أوردنا معلومة حول وزير الصحة الدكتور محمد الجارالله بأنه كان رئيساً لاتحاد طلبة الكويت بمنتصف السبعينات من القرن الماضي والصحيح هو نائب للرئيس وشكر إلى الأستاذ علي سلامة على تصحيحه لنا هذه المعلومة، وإن كان بودنا أن يتفاعل موضوعياً مع ما طرحناه أكثر من تفاعله وانشغاله بالمناصب التي تقلدها الدكتور محمد الجارالله وعلى كل حال جزاك الله خيراً يا أبوعبدالناصر·

�����
   

حديث القذافي إلى الحكام:
محمد مساعد الصالح
الإمام الحسين المنتصر دائما:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
أهل القمة:
د.مصطفى عباس معرفي
للمجاهدين في الأفغان أخ في الجزائر:
يحيى الربيعان
انتخابات بلدية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
معنى القمة!:
عامر ذياب التميمي
معركة الجيش الجديدة:
سعاد المعجل
جريمة بشعة:
أنور الرشيد
دعوة اجتزنا خطرها ودعوة نأمل قبرها:
مطر سعيد المطر
نعم نستطيع تطوير مكامن النفط:
علي محمد البداح
الحكم الدكتاتوري جوهر المشكلة العراقية:
حميد المالكي
عرس البحرين..:
سعود راشد العنزي
مؤتمر المرأة العالمي·· هموم وتحديات:
فوزية أبل