رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 23-29 جمادي ا لاول 1421 هـ الموافق 23-29 اغسطس 2000
العدد 1441

حيرة المراقبين
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

في حوار لي مع أحدى الشخصيات السياسية في الكويت حول الوضع الراهن وما نراه من تبعثر وتدهور في وضعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي، قال لي في الحقيقة يحتار المراقب لوضع الكويت، وينتابه شعور غريب، وإن هذا الشعور بدأ يتحول من مشاعر طيبة وذات نية صادقة إلى شعور بدأ يفرض نفسه على قناعتي· في السابق كان أغلب المراقبين إن لم يكن كلهم كانوا يرون أن الحكومة ليس لها القدرة على التخطيط ورسم السياسات إلى درجة أنه بات من المستحيل أن ترى أي مراقب محايد مقتنع بأننا لا نسير إلا على البركة، وكان ذلك في مرحلة من المراحل التاريخية الفاصلة ولكن الآن ونحن بهذا الوضع المزري والذي بات به أهل الكويت أغلبهم يئنون من كل تلك التخبطات والسرقات والرشى والفساد والمحسوبيات وخوفهم على مستقبلهم وعلى مستقبل وطنهم، بماذا يمكننا أن نبرر للحكومات المتعاقبة هذا التخبط والانحدار، وكما ذكرت لك بالسابق كان المراقبون يقولون إنها سياسة البركة، والآن ماذا نستطيع أن نطلق عليها من اسم، لا يوجد منصف بالكويت يستطيع أن يقول إنها سياسة البركة لأنهم إذا كانوا غافلين فإن الكثيرين نبهوهم على أخطاء تلك السياسة، والكتاب لم يدخروا وسعاً في تبيان الحقيقة حيث أصبحوا ينادون بأعلى صوتهم بأن الوضع مزري والغريب لا يرد عليهم أحد ولا يتعظون مما يكتبه هؤلاء، لذلك أصبحنا في الحقيقة نصل بتحليلاتنا إلى درجة خطيرة من النوايا المبيتة لأهل الكويت لابد من التنبيه لها، الفساد الذي ضرب اطنابه في أرض الكويت أصبح من العسير على الحكومات المتعاقبة أن تجتثه لأنه يبدو أصبح أقوى ممن يستطيع إزاحته، والفساد عندما يستشري يكون كالسرطان يدمر كل الخلايا التي حوله إلى أن يقضي على الجسم كله، ومن مسؤولية الحكومة أن تجتث هذا الفساد وإلا أصبحت شريكاً بالتضامن مع المفسدين والفاسدين، والأخبار التي نسمعها يومياً عن الفساد والتزوير لا تطمئن أحدا وكما عبر عن هذا الوضع أحد الإخوان وقال إن وطن النهار أصبح وطن الفساد·

�����
   

الخلل التاريخي:
سعود العلي
ذكرى إحراق المسجد الأقصى:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
عدل عنها أم لا··؟:
يحيى الربيعان
الأزمنة الحديثة !:
عامر ذياب التميمي
المال والديمقراطية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
حيرة المراقبين:
أنور الرشيد
ردا على أحمد الديين
مقالة التناقضات·· للحوار أم لتسجيل موقف؟ :
حسن مصطفى الموسوى
انقذوا العراقيين في أندونيسيا:
حميد المالكي