رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 2 أغسطس 2006
العدد 1739

إصدارات

"الثقافة العالمية": جامعات النخبة حقائق وأوهام

 

                                                                            

 

تفتح مجلة الثقافة العالمية في عددها الأخير ملف التعليم الجامعي، وما يرافقه من تنافس بين جميع الشرائح للالتحاق بتلك الجامعات المسماة جامعات النخبة لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية·

فقد تناول جيمس فالوزوف في مقال له وضعية الجامعات الأمريكية وما تقوم به من تلاعب بالسوق عن طريق الإعلان بقوة عن توقعاتها لتسجيل متقدمين جدد، فيما يقومون بالفعل برفض الكثير منهم أو معظمهم في نهاية المطاف، وقد اعترفت بعض الجامعات بأنها تمارس استراتيجية "الجذب ثم الرفض"·

وأشار فالوزوف في مقاله إلى أنه قد تكونت قناعة لدى كثير من المسؤولين بأن الجامعات الأمريكية رغم تنوعها الاثني المتزايد أكثر من أي فترة مضت، إلا أنها تتحول لتصبح أقل تنوعا من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية·

وكتب عزيغ إيست بروك في الملف ذاته تحت عنوان، من يحتاج هارفارد؟ مشيرا الى أن الضغوط التي تمارس على الأولاد الأذكياء للتسجيل  في جامعات القمة قد وصلت الى ذروتها في وقت تكاد فيه أن تتلاشى الفجوة بين جامعات القمة هذه وتلك التي تقع في المرتبة التي دونها في سلم ترتيب الجامعات·

وأضاف: منذ جيل أو جيلين في الماضي كانت تعتبر انتكاسة بالنسبة للطالب المتفوق إذا لم يحصل على قبول في إحدى الجامعات النخبوية، ولكن منذ ذلك الحين بدأت الجامعات غير النخبوية تحسن وتطور من أدائها بشكل جذري·

وكتب ينقولاس كونفيسور مقالا يتمحور حول عمل المستشارين الخاصين للقبول الجامعي، ومتسائلا عما إذا كانت استشارتهم الباهظة تستحق هذه الكلفة؟ وقال: بعد أن كان اهتمام مستشاري القبول المستقلين في السابق ينصب بشكل أساسي على تقديم المساعدة لخدمة حالات "أصحاب الاحتياجات الخاصة" أصبح اهتمامهم اليوم منصبا بشكل متزايد على أولاد يعتبرون فائزين مسبقا في السباق التعليمي·

واحتوى العدد كذلك مقالا بقلم ريتشارد فريلاند يتمحور حول فكرة ربط الدراسات الإنسانية بالتخصصات التطبيقية وذكر مثالا على ذلك جامعة "ليهاي" التي تشجع الطلبة في كلية الفنون والعلوم على الاستفادة من مقررات كليتي التجارة والهندسة·

واحتوى العدد  -بالإضافة الى ملف التعليم الجامعي - مقالا عن الذكاء الثقافي بقلم كريستوفر موزاكوفسكي·

ومقالا آخر يتناول التراجع العالمي في نسبة المواليد بقلم: فيليب لونغمان·

وكتب آدم سيجال مقالا تحت عنوان: "هل ستفقد أمريكا ميزتها، متحدثا عن التفوق العالمي للولايات المتحدة، وما يواجهه من منافسة حادة من بعض دول آسيا التي بدأت تهيمن على الصناعة العالمية بشكل واضح·

 

* * *

 

"العربي" بين قصائد الماغوط والمنطقة منزوعة السلاح

 

                                                                 

 

تضمن العدد الأخير لمجلة "العربي" موضوعات متنوعة في الثقافة والفكر والعلوم والإنسانيات، فقد كتب رئيس تحريرها د·سليمان العسكري مقالاً عن الشباب الشريحة الفاعلة في المجتمعات العربية، مسميا إياهم "الكتلة الحرجة" وجاء في مقدمة المقال:

وفي استطلاع العدد تطوف بنا كاميرا العربي المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الشمالية والجنوبية، بقلم د· محمد المنسي القنديل، وتصوير حسين لاري، وفي باب وجها لوجه الشهير يستضيف الكاتب صلاح الدين عبدالله الموسيقار المصري عمار الشريعي·

ويحتوي العدد ملفا عن الشاعر السوري الراحل محمد الماغوط، فقد كتب الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين دراسة في شعر الماغوط تحت عنوان: "محمد الماغوط، قصيدة طويلة كعواء ذئب" وفي باب أوراق أدبية كتب د· جابر عصفور مقالا عن دار الكتب المصيرية تحت عنوان: "في رحاب دار الكتب" وعن الفن التشكيلي كتب د·جميل قاسم تحت عنوان "الفن المعاصر من الانطباعية الى ما بعد الحداثة"·

وأما شاعر العدد فهو حافظ إبراهيم "شاعر النيل النبيل" كما تسميه الزميلة سعدية مفرح في مقالها الشهري، حيث كتبت عن حياته ولحظات رحيله الصعبة، وكذلك عن علاقته بأمير الشعراء أحمد شوقي، والصداقة الحميمة التي كانت تجمعهما·

وكتب د· حامد عمار مقالاً عن مناهج التعليم الحديثة وإحياء فن المناظرة والحوار، كما كتب د·عبدالله الجسمي دراسة تحت عنوان: "أي نمط من التفكير الفلسفي نحتاج؟"·

واحتوى العدد كذلك ملفا عن المبدعين الذين كتبوا للبسطاء·

في الثقافة الإنسانية بشكل شامل وتتناول منهم، رابندرانات طاغور فيلسوف الهند والشاعر الكويتي فهد العسكر، ورائد القصة القصيرة العربية يوسف إدريس·

واحتوى العدد كذلك نصوصا إبداعية في الشعر والقصة  وكذلك موضوعات أخرى في العلوم والشخصيات، والإنسان والبيئة، وأهم الإصدارات العربية والأجنبية·

 

ملاحق العربي

 

وإلى جانب العدد الأم فقد صدرت مجموعة ملاحق العربي، وهي العربي الصغير، والعربي العلمي، وكذلك كتاب العربي الصغير الذي جاء تحت عنوان: "نوال المتوكل" أول سفيرة للرياضة العربية·

طباعة  

استند إلى أخبار الرواة وقدم قراءة إيقاعية في قصائده
سعد الجوير يتتبع أخبار الغريب "جان دمو" وأشعاره المبعثرة

 
نص
 
جملة مفيدة
 
آثار بعلبك معرضة للقصف أيضاً
 
فريق الآثار الكويتي ينقب في سلوفاكيا
 
أسابيع ثقافية متنوعة وإعادة نشر 500 عنوان
الجزائر عاصمة الثقافة العربية عام 2007