رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 2-8 شعبان 1420هـ -10 - 16 نوفمبر 1999
العدد 1402

ندوة حرية التعبير وصدى الغناء
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

"أسفت وأشفقت على هذا البلد حقا" أقولها من أعماق قلبي بعد الذي حدث وما زال يحدث·· إن مسلسل عدم اللامبالاة وغياب الأولوية لدى النخبة المثقفة مفقودة وإن وجدت فتكون غير واضحة المعالم مما يجعلهم يعيشون في جو رخو ومائع وزئبقي يصعب معه تحديد ما الذي يجب أن يفعلوه وما الذي يجب ألا يفعلوه، أقول هذا بعد أن عشت وعايشت هذه النخبة·· وما أوصلني الى هذا الشعور هو الإحساس بالعجز وعدم المقدرة على إيقاف هذا الانحدار الشديد بتردي الأوضاع في البلد وتألمت كثيرا حينما حضرت ندوة أقامتها جمعيات النفع العام في الجمعية الثقافية النسائية تحت عنوان "حرية التعبير بين الممارسة والقانون"، نعم تألمت لأن من حضر هذه الندوة المهمة يلاحظ أن من حضروها هم أنفسهم من ناصروا ويناصرون د· عالية شعيب وليلى العثمان ودكتور البغدادي أي كما يقول المثل "خذ من كيسه وعايده" كمن يغرف ماء من دلو ويرجعه مرة أخرى إلى الدلو·· وهذا يعني أننا نتكلم ونسمع صوتنا ونكرر هذا الكلام· إن الحضور كلهم لا غبار عليهم من جميع النواحي وحينما تكون هناك ندوات من هذا الشكل وهذه النوعية من الحضور ما الاستفادة الحقيقية وما الهدف منها إذا كان كل الحضور بمن فيهم المحاضرون كالدكتور الفيلي أو الأستاذ محمد الصقر أو الدكتور خلدون النقيب جميعهم متفقون على أهمية حرية التعبير مع اختلاف محور كل منهم، أي د· الفيلي في الجانب القانوني والأستاذ محمد الصقر في الجانب الإعلامي ود· خلدون النقيب في الجانب المجتمعي، جميعهم متفقون على أن حرية الرأي والتعبير أداة تستخدم لرفع شأن المجتمعات، والأسوأ من هذا هو المحصلة النهائية من هذه الندوات التي يريدون إقناع الحاضرين المقتنعين شكلا وموضوعا بأهمية حرية التعبير، والأعجب أنهم يدركون - أي المنظمين لهذه الندوة وأيضا جمعيات النفع العام - أن من سيحضر الى هذه النوعية من الندوات أناس مميزون ولن يأتي إليها من هو مختلف معهم في الرأي ليثري النقاش ويتبادل وجهات النظر·

إذاً نحن أمام معضلة لا بد من الخروج منها، لا بد أن نستفيد من تجاربنا في هذا المجتمع·· لقد أصبح موضوع الندوات من الموضوعات التي يمكن القول عنها إنها مضيعة للوقت والجهد إذا كنا نغني ونسمع غناءنا ولا أحد آخر يسمع هذا المغني إلا ما ندر، إذاً لا بد من اتباع أساليب أخرى إبداعية يمكن بها جذب الناس وإقناعهم بأهمية الحفاظ على التميز بحرية الرأي، وقد يسأل سائل كيف لنا ذلك؟ نقول له: لتجتمع التيارات المختلفة على طاولة مستديرة وتتحاور وتتناقش لتخلق لها أرضية جيدة لمستقبل أبنائها ولتضع أولويات وخطوطا يجب ألا يتجاوزها أحد من هذه التيارات ويُلزم كل تيار بعرض برامجه وفكره وقد يكون على يديه الحل الناجع الذي ينتشل الكويت من مستنقع التخلف·

�����
   

شجاعة الشجعان أولاً:
محمد مساعد الصالح
صمود شعب الشيشان:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
وإذا المؤودة سئلت:
د.مصطفى عباس معرفي
الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية:
يحيى الربيعان
بعد نهاية الحرب الباردة!:
عامر ذياب التميمي
تكلفة التلوث:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
معارك سياسية.. بعناوين تمويهية!!:
سعاد المعجل
ندوة حرية التعبير وصدى الغناء:
أنور الرشيد
الإمام الخميني والوحدة الإسلامية:
عادل حسن الدشتي
الوجه الآخر للعولمة:
إسحق الشيخ يعقوب
خفر السواحل الكويتيين... عساكم عالقوّة:
حميد المالكي
المواطَنة المسؤولة!!:
فوزية أبل