رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 7-13 رجب 1421 هـ - الموافق 4-10 اكتوبر 2000
العدد 1447

دور القوى الوطنية في ظل العولمة
د·أحمد سامي المنيس
almonayyes@taleea.com

إن التحولات الكبرى التي تجرى الآن في أنظمة المعلومات والاتصالات وشبكات الانترنت قد أدت إلى تلاشي المسافات الجغرافية بين الدول، وبروز مفهوم المشاركة والتفاعلية العالمية الذي أعاد تشكيل العالم انتاجاً وتسويقاً من خلال التجارة الالكترونية، والتوسع في استخدام الحاسبات الالكترونية في تنفيذ أوامر البيع والشراء، وانتهاج سياسات مالية تستند إلى وحدة أسواق المال العالمية، ووحدة العملة· وبدأ البحث عن ثقافة متعولمة تتلاءم مع حضارات الشعوب ومع الشخصية الوطنية المحلية لكل شعب، وإعادة صهر هذا كله في بوتقة ثقافة عالمية تعظم عوامل التشابه والقرب بين تراث الشعوب·

إن تنامي وسائل الاتصال بين شعوب العالم وتزايد أدوات المعرفة الالكترونية وانتشارها وتطور استخدامها في الحياة العملية يسرت سبل التخاطب بين المجتمعات، مما ساعد على تزايد الحضور الاجتماعي العالمي وتكون رأي عام عالمي مجتمعي في كثير من القضايا الإنسانية البشرية، وتعدى الاهتمام بالمشكلات المحلية والقومية إلى المشكلات العالمية· فتغيرت أشكال الحكم في الكثير من المجتمعات من أنظمة انغلاق قمعية إلى ديمقراطية تعددية قائمة على المشاركة والتعاون· وتغيرت نظرة المجتمعات المتطورة لعنصر الزمن وقيمة الوقت، وزاد الاهتمام بالأنشطة الإبداعية للإنسان في مختلف مجالات الحياة، وبصفة خاصة المجالات الفكرية، وتصاعد أهمية الصفوة العلمية وحضارة الرأي الراجح العقلاني وتنامي مفهوم دولة المؤسسات القادرة ذاتياً على التطور المنهجي وتفعيل المنهجية العلمية والمصلحة الوطنية في حل مشكلاتها·

وفي خضم إرهاصات العولمة، وآلياتها المنطلقة دائماً للأمام، تبقى كتلة دول وشعوب متخلفة، تمارس القهر والتسلط، ويعشش فيها الفساد والإفساد، وتتحرك فيها النزعات القبلية والطائفية، تعيش حالة الجمود والتخبط المدمرة للإمكانات، والمبددة للطاقات بتعقيداتها الإدارية والبيروقراطية· كتلة نماذج تقليدية اجتماعية تتبنى أطروحات سطحية مناهضة لحقوق الإنسان، كتلة تؤمن بمفهوم تجميد التاريخ، ومبدأ إيقاف الزمن، تعشق ازدواجية المواقف والعجز عن الفعل الابتكاري، وترفض كسر الحاجز النفسي الناتج عن الخوف من مجاهل المستقبل· هذه الكتلة المتخلفة ستتجاوزها دول العولمة تاركة إياها تقضي على ذاتها بذاتها· فالعالم يعيش مرحلة جديدة من التطور الإنساني، مرحلة صناعة الفرص من خلال التحالفات الاستراتيجية وعمليات المشاركة والتعاون، قائم على التفوق على الآخرين من خلال امتلاك مزايا تنافسية تحقق وتصون المصالح الوطنية العليا· فنحن في حاجة إلى تدعيم كتلة القوى الوطنية التي تملك القدرة على التحديث والتطوير، وتعي حركة التاريخ وتزداد معها، وفيها حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية المسؤولة والملتزمة·

�����
   
�������   ������ �����
الراشي والمرتشي والوزير الإصلاحي
قرار الدويلة.. كيف نقرؤه؟
خطباء التزيّد الديني
من المسؤول عن.... ؟!
يا جامعة الكويت "وين رايحين؟"
الديمقراطية المنقوصة
استجواب الحفلات
إفساد الدين
هزائم الصحوة الإسلامية
الطريق إلى "نجمة إدريس"
شفافية فساد الحكومة
إصلاح "لعبة الإصلاح"
بيت "الأمة" الكويتي
فصل الدين عن الدولة
"علمانية" حقوق الإنسان
إلى سمو رئيس مجلس الوزراء·· من القلب
الحدث الإرهابي
الإرهاب والإنحراف الديني
"فرقعة" الإصلاح
  Next Page

المطالب الإصلاحية أرحم من الثورة:
يحيى الربيعان
إضراب غير معهود:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
مراجعة واستشراف!:
عامر ذياب التميمي
ديمقراطية أمن الدولة!!:
سعاد المعجل
حتى لا نكون بمعزل عن العالم:
علي غلوم محمد
بداية نهاية العصر الذهبي للبترول !:
يوسف محمد البداح
"أبوي ما يقدر إلا على أمي":
أنور الرشيد
طلبة الجامعة ·· والوعي السياسي:
فوزية أبل
الحزن في الأغنية العراقية··· لماذا ؟:
حميد المالكي
الإصلاح:
سعود العلي
لماذا يُعتقل شباب الجامعة؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
لماذا يُعتقل شباب الجامعة؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
دور القوى الوطنية في ظل العولمة:
د·أحمد سامي المنيس
من يسند صدام؟:
د.مصطفى عباس معرفي