· عقدت بجهود النواب المخلصين ورغم محاولات الإفشال كما حدث في المحاولة السابقة
· الصرعاوي يلفت الأنظار الى ملف تجاوزات "خليجي 16" ولكن لا حياة لمن تنادي!
كتب محرر الشؤون الرياضية:
بعد أن خربت الحكومة ونوابها النصاب في محاولة الجلسة السابقة نجح النواب المهتمين في إصلاح الشأن الرياضي بعقد الجلسة وإحراج الحكومة لحضورها ومناقشة الوضع الرياضي·
ورغم أن ما نتج عن الجلسة لا يرقي الى طموحات الرياضيين والمهتمين في الشأن الرياضي لأنه لم يلامس الجرح الحقيقي للرياضة الكويتية المتمثل في هيمنة أبناء الأسرة وعلى الرياضة وتخريبها، إلا أن الأوساط الرياضية والسياسية المتابعة اعتبرت أن ما نتج يمثل محاولة لإصلاح ما يمكن في ظل توازن القوى داخل المجلس وسطوة الحكومة ونفوذها·
مصادر نيابية اعتبرت أن الجلسة احتوت بعض الإيجابيات حيث إنها لم تقتصر على النقد فقط (رغم أهميته) بل تجاوزته الى إقرار بعض القوانين التي أمكن التوافق عليها، وأضافت المصادر أن الأهم من مجرد سن هذه القوانين هو تطبيقها ومتابعتها، وأكدت أن هذا الأمر منوط بوزير الشؤون الذي تقع عليه مسؤولية تطبيق هذه القوانين لأنه المسؤول الأول عن الرياضة، واستنكرت دوره السلبي تحت حجج مختلفة· وذكرت المصادر بالموقف الذي يذكره التاريخ لوزير الشؤون الأسبق خالد الجميعان عندما أقال رئيس اتحاد كرة القدم آنذاك الشيخ أحمد الفهد، وجاء بمجلس إدارة جديد برئاسة الرياضي المخضرم عبدالعزيز المخلد الذي قلب وضع اتحاد كرة القدم رأسا على عقب وحقق النجاح تلو الآخر·
وفي حين أشادت الأوساط بالموقف الواضح للنواب محمد الصقر وعلي الراشد وأحمد السعدون وعادل الصرعاوي استنكرت هذه الأوساط الموقف المتخاذل للطبطبائي وفهد الخنة ومحمد المطير الذين حاولوا تضييع الموضوع باقتراحات بعيدة عن معالجة الأزمة الرياضية، وأثنت هذه المصادر بشكل خاص على ما طرحه النائب عادل الصرعاوي الذي حمل مجلس الأمة مسؤولية التغاضي عن ملف التجاوزات في "خليجي 16" والذي كشف ديوان المحاسبة تفاصيله وكان من المفترض أن يحال الى النيابة العامة بدلا من التستر عليه، خاصة أن أحد أشقاء وزير الطاقة هو المسؤول عن هذا الملف المتضخم بالتجاوزات الذي ستتأثر مناصبه لو أحيل الأمر الى النيابة وهو ما يفسر نشاط شقيقه وزير الطاقة في العمل على "قمت" الموضوع في لجانه المجلس·