رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 21-27 جمادى الأولى 1420هـ - 1 - 7 سبتمبر 1999
العدد 1392

الهجوم والهجوم المضاد
أنور الرشيد
anar0057@yahoo.com

لم يكن بودي الدخول في نقاش بيزنطي لا يقدم ولا يؤخر، ولكن تساجل السادة عبدالله النيباري وأحمد الصراف وعادل القصار على صدر صفحات الجرائد على موضوع قديم ويجدد بين وقت وآخر حول الليبرالية ومنهجيتها والحركة الإسلامية وسياساتها، حرك داخلي شعورا لابد من التعبير عنه ويمكن لهذا التعبير أن يُفيق من يحاول افتعال معارك جانبية لا تخدم الكويت وأهلها، قلت إنني لم يكن بودي الدخول في نقاش لا يقدم ويؤخر ولكن أعتقد أن الكيل قد طفح ونقول عندما تخوى الأفكار من الشيء المفيد يكون فتح جبهات تلاسنية هو المنقذ لأن المطلوب كتابة العمود وأفضل موضوع متجدد هو الهجوم على الخصوم لتجديد وتحفيز نشاط الناشطين ليحرفوا توجه مؤشر البورصة الوطني عن مساره الصحيح·· وفي الحقيقة العتب يقع على السيد الفاضل عبدالله النيباري والسيد أحمد الصراف لردهما على موضوع أكل عليه الزمان وشرب، موضوع لم  يبخل به الكاتب من التهجم على بني علمان كما يسمونهم واجتهاداتهم التي ستنسف البشرية عن بكرة أبيها، ولكن عندما يُعرف السبب يَبطل العجب بالتأكيد، وعندما يخلو الفكر من عطاء مقنع ولابد من تقديم مادة لملء العمود فإن أفضل شيء هو الهجوم على أصحاب الأفكار المضادة ليتحقق من ورائها شيئان، الأول هو إلهاء الشارع السياسي والآخر هو التغطية على الخواء الفكري، ومن هذين الشيئين ينجر الشارع وراء هذا السجال المراد منه الإلهاء أو إخواء الفكر الوطني، أي سجال على هذه الشاكلة لن يستفيد منه القارئ، وعلى ذلك نقول للسيدين إن انجراركما في الرد على السيد القصار بهذا الشكل قد نجح به القصار ليغلق عليكم إطار عموده لكي يستمد منكما المادة المثيرة للجدل البيزنطي وتكونان قد حققتما مبتغاه، لذا ولقناعتنا بالأفكار التي يحملها أبو محمد وأبو طارق فإننا نطالبهما بالكف عن الرد على اتهامات بالية، والكل يعرف ما الهدف من هذا الهجوم، وأن هذا الرد لن يزيد من رصيد مكانتكما لدى مثقفي البلد، لأن مواقفكما التي كنتما تعرفان أن حياتكما يمكن أن تكون ثمنا لها ولم تبخلا بها على أهل الكويت، هي مواقف واضحة وضوح الشمس وعَز في هذا الزمن من يقف بمثلها، ومع ذلك استمررتما بقناعتكما الوطنية مع علمكما أن هذه القناعات قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، هذا بحد ذاته أكبر دليل على أنكما أنظف من النظافة، أما الآخرون فإن هجومهم عليكما هو هجوم على مثقفي الكويت وهجوم على هذه النظافة التي تتميزان بها وهذا شأنهم ولن يستطيعوا أن يجرجروا كل مثقفي البلد إلى معارك جانبية لا تخدم إلا من يعملون لمصالحهم الخاصة، وأرجو ألا يعتبر هذا رداً على فكر السيد عادل القصار وتوجهه· وإنما أردت أن أبين حقيقة الهدف من الهجوم على الليبراليين·

�����
   

مستقبل اللغة العربية:
محمد الشارخ
محاصرة النظام العراقي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
حركة البريد في الكويت:
يحيى الربيعان
مأساة الهجرة!:
عامر ذياب التميمي
الوعي بالزمن والألفية الثالثة*:
سلامة أحمد سلامة
الحقيقة والمنطق:
عادل رضـا
هذه هي الصورة:
مطر سعيد المطر
الهجوم والهجوم المضاد:
أنور الرشيد
العراق بين يديك:
حميد المالكي
الرسوم.. وغياب السلطة التشريعية:
فوزية أبل